انتقل إلى المحتوى

صفحة:الأمثال العامية- مشروحة ومرتبة على الحرف الأول من المثل (الطبعة الثانية).pdf/145

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.
الأمثال العامية
١٢٧


يريدون بها الخليج، وهما مقدمتان لبيان الفرق بين العبد وسيّده وأنه مهما يتطاول لمساواته فإن لهذا طلعة تدل عليه كما للآخر طلعة تدل عليه كما للآخر طلعة تخالفها. والعرب تقول في أمثالها: (ما جُعل العبد کربّه) وتقول أيضًا: (ما أُمامةُ من هند). يضرب فى البون بين كل شيئين لا يقاس أحدهما بالآخر. وفي کتاب الآداب لابن شمس الخلافة: (كم بين الدر والحصى والسيف والعصا)[1].
٧٠٧ - «إيشْ جَابْ طُوخْ لِمْلِيجْ»
جاب: أى جاء بكذا. وطوخ ومليج: قريتان من قرى مصر متباعدتان. والمراد أين طوخ من مليج. يضرب لن يخلط فى كلامه ويشتط عن القصد.
٧٠٨ - «إيشْ جَابْ لِجَابْ»
جاب، أى جاء بكذا. والمراد بأيش جاب لجاب أين هذا من ذاك، أى شتَّان بين من ذكرتهما. يضرب عند مقارنة شخص أو شىء بآخر أحسن منه.
٧٠٩ - «إيشْ جَمَعِ الشَّامِى عَلَى المَصْرِى»
يضرب في اجتماع المتباينين، وهو كقول عمر بن أبى ربيعة:
أيها المنكح الثريّا سُهيلاً
عمرك الله كيف يلتقيان
هي شاميّة إذا ما استقلت
وسهيل إذا استقل يمانِ
وقال أبو الطيب المتنبّي:
برغم شبيب فارق السيفَ كفُّه
وكان على العلات يصطحبان
كأنّ رقاب الناس قالت لسیفه
رفيقك قيسىّ وأنت يمانِ
٧١٠ - «إيشْ حَايْشَكْ عَنِ الرَّقْصْ قَالْ قُصْرْ الأكْمَامْ»
الأكثر فيه: (مو شى حایشك عن الرقم إلا قصر الأكمام) وراجعه في الميم.
٧١١ - «إيشْ حَدَا فِيما بَدَا يَا اللِّى كلَامَكْ ضَرِّنى منينْ شَمِّتِ النَّاسْ وِمْنِينْ صَالحْتِنِى»
معناه ما الذى حدث فصرفك عن الوقيعة بى إلى مصالحتى بعد ما أشمتَ الناس بى.

  1. ↑ ص ٦١