صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/101

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


الشمس حتى نهلك؟.

فقال : «لن تراعوا أنتم المسلمون وفي سبيل الله وأنصار الله فأبشروا فوالله لن تُخْذلوا»

كرامة العلاء بن الحضرمي

كان العلاء بن الحضرمي مجاب الدعوة فلا صلی الجيش صلاة الصبح جثا العلاء لركبتيه وجثا الناس فنصب في الدعاء ونصبوا معه، فلمع لهم سراب الشمس فالتفت إلى الصف. فقال رائد ينظر ما هذا، ففعل ثم رجع فقال «سراب» فأقبل على الدعاء ثم لمع لهم آخر فكذلك، ثم لمع لهم آخر. فقال «ماء» فقام وقام الناس فمشوا إليه حتى نزلوا إليه، فشربوا واغتسلوا، فيما ارتفع النهار حتی أقبلت الإبل من كل وجه فأناخت وشربت، ولم يكن هذا المكان غدير ولا ماء قبل اليوم، ثم ساروا

فنزلوا بهجر[1]، وأرسل العلاء إلى الجارود يأمره أن ينزل بعبد القيس على الحطم مما يليه، وسار هو فيمن معه حتى

  1. هجر: مدينة وهي قاعدة البحرين.
-100-