شعر الشافعي قبل موته

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

خف الله وأرجه لكل عظيمة :: ولاتطع النفس اللجوج فتندما

وكن بين هاتين من الخوف والرجا :: وأبشر بعفو الله إن كنت مسلما

إليك إله الخلق أرفعُ رغبتي :: وإن كنتُ يا ذا المن والجود مجرما

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي :: جعلتُ الرجا مني لعفوك سلما

تعاظمني ذنبي فلما قرنته :: بعفوك ربي كان عفوك أعظما

فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل :: تجود وتعفو منّةً وتكرّما

فلولاك لم يصمد لإبليس عابدٌ :: فكيف وقد أغوى صفيك آدما

فليت شعري هل أصير لجنةٍ :: أهنأ وإما إلى سعير فأندما