سير أعلام النبلاء/عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي

عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن

عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن

أمراء الأندلس
عبد الرحمن الداخل
هشام بن عبد الرحمن الداخل
الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل
عبد الرحمن بن الحكم بن هشام
محمد بن عبد الرحمن بن الحكم
المنذر بن محمد بن عبد الرحمن
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
عبد الرحمن الناصر
الحكم المستنصر بالله
هشام المؤيد بالله

عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأمير أبو محمد المرواني أخو المنذر تملك الأندلس بعد اخيه وامتدت أيامه وكان أسن من أخيه بعام وكان لينا وادعا يحب العافية فقام عليه في كل قطر من الأندلس متغلب وتناقض أمر المروانية في دولته قال أحمد بن محمد عبد ربه كان الأمير عبد الله من افاضل أمراء بني امية بني الساباط وواظب عليه إلى الجامع والتزم الصلاة إلى جانب المنبر طول مدته وقال محمد بن وضاح كان عبد الله الأمير من الصالحين المتقين العالمين روى العلم كثيرا وطالع الرأي وأبصر الحديث وحفظ القرآن وتفقه وأكثر الصوم وكان يلتزم الصلوات في الجامع فيمر بالصف فيقوم الناس له فكتب إليه سعيد بن حمير ايها الإمام أنت من المتقين وإنما يقوم الناس لرب العالمين فلا ترض من رعيتك بغير الصواب فإن العزة لله جميعا فأمر العامة بترك ذلك فلم ينتهوا فحينئذ أبتنى الساباط طريقا مشهورا من قصره إلى المقصورة قال اليسع بن حزم استضعفت دولته بني أمية وقام بن حفصون وكان نصراني الأصل فأسلم وتنصح وألب وحشد وصارت الأندلس شعلة تضرم ولم يبق لبني أمية منبر يخطب فيه إلا منبر قرطبة والغارات تشن عليها حتى قام عبد الرحمن الناصر فتراجع الأمر.

مات عبد الله في أول ربيع الأول سنة ثلاث مئة وله اثنتان وسبعون سنة


سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي
الجزء الأول | الجزء الثاني | الجزء الثالث | الجزء الرابع | الجزء الخامس | الجزء السادس | الجزء السابع | الجزء الثامن | الجزء التاسع | الجزء العاشر