سير أعلام النبلاء/حارثة بن النعمان

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي

حارثة بن النعمان

حارثة بن النعمان

حارثة بن النعمان ابن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الخزرجي النجاري ويقال ابن رافع بدل ابن نفع وله من الولد علد الله وعبد الرحمن وسودة وعمرة وأم كلثوم يكنى أبا عبد الله شهد بدرا والمشاهد ولا نعلم له رواية وكان دينا خيرا برا بأمه وعنه قال رأيت جبريل من الدهر مرتين يوم الصورين حين خرج رسول الله إلى بني قريظة مر بنا في صورة دحية فأمرنا بلبس السلاح ويوم موضع الجنائز حين رجعنا من حنين مررت وهو يكلم النبي ﷺ فلم أسلم فقال جبريل من هذا يا محمد قال حارثة بن النعمان فقال أما إنه من المئة الصابرة يوم حنين الذين تكفل الله بأرزاقهم في الجنة ولو سلم لرددنا عليه وروي بإسناد منقطع أن حارثة كف فجعل خيطا من مصلاه إلى حجرته ووضع عنده مكتلا فيه تمر وغيره فكان إذا سلم مسكين أعطاه منه ثم أخذ على الخيط حتى يأتي إلى باب الحجرة فيناول المسكين فيقول أهله نحن نكفيك فيقول سمعت رسول الله ﷺ يقول مناولة المسكين تقي ميتة السوء

قال الواقدي كانت له منازل قرب منازل النبي ﷺ فكان كلما أحدث رسول الله أهلا تحول له حارثة عن منزل حتى قال لقد استحييت من حارثة مما يتحول لنا عن منازله وبقي إلى خلافة معاوية ومن ذريته المحدث أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري ولد عمرة الفقيهة وهو أعني حارثة الذي يقول فيه رسول الله ﷺ دخلت الجنة فسمعت قرأءة فقلت من هذا قيل حارثة فقال النبي ﷺ كذا كم البر وكان برا بأمه رضي الله عنه


سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي
الجزء الأول | الجزء الثاني | الجزء الثالث | الجزء الرابع | الجزء الخامس | الجزء السادس | الجزء السابع | الجزء الثامن | الجزء التاسع | الجزء العاشر