سونيت 16

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سونيت 16
المؤلف: وليم شكسبير


لماذا لا تسلك سبيلا أقوى

وتشن حربا على هذا الطاغية الدموي، الزمن؟

فتحصن نفسك في زمن ذبولك

بوسائل أكثر صونا لك من شِعري العقيم؟

.

فلتنتصب الآن على ذروة الساعات الفرحة،

فالحدائق العذراء العديدة التي لم تُلَقَّح بعد،

ستحمل برغبة طاهرة زهورك الحية،

على هيئة تشبهك أكثر من صورتك المرسومة:

.

هكذا ينبغي أن تكون خطوط الحياة التي تجد الحياة

حيث لا يستطيع قلم هذا الزمن ولا ريشتي التي يُعْوِزُها الحِذْق،

لا في قيمتك الداخلية ولا في طلعتك الجميلة

أن تجعلك حيا بنفسك في عيون الناس.

.

حين تنتقل صورتك إلى أطفالك يتواصل وجودك الحيّ،

فلا بد أن تحيا في الصورة التي يرسمها ذكاؤك الخاص.

Public license
النص الأصلي المترجم عنه في الملكية العامة في كل العالم
لأن مؤلفه مات منذ أكثر من مئة سنة.