رجال ابن الغضائري/المقدمة/ترجم العامّة لوالده

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رجال ابن الغضائري/المقدمة/ترجم العامّة لوالده
المؤلف: أحمد بن الحسين الغضائري


بسم الله الرحمن الرحيم

فذكره ابن حجر العسقلانيّ في «لسان الميزان» ثلاث مرّات:

١- برقم ٢٧٥٧ بعنوان:

«الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم بن عبد اللّه، العطارديّ، الغضائريّ»‌

٢- برقم ٢٧٧٧ بعنوان:

«الحسين بن عبد اللّه، أبو عبد اللّه، الغضائريّ».

و قال هنا: ذكره الطوسيّ في «رجال الشيعة» و «مصنّفيها»، و سمّى جدّه «إبراهيم»، و قال: كان كثير الرجال، كثير السماع، خدم العلم، و كان حكمه أنفذ من حكم الملوك، و له كتب».

٣- برقم ٢٧٧٣ بعنوان:

«الحسين بن عبيد اللّه بن عليّ الواسطي»‌

و قد ذكر في الموارد ما يدلّ على الاتّحاد، إلّا أنّه لم يتنبّه إلى ذلك، و ممّا جاء‌

____________

(١). رجال النجاشي، قم: مؤسّسة النشر الإسلامي، ١٤٠٧ ه‍، ص ٦٩، رقم ١٦٦.

١٠ في مجموعها قوله:

أ. «من كبار شيوخ الشيعة، كان ذا زهد و ورع و حفظ، و يقال: كان من أحفظ الشيعة بحديث أهل البيت، روى عنه أبو جعفر الطوسيّ و النجاشيّ، يروي عن الجعابيّ ...».

ب. «شيخ الرافضة، روى عن الجعابيّ، كان يحفظ كثيرا ...».

ج. «من رءوس الشيعة، يشارك المفيد في شيوخه ... مات قبل العشرين و أربعمائة». (١)

و قد حكم البعض بتعدّد المترجمين، نظرا إلى اختلاف النسبة إلى «واسط» و «بغداد».

و هو غلط، فواسط تعدّ من بغداد، لقربهما جغرافيا، مع أنّ الرجل نسب «واسطيّا» في روايته لرسالة أبي غالب الزراريّ الشهيرة، و هو راوية أبي غالب، و قد انحصر طريق الرسالة به عند النجاشيّ، و هو داخل في العدّة الراوية عنه، كما شرحنا ذلك في مقدّمتنا لتحقيق الرسالة. (٢)

كما يقتضي وصفه بكونه «من رءوس الشيعة» و «مشاركته للشيخ المفيد في الشيوخ- و منهم الجعابيّ-»، اتّحاد المترجمين الثلاثة في لسان ابن حجر.

و ذكره سائر العامّة، كالذهبيّ في سير أعلامه، و تاريخ إسلامه، و ميزانه، و عبره، و ابن العماد في شذراته، و الصفدي في «الوافي»، و غيرهم في غيرها.