حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ

حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ
المؤلف: صفي الدين الحلي



حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ،
 
مُذ أكسَبَتهُ النّورَ في إشراقِهِ
فإذا نأى عَنها حَظي بكَمالِهِ،
 
وإذا دَنا منها رُمي بمَحاقِهِ