بمديح والدة العزيز نشيد

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

بمديح والدة العزيز نشيد

بمديح والدة العزيز نشيد
المؤلف: أحمد فارس الشدياق



بمديح والدة العزيز نشيد
 
قثناؤها للعالمين نشيد
لما اتت بشرى اقتراب قدومها
 
كطادت فروق من السرور تميد
واستبشر الفقراء ان سيظلهم
 
عيش كما كانوا بغوه رغيد
في مصر من احسانها ما لم يغب
 
معها بلى هو دائما مشهود
ان يشجها منها الفراق فانها
 
علمت يقينا انها ستعود
فالله حارس ذاتها حيث انتوت
 
ولها يصاحب من رضاء جنود
زادت على وصف الرجال على كما
 
صفة ا لاناث على الذكور تزيد
لو كان يخلد للمآثر في الورى
 
احد لكان لها بذاك خلود
لم يختلف دينان في تفضيلها
 
سيان فيه الشرك والتوحيد
فهي التي يجب الثناء لها على
 
ما انعمت والحمد والتمجيد
احيت قلوبا بالفضائل مثلما
 
احيى المساكن فضلها المورود
كم منة اسدت فحق لذكرها
 
في الذاكرين وان فنوا تخليد
ان نبتكر في النظم معنى تبتكر
 
نعما وان زدنا به فتزيد
اكرم بسيدة ترفع قدرها
 
حتى استقل لذكره التحميد
لو لم يكن منها السماح سجية
 
ما اقدمت يوما عليه الصيد
ذات مبراة لها من نفسها
 
ابدا عليها قرقب وشهود
ان يبهر البلغاء باهر وصفها
 
ففعالها وصافها المحمود
ان السحاب يغار من آلائها
 
فلذا استهل اليوم وهو يجود
وكذاك كان مع العزيز نجيبها
 
فكأن ذلك دابه المعهود
داما باوفر صحة وسلامة
 
وزماننا بهما جميعاً عيد