البداية والنهاية/الجزء الثاني/أخبار أمية بن أبي الصلت الثقفي/

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يرى بعض المستشرقين كان من اهم المصادر الرئيسية للقرآن الكريم وهم يعتمدون فى ذلك على بعض التشابه بين ابيات الشعر التى قالها امية ابن ابى الصلت وبين آيات القرآن الكريم وهم فى هذا ينطلقون من افتراضية ان الاسلام والقرآن الكريم هو عمل بشرى من انتاج الثقافة العربية التى كانت سائدة  وهذا الافتراض مخالف للشريعة الاسلامية التى تؤكد على ان القرآن الكريم هو كلام الله تعالى وهو الموحى به الى نبى الاسلام محمد بن عبد الله عن طريق جبريل عليه السلام واذا افترضنا صدق الرويات التى وردت عن امية بن ابى الصلت يكون تفسيرها ان الله يوزع رحمته على من يشاء او ان الله يهدى من يشاء اما كون ابن ابى الصلت لم يؤمن برسالة الرسول عليه الصلاة والسلام فهو فى زمة الله تعالى ان شاء عذبه وان شاء غفر له

مراجع محمد أحمد درويش ، بنية العقل الدينى بين التأسيس والتفكيك ، عالم الكتب ،2015