إن الفناء طهارة الإنسان

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إن الفناء طهارة الإنسان

إن الفناء طهارة الإنسان
المؤلف: عبد الغني النابلسي



إن الفناء طهارة الإنسان
 
لصلاة معرفة البعيد الداني
فصلاة معرفة الإله بغير ما
 
طهر الفناء عديمة الأركان
والكفر فيها ظاهر بكلامه
 
وبفعله وإزالة الإيمان
إن الفناء طهارة مفروضة
 
لصلاة معرفة على الإنسان
وهي الفناء المحض بالتطهير عن
 
خبث الجسوم كثائف الحيوان
وعن النفوس لطائف الكون التي
 
حدثت فقل حدث من الحدثان
وطهارة الأخباث والأحداث لاوالماءُ ماءُ الغيبِ ينزلُ مِنْ سَما غيبِ الألهِ على فؤادٍ عاني
 
تجزي بغير الماء ذي السيلانسقط بيت ص
لا بد ذاك يكون ماء مطلقاً
 
عما يخالطه من الأكوان
حتى به حدث يزول وإن يكن
 
ماء تراه مقيدا بمعاني
فهو المقيد وهو ليس برافع
 
حدثا كما قالته أهل الثمان
لكنهم في رفعة خبثا لهم
 
قولان والرفع اقتضاء بيان
والماء ذاك المطلق حقيقة بالحق اذتحقيقُ كلِّ حقيقة ٍ بالحقِّ إذ هوَ لا سِواهُ وكلُّ شيءٍ فاني
 
هو لا سواه وكل شيء فاني