إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقد

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقد

إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقد
المؤلف: الشريف المرتضى



إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقد
 
رأيتُ فيك العدوَّ محتكما
في ساعة ٍ لو رآكَ في يدهِ
 
أقسَى عدوِّ لرقَّ أو رحما
قُتِلتَ بالذُّلِّ والمهانة، والقتـ
 
ـلُ مريحٌ إذا أسال دما
فإن تعشْ برهة ً فأنت بما
 
رُمِيتَ مَيْتٌ لم تسكُنِ الرَّجَما
وإنْ تكن ناجياً منَ الموتِ فالمو
 
تُ مُنَى مَن يعالجُ السَّقما
لم تنجُ منه كما علمتَ ومَنْ
 
سلَّمه الاتّفاقُ ما سلما
شلّتْ يدا من رمى فلم تصمك الرّمية ُ لمّا لم يدر كيف رمى
 
ى فلم تُصْمِكَ الرْ
إنَّ الأُلى في صدورهمْ حَنَقٌ
 
لم تعفُ آثارُهُ ولا انصرما
همّوا ولم يفعلوا لعائقة ٍ
 
وفاعلٌ للأمور من عزما
ألمَّ سوءٌ وما أتمَّ وكمْ
 
أنشبَ أظفاره وما عدما
فاخشَ لها عودة ً فجارمها
 
صبٌّ بها ليس يعرف النّدما
إنّ الذى أنت غنمُ بغيتهِ
 
ما ظَفِرتْ كفُّهُ وما غَنما
وقد قضَى اللهُ أن يُزيلَ لنا
 
نعمة َ من ليس يشكر النّعما
ما شكَّ قومٌ قُذِفتَ وسْطَهُمُ
 
أنّ جنوناً بالدّهر أو لمما
أخَفْتَني ثمَّ ما أمنتَ، فلا
 
يأمن منّا من خاب أو ندما
فقلْ لقومٍ غُرُّوا بفتنتهِ:
 
إِنَّ أديماً دبغتُمُ حَلُما
ظننتُمُ أنّه ينيرُ لكمْ
 
فزادكمْ فوقَ ظُلمة ٍ ظُلَما
وإِنْ أبَيْتُمْ إلاّ عبادَتَهُ
 
فقد رأينا من يعبد الصّنما
وقلتُمُ إنَّه أخو كرمٍ
 
وما رأينا فيكمْ له كرما
وقالَ قومٌ: أعطى فقلتُ لكمْ:
 
إنْ كان أعطى فطالما حرما
قد ثلم الدّهرُ ما بناه لكمْ
 
وتاب ممّا جناه واجترما
فلا تَروموا مثلَ الذي كان
 
فذاك الشَّبابُ قد خُرِما
بالجدِّ نلتُ الذى بلغتُ ولم
 
تعملْ إليه كفّاً ولا قَدما
ولا أساسٌ لما بنيتَ فما
 
نُنكرُ منه أنْ زالَ وانْهدَما
فقد سئمناك والمدى كثبٌ
 
ومن ثوى الرّيفَ جانبَ السّأما
وإنْ تصبْ بالرّدى فليس ترى
 
كانوا بِسِلْمِ، إنْ سادَ في حَومة الـ
وإنْ تغبْ فالذي به غُصَصٌ
 
منك بَواقٍ يقولُ: لا قَدِما
فلا سقى الله وادياً - حلّه السّو
 
ءاتُ لمّا حللته - الدّيما
ولا هَناك الذي أتاكَ ولا
 
أمنتَ فيما جنيته النّقما
وماءُ قومٍ حلَلتَ بينهُمُ
 
لا كان عذباً لهمْ ولا شيما
فلا يرعنى منك الوعيد فما
 
زلتُ أولّيهِ منّى َ الصّمما
ومَن تَرى أنَّني أهابُ أذى ً
 
فمبصرٌ فى منامه حلما
سَلْ عن صخوري مَن كان يَقرعُها
 
وعن قناتي امرأً لها عَجَما
رَمْيَة ُ لمّا لم يدرِ كيفَ رَمى
 
كلاّ ولا مضغة ً لمن ضغما
قد كنتُ سيلاً وكنتمُ وهداً
 
وكنتُ ناراً وكنتمُ فحما
للهِ قومٌ رأيتُ قبلكَ فوْ
 
قَ العرشِ من هذهِ البِنا جُثُما
لم يكُ فيهمْ ولا لهمْ أحَدٌ
 
خالٍ بسوءِ الفِعالِ مُتَّهما
من كلِّ قرمٍ يشفى إذا شهد الحومة َ بالبيض والقنا القرما
 
ـحَومَة َ بالبِيض والقنا القَرَما
يرهبُ في عُرضة ِ الملام ولا
 
يرهبُ يوماً في جسمهِ الألما
كأنَّني بالخيولِ ثائرة ً
 
معجلة ً أنْ تقلّدَ اللّجما
مثلُ الدّبا إذْ يقول مبصرها
 
شلَّ اليمانون بالقنا النّعما
وفوقهنّ الكماة ُ حاملة ٌ
 
سمراً طوالاً وبتّراً خذما
لم يَنْثروا بالسُّيوفِ مُصْلتة ً
 
فى الحرب إلاّ الأجسادَ والقمما
وربَّما ساعدَ اللّسانُ فلمْ
 
أحبسْ لساناً عن نطقهِ وفَما
خُذْها ومن بعدِها نظائرُها
 
فلستُ للصِّدقِ فيكَ مُحتشِما
فأغبنُ النّاسِ كلّهمْ رجلٌ
 
هاجَ لساناً أو نبَّهَ القلما