إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ

إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ
المؤلف: حيدر بن سليمان الحلي



إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ
 
ولؤلؤٌ زنت فيه جيدَ أيامي
كأَنَّ في كفّي البيضا بأنعام
 
بين الأناملِ فوقَ الطرسِ أقلامي
وفي البياضِ مِدادي لا يقاسُ به
 
سوى احورار العذارى في تناسُبه
وخالُها حُسنُ نَقطي في ضرائبه
 
«والسطرُ في كلمي في رِقِّ كاتِبه
ربُّ الفصاحة ِ والأقلامِ من رُسُلي
 
وصحفُها غرُّ آيِ الشعرِ من قِبَلي
وما تنزَّهتُ عن قولي ولم أقلِ
 
«أنا كليمُ المعاني واليراعة ُ لي
إني عن الروحِ أعلا الخلقِ مَنزلة ً
 
عن كلِّ آيٍ أتت في الذكرِ مُنزَلَة ً
عن الإِلهِ الذي عمَّ الورى صِلة ً
 
"أروي أحاديثَ آبائي مسلسَلة ً
أنا الذي زَلزَلَ الدنيا وآهلَها
 
ولفَّ في آخرِ الغبراءِ أوَّلها
والبيضُ تشهدُ لو جرَّدُت أنصلها
 
«في الكرِّ والفرِّ هاماتُ الكماة ِ لها