أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي

أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي
المؤلف: السري الرفاء



أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي
 
مضاربُ سيفِه البطلَ الكَمِيَّا
و بَرقاً في أنامِلهإذا ما
 
تَأَلَّقَ فتَّحَ الوَردَ الجَنِيَّا
إذا ظَمِئَت فِراخُ أبيكَ يوماً
 
سقَاها من رِقابِ القَومِ رَيَّا
و ان جَرَحَ الأخادعَ مُطْمَئِنَّاً
 
كسا الأوداجَ دِيباجاً بَهِيَّا
و لم أرَ مثلَه يُدْعى عَقُوقاً
 
فيدعوه الوَرى بَرّاً حَفِيّا