أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ

أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
المؤلف: محمود سامي البارودي



أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
 
فما ينفى الهمومَ سوى المدامهْ
مُعَتَّقَة ً، إِذَا سَلَكَتْ ضمِيراً
 
مَحَتْ عَنْهُ الْكَلاَلَة َ والسَّآمهْ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ أَصْبَحَتِ الْغَوَادِي
 
لها في كلَّ ناحية ٍ علامهْ؟
فَكَمْ في الأَرْضِ مِنْ مَجْرَى غَدِيرٍ
 
وَ كمْ في الجوَّ منْ مسرى غمامهْ
فبادرْ صفوة َ الأيامِ تغنمْ
 
لَذَاذَتَهَا، وَلاَ تَخْشَ الْمَلاَمَهْ
وَ لاَ تحزنْ على شيءٍ تولى
 
فإنَّ الحزنَ مقراضُ السلامهْ