أَأَزْجُرُ هِمَّة ً لَقِيَتْ هُماماً

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أَأَزْجُرُ هِمَّة ً لَقِيَتْ هُماماً

أَأَزْجُرُ هِمَّة ً لَقِيَتْ هُماماً
المؤلف: السري الرفاء



أَأَزْجُرُ هِمَّة ً لَقِيَتْ هُماماً
 
و أَظلِمُ عَزْمة ً جَلَتِ الظَّلاما
صَدَدْتُ عن العراقِ صُدودَ قالٍ
 
و شِمتُ الغَيْثَإذ حَلَّ الشَّآما
فأَلْقَيْتُ الأَميرَ أَليفَ مَجْدٍ
 
مُعَنًّى بالمَكارِمِ مُستَهاما
تَقَلَّدْتُ الحُسامَ العَضْبَ منه
 
و لم أَتَقَلَّدِ السَّيفَ الكَهاما
يُلامُ على اعتقالِ المالِ قَوْمٌ
 
و يُسْرِفُ في النَّدى حتَّى يُلاما
حُسامُ العَزمِ ليسَ يَنوبُ خَطْبٌ
 
فنحمَدَ عندَه إلا الحُساما
فليسَ عدوُّهُ منه بِناجٍ
 
و لو وافَى على النَّجْمِ اعتِصَاما
سَلِمْتَفكم سَقَيْتَ رياضَ مدحي
 
رَذاذاً من نَوالِكَأو رِهاما
و كم لك من أيادٍ سائراتٍ
 
إلى أوطانِنا عاماًفعاما
سَحائبُ من بلادِ الشامِ أضحَتْ
 
بأرضِ الحِصنِ تَنسَجِمُ انسِجاما
مُؤَرَّقَة ُ العيونِ تَبيتُ تَسْري
 
فتَطرُقُ فتية ً كانوا نِياما
تحاربُ عنهمُ الأَعْداءَ حَرباً
 
و كيفَ يُسالِمُ الصُّبحُ الظَّلاما
أقمتُو كيفَ يرحلُ عنك داجٍ
 
رآكَ البحرَ والمَلِكَ الهُماما
و لولا أنتَ لم أُزْجِ المَطايا
 
و لم أَصِلِ السُّرى شَهراً تَماما
و أقربُ ما أكونُ من الأماني
 
إذا استمطَرْتُ من يَدِكَ الغَماما
و أرضَى ما أكونُ من اللَّيالي
 
إذا ما عادَ بِشْرُكَ لي قذَاما
و إنْ أُلبِسْكَ أفوافَ القَوافي
 
فقد أَلبَسْتَني النِّعَمَ الجِساما