أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا

أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا
المؤلف: السري الرفاء



أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا
 
و يطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا
أَيغضَبُ أن حَلَّيْتُ كَفَّ ابنِ هاشمٍ
 
سِوارَ هِجاج يَقرِضُ القلبَ لا الزَّنْدا
و ما خِلْتُ ضعفَانَ العراقِ يَسومُني
 
لأمثالِهِ ذمّاً يَسيراً ولا حَمْدا
إذا الوَرْدِ يوما انتحاه بِكَفِّهِ
 
حَسِبْتُ قَفاه ُروضة ً تُنبتُ الوَرْدا
تَجودُ سَحابُ الخافقاتِ قَذالَهُ
 
فتُوسِعُهُ هَطْلاً ومن دَمِه تَنْدَى