أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه

أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه
المؤلف: محمود سامي البارودي



أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه
 
أم نورُ فَجرٍ بِسُحرَه؟
وَذَاكَ فَرْعٌ وَنَهْدٌ
 
أَمْ صَوْلَجَانٌ وَأُكْرَهْ؟
سمراءُ تَهفو بِقدٍّ
 
كالرُّمْحِ لِيناً وَسُمْرَهْ
مرَّت على َّ تَهادى
 
مِثْلَ الْمَهَاة ِ بِشَبْرَهْ
فقلتُ: يا نورَ عينِى!
 
مَا لِي عَلَى الصَّبْرِ قُدْرَهْ
فَنَقَّبَتْ وَجْنَتَيْهَا
 
يَدُ الْحَيَاءِ بِحُمْرهْ
وقالَت: اسكُت، وإلاَّ
 
تَصِيرُ فِي النَّاسِ شُهْرَهْ
فَقُلْتُ هَلْ مِنْ وِصالٍ
 
يَكُونُ لِلْحُبِّ أُجْرَهْ؟
فاستَضحكَت، ثُمَّ قالت
 
على الخَديعة ِ: بُكرَه!