أعليٌّ أحللَّك الذُروة َ العَلياء

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أعليٌّ أحللَّك الذُروة َ العَلياء

أعليٌّ أحللَّك الذُروة َ العَلياء
المؤلف: حيدر بن سليمان الحلي



أعليٌّ أحللَّك الذُروة َ العَلياء
 
عيصٌ من أشرف الأعياصِ
حُزتَ أقصى الكمال والفضل حتى
 
بهما سُدتَ كلَّ دانٍ وقاص
أنت بدرٌ وتمُّه لكمالٍ
 
وتمامُ البدورِ للانتقاص
لم تكن متحفي، ومجدِك لولا
 
إنّك البحر "درّة الغوّاص"
يا بن من لانتجاعِ روضِ المزايا
 
ليس إلاّ إليه وخدُ القِلاص
أقعدت عن شواردِ النظم فكري
 
عللٌ عُقنَهُ عن الإقتناص
لو يبارحنني قليلاً لا تحفـ
 
ـتُك منه بالمُطربِ الرقّاص
غير أنّي أقولُ إذ راضَ فكري
 
من صِعاب القريض ذات اعتياص
احتذى اخمُصاك خصمك يابن
 
النفرِ البيض والكرام الخِماص
قد ضربت القبابِ في مفرق الأنجم
 
فاعتقد أطنابَها بالنواصي
وأقم في سَلامة ٍ وحبورٍ
 
رافَه البالِ مستطابَ العِراص