أصبنا بما لو أن سلمى أصابها

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أصبنا بما لو أن سلمى أصابها

أصبنا بما لو أن سلمى أصابها
المؤلف: الفرزدق



أُصِبْنَا بِمَا لَوْ أنّ سَلْمَى أصَابَهَا
 
لهُدّتْ، ولَكنْ تَحمِلُ الرُّزْءَ دارِمُ
كَأنّهُمُ تَحتَ الخَوَافقِ إذْ مَشَوْا
 
إلى المَوْتِ أُسْدُ الغابَتَينِ الضّرَاغِمُ
إذا كَفّتِ العَيْنانِ جارِيَ دَمعِهَا،
 
تَحَرَّقَ نَارٌ في فُؤادِكَ جَاحِمُ