آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّة ً

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّة ً

آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّة ً
المؤلف: الخنساء



آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّة ً
 
وكنتُ تُراباً بَينَ أيْدي القَوابِلِ
وخَرّتْ على الأرْضِ السّماءُ فطبّقتْ
 
وماتَ جَميعاً كلُّ جافٍ وناعِلِ
غداة َ غدا ناعٍ لصخرٍ فراعني
 
و أورثني حزناً طويلَ البلابلِ
فقلتُ لهُ: ماذا تَقولُ؟ فقالَ لي:
 
نعى ما ابنُ عمرٍو اثكلتهُ هوابلي
فأصبحتُ لا التذُّ بعدكَ نعمة ً
 
حياتي ولا ابكي لدعوة ِ ثاكلِ
فشأنَ المنايا بالاقاربِ بعدهُ
 
لتُعْلِلْ عَلَيْهِمْ عَلّة ٌ بَعدَ ناهِلِ