و إنْ يرجعِ النعمانُ نفرحْ ونبتهجْ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

و إنْ يرجعِ النعمانُ نفرحْ ونبتهجْ

و إنْ يرجعِ النعمانُ نفرحْ ونبتهجْ
المؤلف: النابغة الذبياني



و إنْ يرجعِ النعمانُ نفرحْ ونبتهجْ،
 
ويأتِ مَعَدّاً مُلكُها وربيعُهَا
ويَرْجعِ إلى غسّانَ، مُلكٌ وسؤدُدٌ،
 
و تلكَ المنى، لو أننا نستطيعها
وإنْ يَهْلِكِ النّعمانُ تُعرَ مَطَيّهُ،
 
و يلقَ، إلى جنبِ الفناءِ، قطوعها
و تنحطْ حصانٌ، آخرَ الليل، نحطة ً
 
تقضقضُ منها، أو تكادُ ضلوعها
على إثرِ خيرِ الناس، إن كانَ هالكاً،
 
و إنْ كانَ في جنبِ الفتاة ِ ضجيعها