ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُ

ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُ
المؤلف: شكيب أرسلان



ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُ
 
تَدنو لِمَدحِكَ غايَةً وَتَبينُ
شَأوٌ لَو الحَدَقِيُّ حاوَلَ مِثلَهُ
 
أَعيا البَيانَ لَدَيهِ وَالتَبيينُ
إيتاءَ حَقِّ الشُكرِ حَقُّ خَليفَةٍ
 
تَزَيُّنُ الدُنيا بِهِ وَالدينُ
تَغشى الأُمرُ بِفِكرَةٍ وَقادَةِ
 
الظَنِّ مِنها في الأُمورِ يَقينُ
يا طالَما صَدَّت مُقارَعَةَ الظَبيِ
 
إِنَّ العُقولَ مَعاقِلٌ وَحُصونُ
فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ وَلا تَزَل
 
تُعطي مُناكَ وَما تُريدُ يَكونُ
في دَولَةٍ غَرّاءَ عُثمانِيَّةٌ
 
مُتَكَنِّفاها النَصرَ وَالتَمكينُ