فإنْ تسألاني فيمَ حزني فإنه

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

فإنْ تسألاني فيمَ حزني فإنه

فإنْ تسألاني فيمَ حزني فإنه
المؤلف: ابن المعتز



فإنْ تسألاني فيمَ حزني، فإنه
 
لشخصٍ ثوى، بينَ القبورِ، فقيدِ
و ما كنتُ أخشى أن تحولَ نظرتي
 
إلى شامِتٍ من غَابِط وَحَسود