ظللتُ بحزنٍ إن بدا البرقُ غدوة ً

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ظللتُ بحزنٍ إن بدا البرقُ غدوة ً

ظللتُ بحزنٍ إن بدا البرقُ غدوة ً
المؤلف: ابن المعتز



ظللتُ بحزنٍ، إن بدا البرقُ غدوة ً،
 
كما رَفَعَ النّارَ البَصيرَة قابسُ
إذا استعجلتهُ الريحُ حلتْ نطاقهُ،
 
وهاجَتْ له في المُعصِراتِ وسَاوِسُ
ولاحَ كما نشرتَ بالكفّ طرة ً
 
منَ البردِ أو قاءتْ جروحٌ قواليسُ
و شققَ أعرافَ السحابِ التماعة ٌ،
 
كما انصَدعتْ بالمَشرَفيّ القَوانسُ
فما زالَ حتى النبتُ يرفعُ نفسهُ
 
بهامِ الرُّبَى والعِرقُ في الأرضِ ناخسُ
مضى عجبي من كلّ شيءٍ رأيتهُ،
 
و باتتْ لعينيّ الأمورُ اللوابسُ
و إني رأيتُ الدهرَ في كلّ ساعة ٍ،
 
يسيرُ بنفسِ المرءِ، والمرءُ جالسُ
وتَعتَادُهُ الآمالُ حتى تَحُطَّهُ
 
إلى تُربَة ٍ فيها لهنّ فَرائِسُ
و أصدعُ شكيّ باليقينِ، وإنني
 
لنفسي على بعضِ المساءة ِ حابسُ