رجال ابن الغضائري/المقدمة/حاله رجاليّا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رجال ابن الغضائري/المقدمة/حاله رجاليّا
المؤلف: أحمد بن الحسين الغضائري


بسم الله الرحمن الرحيم

لقد اعتبر الكثير من الأعلام:

ذكر الشيخ الطوسيّ له مع الترحّم عليه، و نقل النجاشيّ عنه معتمدا عليه مع الترضّي عنه، و اعتماد المتأخّرين على آرائه، خصوصا العلّامة الحلّي في «الخلاصة» بشكل كبير ملحوظ، و كذلك زميله ابن داود، و استاذهما أحمد بن طاوس (ت ٦٧٣).

مضافا إلى وقوعه في طرق كثير من المؤلّفات، بالإسناد إليه، أو النقل عن خطّه، و وجودها عنده، و روايته عن مشايخ الطائفة.

اعتبروا كلّ ذلك: دليلا على ثقة الرجل و علوّ شأنه. حتّى قالوا فيه: «من أئمّة النقّاد» و عدّوه «من علماء الجرح و التعديل» الّذين انحصر فيهم العلم، فقالوا: إنّه «من أئمّة الفنّ».

و قال المولى عناية اللّه القهپائي: «مع التتبّع تعرف نهاية اعتباره عندهم حيث إنّه شيخ، و عالم عارف جليل كبير في الطائفة، فدلّ على جلالة الرجل في أقواله، فالاعتبار بمدحه و ذمّه [صحيح] كما لا يخفى». (١)

و قال الكلباسي: «إنّه من عيون الطائفة و أجلّائهم و وجوه الأصحاب‌

____________

(١). مجمع الرجال، أصفهان: مطبعة ربّاني، ١٣٨٤ ه‍، ج ١، ص ١٠٨، الهامش (مع تفاوت يسير).

١٥ و عظمائهم» و «بل لا يبعد أن يكون أعلم من النجاشيّ بأحوال الرجال و تصانيفهم، الذي هو من رؤساء هذا الفنّ، و كذا من العلّامة على الاطلاق». (١)