إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى

إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
المؤلف: علي بن الجهم



إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
 
فَفي يَدِهِ كَشفُ الضَرورَةِ وَالبَلوى
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها
 
فَلَسنا مِنَ الأَحياءِ فيها وَلا المَوتى
إِذا جاءَنا السَجّانُ يَوماً لِحاجَةٍ
 
عَجِبنا وَقُلنا جاءَ هذا مِنَ الدُنيا
وَنَفرَحُ بِالرُؤيا فَجُلَّ حَديثِنا
 
إِذا نَحنُ أَصبَحنا الحَديثُ عَنِ الرُؤيا
فَإِن حَسُنَت لَم تَأتِ عَجلى وَأَبطَأَت
 
وَإِن قَبُحَت لَم تَحتَبِس وَأَتَت عَجلى