أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ

أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ
المؤلف: علي بن أبي طالب



أما والله إنَّ الظُلم شؤمُ
 
وَلاَ زَالَ المُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ
إِلَى الدَّيَّانِ يَوْمَ الدِّيْنِ نَمْضِي
 
وعند الله تجتمعُ الخصومُ
ستعلمُ في الحساب إذا التقينا
 
غَدا عِنْدَ المَلِيكَ مَنِ الغَشُومِ
ستنقطع اللذاذة عن أناس
 
من الدنيا وتنقطع الهمومُ
لأمرٍ ما تصرّفت الليالي
 
لأمرٍ ما تحركت النجوم