أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ

أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ
المؤلف: مهيار الديلمي



أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ
 
و خلى ّ دون كلَّ هوى ً حبيبي
و مولاي البغيدُ يقول خيراً
 
قريبٌ قبل مولاي القريبِ
و ما دحى َ المصرحُ شاهداً لي
 
فداءٌ للمعرض في مغيبي
فلا تتطلبي غلطاتِ شوقي
 
فما إن زلتُ ذا شوقٍ مصيبِ
أردتني ليملكني نفاقا
 
سليمُ الوجه ذو ظهرٍ مريبِ
و ألسنة ٌ تظاهرني صحاحاً
 
و أعلمها بطائنَ للعيوب
قد اعتذر الزمانُ بودّ خلًّ
 
محا ما كان أسلفَ من ذنوبِ
أتتني طاب ما أتتِ ابتداءً
 
بلا حقًّ عليه ولا وجوبِ
يدٌ منه وفتْ بيد الغمام ال
 
مصيب همتْ على العام الحديبِ
فمثله التصورُ لي بقلبٍ
 
يرى بالظنّ من خللِ الغيوبِ
أبا حسنٍ بدأتَ بها فتمم
 
و إن لم تعطني إلا نصيبي
صفاتك وهي تكشف عن قريضي
 
يمينُ القينْ يشحذ عن قضيبِ
بنا ظمأٌ وعندكمُ قليبٌ
 
و أنت رشاءُ هاذاك القليبِ
أبو العباس موئلناو سعدٌ
 
فقل في الطود أو قل في الكثيبِ
رضيتك ثمَّ لي ذخرا لنشر ال
 
سليم الطيّ أو نشر المعيبِ
و غيرك منْ سكنتُ إليه كرهاً
 
كما سكن العذارُ إلى المشيبِ
متى سالمتني سلمتْ صفاتي
 
على ما دسَّ قومٌ من ذنوبي
إذا نظر الحبيبُ بعينِ عطفٍ
 
فأهونُ ناظرٍ عينُ الرقيب