أبَى طولُ لَيْلَى لا أهْجَعُ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أبَى طولُ لَيْلَى لا أهْجَعُ-وقد عالَني الخَبَرُ الأشْنَعُ

نعيُّ ابنِ عمرٍو اتى موهناً-قتيلاً فما ليَ لا اجزعُ

وفّجّعني ريبُ هذا الزَّمانِ-بهِ والمَصائِبُ قَدْ تَفْجِعُ

فمِثْلُ حَبيبيَ أبكَى العُيُونَ-وأوْجَعَ مَنْ كانَ لا يُوجَعُ

أخٌ ليَ لا يَشْتَكيهِ الرّفيقُ-ولا الرّكْبُ في الحاجَة ِ الجُوَّعُ

ويهتزُّ في الحربِ عندَ النزال-كَما اهْتَزّ ذو الرّوْنَقِ المِقْطَعُ

فما لي وللدَّهرِ ذي النَّائباتِ-اكلُّ الوزوعِ بنا توزعُ