أأسلبُ من وصالِكِ ما كسيتُ؟

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أأسلبُ من وصالِكِ ما كسيتُ؟

أأسلبُ من وصالِكِ ما كسيتُ؟
المؤلف: ابن زيدون



أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟
 
وَأُعزَلُ، عَنْ رِضَاكِ، وَقد وَليتُ؟
وكيفَ، وفي سبيلِ هواكِ طوعاً،
 
لَقِيتُ مِنَ المَكَارِهِ مَا لَقِيتُ!
أسرّ عليكِ عتباً ليسَ يبقَى،
 
وَأُضْمِرُ فِيكِ غَيْظاً لا يَبِيتُ
وَمَا رَدّي عَلى الوَاشِينَ، إلاّ:
 
رَضِيتُ بِجَوْرِ مَالِكَتي رَضِيتُ