آلَ النّبيّ فَضلُتمَ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

آلَ النّبيّ فَضلُتمَ

آلَ النّبيّ فَضلُتمَ
المؤلف: كشاجم



آلَ النّبيّ فَضلُتمَ
 
فَضْلَ النجومِ الزّاهِرَة ْ
وبهرتُمُ أعداءكُمْ
 
بالمأثراتِ السّائِرَة ْ
ولكُمْ مع الشّرفِ البلا
 
غَة ُ والحلومُ الوَافِرَهْ
وإذا تُفُوخِرَ بالعُلاَ مِنْكُمْ
 
َكُمْ فَاخِرهْ
هذا وكمْ أطفَأتُمُ
 
عن أحمدٍ من نائِرَهْ
بالسُّمْرِ تُخضَبُ بالنَّجيـ
 
وإذا تُفُوخِرَ بالعُلاَ
تُشفَى بها أكبادُكُمْ
 
مِنْ كُلّ نفسٍ كَافِرَهْ
ورَفَضتُمُ الدّنيا لِذَا
 
فُزتُمْ بحظِّ الآخِرَهْ