وعاذلة هبت بليل

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
وعاذلة هبت بليل
المؤلف: حاتم الطائي


وعاذلةٍ هبّتْ بليل تلومُني وقد غاب عيّوقُ الثريا فعرّدا
تَلومُ على إعطائيَ المالَ ضِلّةً إذا ضَنّ بالمالِ البَخيلُ وصَرّدا
تقولُ: ألا أمْسِكْ عليكَ، فإنّني أرى المال عند الممسكين، مُعَبَّدا
ذَريني ومالي، إنّ مالَكِ وافِرٌ وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا
أعاذِلَ! لا آلُوكِ إلا خليقتي فلا تَجعَلي، فوْقي، لِسانَكِ مِبْرَدا
ذَرِيني يكُنْ مالي لعِرْضِيَ جُنّةً يَقي المالُ عِرْضِي، قبل أن يَتَبَدّدا
ذريني أكُن للمالِ ربّا ولايكُن لي المالُ ربا، تَحمِدِي غِيَّهُ غدا
أرِيني جَواداً ماتَ هَزْلاً، لَعَلّني أرَى ما تَرَينَ، أوْ بَخيلاً مُخَلَّدا
وإلاّ فكُفّي بَعضَ لومكِ، واجعلي إلى رأي من تَلْحَيْنَ، رأيك مُسندا
ألم تعلمي أني إذا الضيفُ نابني وعَزَّ القِرَى، أقري السَّديف المُسرْهدا
أسودُ سادات العشيرة، عارفاً ومن دونِ قوْمي، في الشدائد، مِذْوَدا
وأُلْفَى لأعراض العشيرة حافظاً وحَقِّهِمِ، حتى أكونَ المُسَوَّدا
يقولون لي: أهلكت مالك، فاقتصد وما كنتُ لولا ما تقولونَ، سيّدا
كلوا الآن من رزق الإله وأيسروا فإنّ، على الرّحمانِ، رِزْقَكُمُ غَدا
سأذخرُ من مالي دلاصاً وسابحاً وأسمرَ خَطِّيَّاً، وعضباً مهندا
وذلكَ يكفيني من المال كله مصوناً، إذا ما كان عندي متلِدا
ولا أشتري مالا بغدر عَلِمْتُهُ ألا كل مالٍ خالط الغدر أنْكدا
ديوان حاتم الطائي
وفتيان صدق | أماوي | هل الدهر إلا اليوم | وإني لعف الفقر | أبلغ الحارث بن عمرو | فلو كان مايعطى | لما رأيت الناس هرت كلابهم | ومرقبة دون السماء | كريم لا أبيت الليل | وخرق كنصل السيف | أبى طول ليلك | وعاذلة هبت بليل | أبلغ بني لأم | أيا ابنة عبد الله | بكيت، ومايبكيك من طلل قفر | صحا القلب من سلمى | إن كنت كارهة معيشتنا | أرى أجأ | ألا أبلغا وهم | ألا أرقت عيني | حننت إلى الأجبال | ألا إنني هاجني | ولقد بغى بجلاد أوس | لعمرك مااضاع بنو زياد | إن امرأ القيس أضحى من صنيعتكم | وإني لأستحيي صحابي | أرسما جديدا من نوار | مهلا نوار | أتاني من الريان | إذا كنت ذا مال كثير | أتاني البرجمي | تداركني جدي بسفح | وما من شيمتي شتم ابن عمي | عالي لا تلتد من عاليه | أما والذي لا يعلم الغيب غيره | أقول لإبني وقد سطت | ألا أخلفت سوداء منك المواعد