انتقل إلى المحتوى

مسند أحمد بن حنبل/مسند أنس بن مالك/6

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: مسند أنس بن مالك(الحديث 11896 - 11969)




11896 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عمرو بن عامر، قال سمعت أنسا، يقول كان رسول الله يتوضأ عند كل صلاة قال قلت وأنتم كيف كنتم تصنعون قال كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد ما لم نحدث.

11897 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الزبير يعني ابن عدي، قال شكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج فقال اصبروا فإنه لا يأتي عليكم عام أو يوم إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم عز وجل سمعته من نبيكم .

11898 قال قرأت على عبد الرحمن : مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوا فأتي رسول الله بوضوئه فوضع رسول الله في ذلك الإناء يده وأمر الناس أن يتوضئوا منه فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضئوا من عند آخرهم.

11899 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الرحمن الأصم، عن أنس بن مالك، أن النبي وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يتمون التكبير إذا رفعوا وإذا وضعوا.

11900 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال قال رسول الله لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها.

11901 حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال كان رسول الله يغير عند طلوع الفجر فيستمع فإذا سمع أذانا أمسك وإلا أغار قال فتسمع ذات يوم قال فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال خرجت من النار.

11902 حدثنا محمد بن بكر، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله قال أتموا الصف الأول ثم الذي يليه فإن كان نقصا فليكن في الصف المؤخر.

11903 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن أبان يعني ابن خالد، حدثني عبيد الله بن رواحة، قال سمعت أنس بن مالك، أنه لم ير رسول الله يصلي الضحى إلا أن يخرج في سفر أو يقدم من سفر.

11904 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن اليهود، كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوهن ولم يجامعوهن في البيوت فسأل أصحاب النبي فأنزل الله عز وجل {يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} حتى فرغ من الآية فقال رسول الله اصنعوا كل شيء إلا النكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا يا رسول الله إن اليهود قالت كذا وكذا أفلا نجامعهن فتغير وجه رسول الله حتى ظننا أنه قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلتهما هدية من لبن إلى رسول الله فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أنه لم يجد عليهما حدثنا عبد الله قال سمعت أبي يقول كان حماد بن سلمة لا يمدح أو يثني على شيء من حديثه إلا هذا الحديث من جودته.

11905 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عمران، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله كتب إلى كسرى وقيصر وأكيدر دومة يدعوهم إلى الله عز وجل.

11906 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عزرة، عن ثمامة بن عبد الله، أن أنسا، كان لا يرد الطيب قال وزعم أنس أن رسول الله كان لا يرد الطيب .

11907 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي قال لكل أمة أمين وأبو عبيدة أمين هذه الأمة.

11908 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن السدي، قال سمعت أنس بن مالك، يقول لو عاش إبراهيم ابن النبي لكان صديقا نبيا.

11909 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال حدثنا سفيان، عن إسماعيل السدي، قال سمعت أنس بن مالك، يقول انصرف رسول الله من الصلاة عن يمينه.

11910 حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أنه مشى إلى النبي بخبز شعير وإهالة سنخة.

11911 قال وقد رهن رسول الله درعا له عند يهودي بالمدينة فأخذ منه شعيرا لأهله.

11912 قال ولقد سمعته ذات، يوم يقول ما أمسى عند آل محمد صاع حب ولا صاع بر وإن عنده تسع نسوة يومئذ.

11913 حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي قال ليصيبن ناسا سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته فيقال لهم الجهنميون.

11914 حدثنا أبو عامر، وأزهر بن القاسم، قالا حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي قال مثل ما بين ناحيتي حوضي مثل ما بين المدينة وصنعاء أو مثل ما بين المدينة وعمان وقال أزهر مثل وقال عمان.

11915 حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال رأيت رسول الله والحلاق يحلقه وقد أطاف به أصحابه ما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل.

11916 حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عمرو بن عامر، قال سمعت أنس بن مالك، قال كان رسول الله يتوضأ عند كل صلاة قلت فأنتم كيف تصنعون قال كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد.

11917 حدثنا بهز بن أسد، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت البناني، قال جعفر لا أحسبه إلا عن أنس قال مطرنا على عهد رسول الله قال فخرج فحسر ثوبه حتى أصابه المطر قال فقيل له يا رسول الله لم صنعت هذا قال لأنه حديث عهد بربه.

11918 حدثنا أبو كامل، مظفر بن مدرك حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي، قال سمعت أنس بن مالك، يقول لما نزلت آية الحجاب جئت أدخل كما كنت أدخل فقال النبي وراءك يا بني.

11919 حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي، قال سمعت أنس بن مالك، أن النبي رأى على رجل صفرة فكرهها قال لو أمرتم هذا أن يغسل هذه الصفرة قال وكان لا يكاد يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرهه.

11920 حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس، قال كان رسول الله يغتسل مع المرأة من نسائه من الإناء الواحد.

11921 حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال حدثني عبد الله بن عبد الله بن جبر الأنصاري، قال سمعت أنس بن مالك، يقول قال رسول الله آية النفاق بغض الأنصار وآية الإيمان حب الأنصار.

11922 حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، مرة عن ثابت، عن أنس، ومرة، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال ما كان أحد من الناس أحب إليهم شخصا من رسول الله كانوا إذا رأوه لا يقوم له أحد منهم لما يعلمون من كراهيته لذلك.

11923 حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، قال سئل رسول الله عن الكبائر أو ذكرها قال الشرك والعقوق وقتل النفس وشهادة الزور أو قول الزور.

11924 حدثنا بهز، وعبد الصمد المعنى، قالا حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، قال سألت أنس بن مالك قلت كم حج رسول الله قال حجة واحدة واعتمر أربع مرار عمرته زمن الحديبية وعمرته في ذي القعدة من المدينة وعمرته من الجعرانة في ذي القعدة حيث قسم غنيمة حنين وعمرته مع حجته.

11925 حدثنا بهز، وعفان، قالا حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، قال كنا نأتي أنس بن مالك وخبازه قائم قال فقال يوما كلوا فما أعلم رسول الله رأى رغيفا مرققا ولا شاة سميطا قط قال عفان في حديثه حتى لحق بربه.

11926 حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، أنها نزلت على النبي مرجعه من الحديبية وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة وقد حيل بينهم وبين مساكنهم ونحروا الهدي بالحديبية إنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى قوله صراطا مستقيما قال لقد أنزلت علي آيتان هما أحب إلي من الدنيا جميعا قال فلما تلاهما قال رجل هنيئا مريئا يا نبي الله قد بين الله لك ما يفعل بك فما يفعل بنا فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} حتى ختم الآية.

11927 حدثنا بهز، حدثنا همام، قال سمعت قتادة، يقول في قصصه حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله قال يخرج قوم من النار بعد ما يصيبهم سفع من النار فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميين قال وكان قتادة يتبع هذه الرواية والله أعلم ولكن أحق من صدقتم أصحاب رسول الله الذين اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه.

11928 حدثنا بهز، وعفان، قالا حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن رسول الله قال إن لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب له وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة.

11929 حدثنا بهز، وعفان، قالا حدثنا همام، حدثنا قتادة، قال قلت لأنس أي اللباس كان أعجب قال عفان أو أحب إلى رسول الله قال الحبرة.

11930 حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن رسول الله نهى أن ينبذ البسر والتمر جميعا.

11931 حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن رسول الله قال لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد.

11932 حدثنا بهز، وعفان، قالا حدثنا أبان، قال بهز بن يزيد العطار حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال قال رسول الله لا تزال جهنم تقول هل من مزيد قال فيدلي فيها رب العالمين قدمه قال فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط بعزتك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا آخر فيسكنه في فضول الجنة.

11933 حدثنا بهز، حدثنا علي بن مسعدة، حدثنا قتادة، عن أنس، قال كان رسول الله يقول الإسلام علانية والإيمان في القلب قال ثم يشير بيده إلى صدره ثلاث مرات قال ثم يقول التقوى هاهنا التقوى هاهنا.

11934 حدثنا بهز، حدثنا جرير بن حازم، قال سمعت قتادة، قال سألت أنسا عن شعر النبي، قال كان شعره رجلا ليس بالجعد ولا بالسبط كان بين أذنيه وعاتقه.

11935 حدثنا بهز، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال ما خطبنا نبي الله إلا قال لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له .

11936 حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن عتبان، اشتكى عينه فبعث إلى رسول الله فذكر له ما أصابه قال يا رسول الله تعال صل في بيتي حتى أتخذه مصلى قال فجاء رسول الله ومن شاء الله من أصحابه فقام رسول الله يصلي وأصحابه يتحدثون بينهم فجعلوا يذكرون ما يلقون من المنافقين فأسندوا عظم ذلك إلى مالك بن دخيشم فانصرف رسول الله وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فقال قائل بلى وما هو من قلبه فقال رسول الله من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فلن تطعمه النار أو قال لن يدخل النار .

11937 حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال كان رسول الله تعجبه الرؤيا الحسنة فربما قال هل رأى أحد منكم رؤيا فإذا رأى الرجل رؤيا سأل عنه فإن كان ليس به بأس كان أعجب لرؤياه إليه قال فجاءت امرأة فقالت يا رسول الله رأيت كأني دخلت الجنة فسمعت بها وجبة ارتجت لها الجنة فنظرت فإذا قد جيء بفلان بن فلان وفلان بن فلان حتى عدت اثني عشر رجلا وقد بعث رسول الله سرية قبل ذلك قالت فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم قال فقيل اذهبوا بهم إلى نهر البيدخ أو قال إلى نهر البيدج قال فغمسوا فيه فخرجوا منه وجوههم كالقمر ليلة البدر قال ثم أتوا بكراسي من ذهب فقعدوا عليها وأتي بصحفة أو كلمة نحوها فيها بسرة فأكلوا منها فما يقلبونها لشق إلا أكلوا من فاكهة ما أرادوا وأكلت معهم قال فجاء البشير من تلك السرية فقال يا رسول الله كان من أمرنا كذا وكذا وأصيب فلان وفلان حتى عد الاثني عشر الذين عدتهم المرأة قال رسول الله علي بالمرأة فجاءت قال قصي على هذا رؤياك فقصت قال هو كما قالت لرسول الله حدثنا أبو النضر حدثنا سليمان المعنى.

11938 حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، قال أنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، قال جمع رسول الله أنامله فنكتهن في الأرض فقال هذا ابن آدم وقال بيده خلف ذلك وقال هذا أجله قال وأومأ بين يديه قال وثم أمله ثلاث مرار.

11939 حدثنا بهز، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، قال حدثنا موسى أبو العلاء، عن أنس بن مالك، أن رسول الله كان يصلي في أيام الشتاء وما ندري ما مضى من النهار أكثر أو ما بقي.

11940 حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن النبي كان لا يجاوز شعره أذنيه.

11941 حدثنا عبد الرزاق، قال أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، عن النبي قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها.

11942 حدثنا عبد الرزاق، قال أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، أن النبي قال حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة ابنة محمد وآسية امرأة فرعون.

11943 حدثنا عبد الرزاق، قال حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس، قال بلغ صفية أن حفصة، قالت إني ابنة يهودي فبكت فدخل عليها النبي وهي تبكي فقال ما شأنك فقالت قالت لي حفصة إني ابنة يهودي فقال النبي إنك ابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي ففيم تفخر عليك فقال اتق الله يا حفصة.

11944 حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس، قال خطب النبي على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها فقال حتى أستأمر أمها فقال النبي فنعم إذا قال فانطلق الرجل إلى امرأته فذكر ذلك لها فقالت لاها الله إذا ما وجد رسول الله إلا جليبيبا وقد منعناها من فلان وفلان قال والجارية في سترها تستمع قال فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي بذلك فقالت الجارية أتريدون أن تردوا على رسول الله أمره إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه فكأنها جلت عن أبويها وقالا صدقت فذهب أبوها إلى النبي فقال إن كنت قد رضيته فقد رضيناه قال فإني قد رضيته فزوجها ثم فزع أهل المدينة فركب جليبيب فوجدوه قد قتل وحوله ناس من المشركين قد قتلهم قال أنس فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت في المدينة.

11945 حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك، أنه قال أتى رجل من بني تميم رسول الله فقال يا رسول الله إني ذو مال كثير وذو أهل وولد وحاضرة فأخبرني كيف أنفق وكيف أصنع فقال رسول الله تخرج الزكاة من مالك فإنها طهرة تطهرك وتصل أقرباءك وتعرف حق السائل والجار والمسكين فقال يا رسول الله أقلل لي قال فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا فقال حسبي يا رسول الله إذا أديت الزكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى الله ورسوله فقال رسول الله نعم إذا أديتها إلى رسولي فقد برئت منها فلك أجرها وإثمها على من بدلها.

11946 حدثنا محمد بن بكر، قال حدثنا ابن جريج، قال قال ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك، قال قدم النبي المدينة وهي محمة فحم الناس فدخل النبي المسجد والناس قعود يصلون فقال النبي صلاة القاعد نصف صلاة القائم فتجشم الناس الصلاة قياما.

11947 حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال دخل علينا النبي فقال عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب.

11948 حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال قال رسول الله آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت قال فأقول محمد قال يقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك.

11949 حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال بعث رسول الله بسيسة عينا ينظر ما فعلت عير أبي سفيان فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله قال لا أدري ما استثنى بعض نسائه فحدثه الحديث قال فخرج رسول الله فتكلم فقال إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهر لهم في علو المدينة قال لا إلا من كان ظهره حاضرا فانطلق رسول الله وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول الله لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا أؤذنه فدنا المشركون فقال رسول الله قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض قال يقول عمير بن الحمام الأنصاري يا رسول الله جنة عرضها السموات والأرض قال نعم فقال بخ بخ فقال رسول الله ما يحملك على قولك بخ بخ قال لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها قال فإنك من أهلها قال فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة قال ثم رمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل.

11950 حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال لما نزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} إلى قوله {وأنتم لا تشعرون} وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت فقال أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله حبط عملي أنا من أهل النار وجلس في أهله حزينا فتفقده رسول الله فانطلق بعض القوم إليه فقالوا له تفقدك رسول الله ما لك فقال أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي وأجهر بالقول حبط عملي وأنا من أهل النار فأتوا النبي فأخبروه بما قال فقال لا بل هو من أهل الجنة قال أنس وكنا نراه يمشي بين أظهرنا ونحن نعلم أنه من أهل الجنة فلما كان يوم اليمامة كان فينا بعض الانكشاف فجاء ثابت بن قيس بن شماس وقد تحنط ولبس كفنه فقال بئسما تعودون أقرانكم فقاتلهم حتى قتل.

11951 حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال لقد رأيت رسول الله والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل.

11952 حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال كان النبي إذا صلى الغداة جاء خدم أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيها فربما جاءوه في الغداة الباردة فغمس يده فيها.

11953 حدثنا هاشم، وعفان المعنى، قالا حدثنا سليمان، عن ثابت، قال كنا عند أنس بن مالك فكتب كتابا بين أهله فقال اشهدوا يا معشر القراء قال ثابت فكأني كرهت ذلك فقلت يا أبا حمزة لو سميتهم بأسمائهم قال وما بأس ذلك أن أقل لكم قراء أفلا أحدثكم عن إخوانكم الذين كنا نسميهم على عهد رسول الله القراء فذكر أنهم كانوا سبعين فكانوا إذا جنهم الليل انطلقوا إلى معلم لهم بالمدينة فيدرسون الليل حتى يصبحوا فإذا أصبحوا فمن كانت له قوة استعذب من الماء وأصاب من الحطب ومن كانت عنده سعة اجتمعوا فاشتروا الشاة وأصلحوها فيصبح ذلك معلقا بحجر رسول الله فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله فأتوا على حي من بني سليم وفيهم خالي حرام فقال حرام لأميرهم دعني فلأخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد حتى يخلوا وجهنا وقال عفان فيخلون وجهنا فقال لهم حرام إنا لسنا إياكم نريد فخلوا وجهنا فاستقبله رجل بالرمح فأنفذه منه فلما وجد الرمح في جوفه قال الله أكبر فزت ورب الكعبة قال فانطووا عليهم فما بقي أحد منهم فقال أنس فما رأيت رسول الله وجد على شيء قط وجده عليهم فلقد رأيت رسول الله في صلاة الغداة رفع يديه فدعا عليهم فلما كان بعد ذلك إذا أبو طلحة يقول لي هل لك في قاتل حرام قال قلت له ما له فعل الله به وفعل قال مهلا فإنه قد أسلم وقال عفان رفع يديه يدعو عليهم و قال أبو النضر رفع يديه.

11954 حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، عن النبي قال لأبي بن كعب أمرني ربي عز وجل أن أقرأ عليك القرآن قال أبي أوسماني لك قال نعم فبكى أبي.

11955 حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس، أن أسيد بن حضير، ورجلا، آخر من الأنصار تحدثا عند رسول الله ليلة في حاجة لهما حتى ذهب من الليل ساعة وليلة شديدة الظلمة ثم خرجا من عند رسول الله ينقلبان وبيد كل واحد منهما عصية فأضاءت عصا أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها حتى إذا افترق بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ إلى أهله.

11956 حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، قال قال رسول الله قال الله يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي وإن ذكرتني في ملإ ذكرتك في ملإ من الملائكة أو في ملإ خير منهم وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا وإن أتيتني تمشي أتيتك أهرول قال قتادة فالله عز وجل أسرع بالمغفرة.

11957 حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس، أو غيره أن رسول الله استأذن على سعد بن عبادة فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال سعد وعليك السلام ورحمة الله ولم يسمع النبي حتى سلم ثلاثا ورد عليه سعد ثلاثا ولم يسمعه فرجع النبي واتبعه سعد فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمة إلا هي بأذني ولقد رددت عليك ولم أسمعك أحببت أن أستكثر من سلامك ومن البركة ثم أدخله البيت فقرب له زبيبا فأكل نبي الله فلما فرغ قال أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون.

11958 حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أنس، أن النبي كان يشير في الصلاة.

11959 حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن أنس بن مالك، قال كان رسول الله يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في السفر.

11960 حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، قال سمعت ثابتا، يحدث عن أنس، قال لما افتتح رسول الله خيبر قال الحجاج بن علاط يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وإني أريد أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله أن يقول ما شاء فأتى امرأته حين قدم فقال اجمعي لي ما كان عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم قد استبيحوا وأصيبت أموالهم قال ففشا ذلك في مكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا قال وبلغ الخبر العباس فعقر وجعل لا يستطيع أن يقوم قال معمر فأخبرني عثمان الجزري عن مقسم قال فأخذ ابنا له يقال له قثم فاستلقى فوضعه على صدره وهو يقول حي قثم حي قثم شبيه ذي الأنف الأشم بني ذي النعم يرغم من رغم قال ثابت عن أنس ثم أرسل غلاما إلى الحجاج بن علاط ويلك ما جئت به وماذا تقول فما وعد الله خير مما جئت به قال الحجاج بن علاط لغلامه اقرأ على أبي الفضل السلام وقل له فليخل لي في بعض بيوته لآتيه فإن الخبر على ما يسره فجاء غلامه فلما بلغ باب الدار قال أبشر يا أبا الفضل قال فوثب العباس فرحا حتى قبل بين عينيه فأخبره ما قال الحجاج فأعتقه ثم جاءه الحجاج فأخبره أن رسول الله قد افتتح خيبر وغنم أموالهم وجرت سهام الله عز وجل في أموالهم واصطفى رسول الله صفية بنت حيي فاتخذها لنفسه وخيرها أن يعتقها وتكون زوجته أو تلحق بأهلها فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته ولكني جئت لمال كان لي هاهنا أردت أن أجمعه فأذهب به فاستأذنت رسول الله فأذن لي أن أقول ما شئت فأخف عني ثلاثا ثم اذكر ما بدا لك قال فجمعت امرأته ما كان عندها من حلي ومتاع فجمعته فدفعته إليه ثم استمر به فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج فقال ما فعل زوجك فأخبرته أنه قد ذهب يوم كذا وكذا وقالت لا يخزيك الله يا أبا الفضل لقد شق علينا الذي بلغك قال أجل لا يخزني الله ولم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا فتح الله خيبر على رسوله وجرت فيها سهام الله واصطفى رسول الله صفية بنت حيي لنفسه فإن كانت لك حاجة في زوجك فالحقي به قالت أظنك والله صادقا قال فإني صادق الأمر على ما أخبرتك فذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون إذا مر بهم لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل قال لهم لم يصبني إلا خير بحمد الله قد أخبرني الحجاج بن علاط أن خيبر قد فتحها الله على رسوله وجرت فيها سهام الله واصطفى صفية لنفسه وقد سألني أن أخفي عليه ثلاثا وإنما جاء ليأخذ ماله وما كان له من شيء هاهنا ثم يذهب قال فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين وخرج المسلمون ومن كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس فأخبرهم الخبر فسر المسلمون ورد الله يعني ما كان من كآبة أو غيظ أو حزن على المشركين.

11961 حدثنا يحيى بن آدم، قال حدثنا شريك، عن عاصم، قال رأيت عند أنس قدح النبي فيه ضبة من فضة.

11962 حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن حميد، قال رأيت عند أنس بن مالك قدحا كان للنبي فيه ضبة فضة.

11963 حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان، عن ثابت، قال قلت لأنس حدثنا يا أبا حمزة، من هذه الأعاجيب شيئا شهدته لا تحدثه من غيرك قال صلى رسول الله صلاة الظهر يوما ثم انطلق حتى قعد على المقاعد التي كان يأتيه عليها جبريل فجاء بلال فناداه بالعصر فقام كل من كان له بالمدينة أهل يقضي الحاجة ويصيب من الوضوء وبقي رجال من المهاجرين ليس لهم أهالي بالمدينة فأتي رسول الله بقدح أروح فيه ماء فوضع رسول الله كفه في الإناء فما وسع الإناء كف رسول الله كلها فقال بهؤلاء الأربع في الإناء ثم قال ادنوا فتوضئوا ويده في الإناء فتوضئوا حتى ما بقي منهم أحد إلا توضأ قال قلت يا أبا حمزة كم تراهم قال بين السبعين والثمانين حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال قلت لأنس حدثنا بشيء من هذه الأعاجيب لا تحدثه عن غيرك قال صلى رسول الله صلاة الظهر فذكر معناه.

11964 حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال شق على الأنصار النواضح فاجتمعوا عند النبي يسألونه أن يجري لهم نهرا سيحا فقال لهم رسول الله مرحبا بالأنصار والله لا تسألوني اليوم شيئا إلا أعطيتكموه ولا أسأل الله لكم شيئا إلا أعطانيه فقال بعضهم لبعض اغتنموها واطلبوا المغفرة فقالوا يا رسول الله ادع الله لنا بالمغفرة فقال رسول الله اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار.

11965 حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال لما توفي رسول الله قال كان رجل يلحد وآخر يضرح فقالوا نستخير ربنا فبعث إليهما فأيهما سبق تركناه فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد فألحدوا له.

11966 حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن أنس، قال كواني أبو طلحة ورسول الله بين أظهرنا فما نهيت عنه.

11967 حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال دخلت على رسول الله وهو على سرير مضطجع مرمل بشريط وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف فدخل عليه نفر من أصحابه ودخل عمر فانحرف رسول الله انحرافة فلم ير عمر بين جنبه وبين الشريط ثوبا وقد أثر الشريط بجنب رسول الله فبكى عمر فقال له النبي ما يبكيك يا عمر قال والله إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على الله عز وجل من كسرى وقيصر وهما يعبثان في الدنيا فيما يعبثان فيه وأنت يا رسول الله بالمكان الذي أرى فقال النبي ما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة قال عمر بلى قال فإنه كذاك.

11968 حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال قال رسول الله ليردن علي الحوض رجلان ممن قد صحبني فإذا رأيتهما رفعا لي اختلجا دوني.

11969 حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس، قال قال رسول الله أنا أول شفيع في الجنة.