سفر أشعياء
من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
[تحرير] الإصحاح الأول
1: 1 رؤيا اشعياء بن اموص التي راها على يهوذا و اورشليم في ايام عزيا و يوثام و احاز و حزقيا ملوك يهوذا 1: 2 اسمعي ايتها السماوات و اصغي ايتها الارض لان الرب يتكلم ربيت بنين و نشاتهم اما هم فعصوا علي 1: 3 الثور يعرف قانيه و الحمار معلف صاحبه اما إسرائيل فلا يعرف شعبي لا يفهم 1: 4 ويل للامة الخاطئة الشعب الثقيل الاثم نسل فاعلي الشر اولاد مفسدين تركوا الرب استهانوا بقدوس إسرائيل ارتدوا إلى وراء 1: 5 على م تضربون بعد تزدادون زيغانا كل الراس مريض و كل القلب سقيم 1: 6 من اسفل القدم إلى الراس ليس فيه صحة بل جرح و احباط و ضربة طرية لم تعصر و لم تعصب و لم تلين بالزيت 1: 7 بلادكم خربة مدنكم محرقة بالنار ارضكم تاكلها غرباء قدامكم و هي خربة كانقلاب الغرباء 1: 8 فبقيت ابنة صهيون كمظلة في كرم كخيمة في مقثاة كمدينة محاصرة 1: 9 لولا ان رب الجنود ابقى لنا بقية صغيرة لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة 1: 10 اسمعوا كلام الرب يا قضاة سدوم اصغوا إلى شريعة الهنا يا شعب عمورة 1: 11 لماذا لي كثرة ذبائحكم يقول الرب اتخمت من محرقات كباش و شحم مسمنات و بدم عجول و خرفان و تيوس ما اسر 1: 12 حينما تاتون لتظهروا امامي من طلب هذا من ايديكم ان تدوسوا دوري 1: 13 لا تعودوا تاتون بتقدمة باطلة البخور هو مكرهة لي راس الشهر و السبت و نداء المحفل لست اطيق الاثم و الاعتكاف 1: 14 رؤوس شهوركم و اعيادكم بغضتها نفسي صارت علي ثقلا مللت حملها 1: 15 فحين تبسطون ايديكم استر عيني عنكم و ان كثرتم الصلاة لا اسمع ايديكم ملانة دما 1: 16 اغتسلوا تنقوا اعزلوا شر افعالكم من امام عيني كفوا عن فعل الشر 1: 17 تعلموا فعل الخير اطلبوا الحق انصفوا المظلوم اقضوا لليتيم حاموا عن الارملة 1: 18 هلم نتحاجج يقول الرب ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف 1: 19 ان شئتم و سمعتم تاكلون خير الارض 1: 20 و ان ابيتم و تمردتم تؤكلون بالسيف لان فم الرب تكلم 1: 21 كيف صارت القرية الامينة زانية ملانة حقا كان العدل يبيت فيها و اما الان فالقاتلون 1: 22 صارت فضتك زغلا و خمرك مغشوشة بماء 1: 23 رؤساؤك متمردون و لغفاء اللصوص كل واحد منهم يحب الرشوة و يتبع العطايا لا يقضون لليتيم و دعوى الارملة لا تصل اليهم 1: 24 لذلك يقول السيد رب الجنود عزيز إسرائيل اه اني استريح من خصمائي و انتقم من اعدائي 1: 25 و ارد يدي عليك و انقي زغلك كانه بالبورق و انزع كل قصديرك 1: 26 و اعيد قضاتك كما في الاول و مشيريك كما في البداءة بعد ذلك تدعين مدينة العدل القرية الامينة 1: 27 صهيون تفدى بالحق و تائبوها بالبر 1: 28 و هلاك المذنبين و الخطاة يكون سواء و تاركو الرب يفنون 1: 29 لانهم يخجلون من اشجار البطم التي اشتهيتموها و تخزون من الجنات التي اخترتموها 1: 30 لانكم تصيرون كبطمة قد ذبل ورقها و كجنة ليس لها ماء 1: 31 و يصير القوي مشاقة و عمله شرارا فيحترقان كلاهما معا و ليس من يطفئ 2: 1 الامور التي راها اشعياء بن اموص من جهة يهوذا و اورشليم 2: 2 و يكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال و يرتفع فوق التلال و تجري اليه كل الامم 2: 3 و تسير شعوب كثيرة و يقولون هلم نصعد إلى جبل الرب إلى بيت اله يعقوب فيعلمنا من طرقه و نسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة و من اورشليم كلمة الرب 2: 4 فيقضي بين الامم و ينصف لشعوب كثيرين فيطبعون سيوفهم سككا و رماحهم مناجل لا ترفع امة على امة سيفا و لا يتعلمون الحرب في ما بعد 2: 5 يا بيت يعقوب هلم فنسلك في نور الرب 2: 6 فانك رفضت شعبك بيت يعقوب لانهم امتلاوا من المشرق و هم عائفون كالفلسطينيين و يصافحون اولاد الاجانب 2: 7 و امتلات ارضهم فضة و ذهبا و لا نهاية لكنوزهم و امتلات ارضهم خيلا و لا نهاية لمركباتهم 2: 8 و امتلات ارضهم اوثانا يسجدون لعمل ايديهم لما صنعته اصابعهم 2: 9 و ينخفض الانسان و ينطرح الرجل فلا تغفر لهم 2: 10 ادخل إلى الصخرة و اختبئ في التراب من امام هيبة الرب و من بهاء عظمته 2: 11 توضع عينا تشامخ الانسان و تخفض رفعة الناس و يسمو الرب وحده في ذلك اليوم 2: 12 فان لرب الجنود يوما على كل متعظم و عال و على كل مرتفع فيوضع 2: 13 و على كل ارز لبنان العالي المرتفع و على كل بلوط باشان 2: 14 و على كل الجبال العالية و على كل التلال المرتفعة 2: 15 و على كل برج عال و على كل سور منيع 2: 16 و على كل سفن ترشيش و على كل الاعلام البهجة 2: 17 فيخفض تشامخ الانسان و توضع رفعة الناس و يسمو الرب وحده في ذلك اليوم 2: 18 و تزول الاوثان بتمامها 2: 19 و يدخلون في مغاير الصخور و في حفائر التراب من امام هيبة الرب و من بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الارض 2: 20 في ذلك اليوم يطرح الانسان اوثانه الفضية و اوثانه الذهبية التي عملوها له للسجود للجرذان و الخفافيش 2: 21 ليدخل في نقر الصخور و في شقوق المعاقل من امام هيبة الرب و من بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الارض 2: 22 كفوا عن الانسان الذي في انفه نسمة لانه ماذا يحسب 3: 1 فانه هوذا السيد رب الجنود ينزع من اورشليم و من يهوذا السند و الركن كل سند خبز و كل سند ماء 3: 2 الجبار و رجل الحرب القاضي و النبي و العراف و الشيخ 3: 3 رئيس الخمسين و المعتبر و المشير و الماهر بين الصناع و الحاذق بالرقية 3: 4 و اجعل صبيانا رؤساء لهم و اطفالا تتسلط عليهم 3: 5 و يظلم الشعب بعضهم بعضا و الرجل صاحبه يتمرد الصبي على الشيخ و الدنيء على الشريف 3: 6 اذا امسك انسان باخيه في بيت ابيه قائلا لك ثوب فتكون لنا رئيسا و هذا الخراب تحت يدك 3: 7 يرفع صوته في ذلك اليوم قائلا لا اكون عاصبا و في بيتي لا خبز و لا ثوب لا تجعلوني رئيس الشعب 3: 8 لان اورشليم عثرت و يهوذا سقطت لان لسانهما و افعالهما ضد الرب لاغاظة عيني مجده 3: 9 نظر وجوههم يشهد عليهم و هم يخبرون بخطيتهم كسدوم لا يخفونها ويل لنفوسهم لانهم يصنعون لانفسهم شرا 3: 10 قولوا للصديق خير لانهم ياكلون ثمر افعالهم 3: 11 ويل للشرير شر لان مجازاة يديه تعمل به 3: 12 شعبي ظالموه اولاد و نساء يتسلطن عليه يا شعبي مرشدوك مضلون و يبلعون طريق مسالكك 3: 13 قد انتصب الرب للمخاصمة و هو قائم لدينونة الشعوب 3: 14 الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه و رؤسائهم و انتم قد اكلتم الكرم سلب البائس في بيوتكم 3: 15 ما لكم تسحقون شعبي و تطحنون وجوه البائسين يقول السيد رب الجنود 3: 16 و قال الرب من اجل ان بنات صهيون يتشامخن و يمشين ممدودات الاعناق و غامزات بعيونهن و خاطرات في مشيهن و يخشخشن بارجلهن 3: 17 يصلع السيد هامة بنات صهيون و يعري الرب عورتهن 3: 18 ينزع السيد في ذلك اليوم زينة الخلاخيل و الضفائر و الاهلة 3: 19 و الحلق و الاساور و البراقع 3: 20 و العصائب و السلاسل و المناطق و حناجر الشمامات و الاحراز 3: 21 و الخواتم و خزائم الانف 3: 22 و الثياب المزخرفة و العطف و الاردية و الاكياس 3: 23 و المرائي و القمصان و العمائم و الازر 3: 24 فيكون عوض الطيب عفونة و عوض المنطقة حبل و عوض الجدائل قرعة و عوض الديباج زنار مسح و عوض الجمال كي 3: 25 رجالك يسقطون بالسيف و ابطالك في الحرب 3: 26 فتئن و تنوح ابوابها و هي فارغة تجلس على الارض 4: 1 فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات ناكل خبزنا و نلبس ثيابنا ليدع فقط اسمك علينا انزع عارنا 4: 2 في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء و مجدا و ثمر الارض فخرا و زينة للناجين من إسرائيل 4: 3 و يكون ان الذي يبقى في صهيون و الذي يترك في اورشليم يسمى قدوسا كل من كتب للحياة في اورشليم 4: 4 اذا غسل السيد قذر بنات صهيون و نقى دم اورشليم من وسطها بروح القضاء و بروح الاحراق 4: 5 يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون و على محفلها سحابة نهارا و دخانا و لمعان نار ملتهبة ليلا لان على كل مجد غطاء 4: 6 و تكون مظلة للفيء نهارا من الحر و لملجا و لمخبا من السيل و من المطر 5: 1 لانشدن عن حبيبي نشيد محبي لكرمه كان لحبيبي كرم على اكمة خصبة 5: 2 فنقبه و نقى حجارته و غرسه كرم سورق و بنى برجا في وسطه و نقر فيه ايضا معصرة فانتظر ان يصنع عنبا فصنع عنبا رديئا 5: 3 و الان يا سكان اورشليم و رجال يهوذا احكموا بيني و بين كرمي 5: 4 ماذا يصنع ايضا لكرمي و انا لم اصنعه له لماذا اذ انتظرت ان يصنع عنبا صنع عنبا رديئا 5: 5 فالان اعرفكم ماذا اصنع بكرمي انزع سياجه فيصير للرعي اهدم جدرانه فيصير للدوس 5: 6 و اجعله خرابا لا يقضب و لا ينقب فيطلع شوك و حسك و اوصي الغيم ان لا يمطر عليه مطرا 5: 7 ان كرم رب الجنود هو بيت إسرائيل و غرس لذته رجال يهوذا فانتظر حقا فاذا سفك دم و عدلا فاذا صراخ 5: 8 ويل للذين يصلون بيتا ببيت و يقرنون حقلا بحقل حتى لم يبق موضع فصرتم تسكنون وحدكم في وسط الارض 5: 9 في اذني قال رب الجنود الا ان بيوتا كثيرة تصير خرابا بيوتا كبيرة و حسنة بلا ساكن 5: 10 لان عشرة فدادين كرم تصنع بثا واحدا و حومر بذار يصنع ايفة 5: 11 ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر للمتاخرين في العتمة تلهبهم الخمر 5: 12 و صار العود و الرباب و الدف و الناي و الخمر ولائمهم و إلى فعل الرب لا ينظرون و عمل يديه لا يرون 5: 13 لذلك سبي شعبي لعدم المعرفة و تصير شرفاؤه رجال جوع و عامته يابسين من العطش 5: 14 لذلك وسعت الهاوية نفسها و فغرت فاها بلا حد فينزل بهاؤها و جمهورها و ضجيجها و المبتهج فيها 5: 15 و يذل الانسان و يحط الرجل و عيون المستعلين توضع 5: 16 و يتعالى رب الجنود بالعدل و يتقدس الاله القدوس بالبر 5: 17 و ترعى الخرفان حيثما تساق و خرب السمان تاكلها الغرباء 5: 18 ويل للجاذبين الاثم بحبال البطل و الخطية كانه بربط العجلة 5: 19 القائلين ليسرع ليعجل عمله لكي نرى و ليقرب و ياتي مقصد قدوس إسرائيل لنعلم 5: 20 ويل للقائلين للشر خيرا و للخير شرا الجاعلين الظلام نورا و النور ظلاما الجاعلين المر حلوا و الحلو مرا 5: 21 ويل للحكماء في اعين انفسهم و الفهماء عند ذواتهم 5: 22 ويل للابطال على شرب الخمر و لذوي القدرة على مزج المسكر 5: 23 الذين يبررون الشرير من اجل الرشوة و اما حق الصديقين فينزعونه منهم 5: 24 لذلك كما ياكل لهيب النار القش و يهبط الحشيش الملتهب يكون اصلهم كالعفونة و يصعد زهرهم كالغبار لانهم رذلوا شريعة رب الجنود و استهانوا بكلام قدوس إسرائيل 5: 25 من اجل ذلك حمي غضب الرب على شعبه و مد يده عليه و ضربه حتى ارتعدت الجبال و صارت جثثهم كالزبل في الازقة مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد 5: 26 فيرفع راية للامم من بعيد و يصفر لهم من اقصى الارض فاذا هم بالعجلة ياتون سريعا 5: 27 ليس فيهم رازح و لا عاثر لا ينعسون و لا ينامون و لا تنحل حزم احقائهم و لا تنقطع سيور احذيتهم 5: 28 الذين سهامهم مسنونة و جميع قسيهم ممدودة حوافر خيلهم تحسب كالصوان و بكراتهم كالزوبعة 5: 29 لهم زمجرة كاللبوة و يزمجرون كالشبل و يهرون و يمسكون الفريسة و يستخلصونها و لا منقذ 5: 30 يهرون عليهم في ذلك اليوم كهدير البحر فان نظر إلى الارض فهوذا ظلام الضيق و النور قد اظلم بسحبها 6: 1 في سنة وفاة عزيا الملك رايت السيد جالسا على كرسي عال و مرتفع و اذياله تملا الهيكل 6: 2 السرافيم واقفون فوقه لكل واحد ستة اجنحة باثنين يغطي وجهه و باثنين يغطي رجليه و باثنين يطير 6: 3 و هذا نادى ذاك و قال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الارض 6: 4 فاهتزت اساسات العتب من صوت الصارخ و امتلا البيت دخانا 6: 5 فقلت ويل لي اني هلكت لاني انسان نجس الشفتين و انا ساكن بين شعب نجس الشفتين لان عيني قد راتا الملك رب الجنود 6: 6 فطار الي واحد من السرافيم و بيده جمرة قد اخذها بملقط من على المذبح 6: 7 و مس بها فمي و قال ان هذه قد مست شفتيك فانتزع اثمك و كفر عن خطيتك 6: 8 ثم سمعت صوت السيد قائلا من ارسل و من يذهب من اجلنا فقلت هانذا ارسلني 6: 9 فقال اذهب و قل لهذا الشعب اسمعوا سمعا و لا تفهموا و ابصروا ابصارا و لا تعرفوا 6: 10 غلظ قلب هذا الشعب و ثقل اذنيه و اطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه و يسمع باذنيه و يفهم بقلبه و يرجع فيشفى 6: 11 فقلت إلى متى ايها السيد فقال إلى ان تصير المدن خربة بلا ساكن و البيوت بلا انسان و تخرب الارض و تقفر 6: 12 و يبعد الرب الانسان و يكثر الخراب في وسط الارض 6: 13 و ان بقي فيها عشر بعد فيعود و يصير للخراب و لكن كالبطمة و البلوطة التي و ان قطعت فلها ساق يكون ساقه زرعا مقدسا 7: 1 و حدث في ايام احاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا ان رصين ملك ارام صعد مع فقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى اورشليم لمحاربتها فلم يقدر ان يحاربها 7: 2 و اخبر بيت داود و قيل له قد حلت ارام في افرايم فرجف قلبه و قلوب شعبه كرجفان شجر الوعر قدام الريح 7: 3 فقال الرب لاشعياء اخرج لملاقاة احاز انت و شارياشوب ابنك إلى طرف قناة البركة العليا إلى سكة حقل القصار 7: 4 و قل له احترز و اهدا لا تخف و لا يضعف قلبك من اجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين بحمو غضب رصين و ارام و ابن رمليا 7: 5 لان ارام تامرت عليك بشر مع افرايم و ابن رمليا قائلة 7: 6 نصعد على يهوذا و نقوضها و نستفتحها لانفسنا و نملك في وسطها ملكا ابن طبئيل 7: 7 هكذا يقول السيد الرب لا تقوم لا تكون 7: 8 لان راس ارام دمشق و راس دمشق رصين و في مدة خمس و ستين سنة ينكسر افرايم حتى لا يكون شعبا 7: 9 و راس افرايم السامرة و راس السامرة ابن رمليا ان لم تؤمنوا فلا تامنوا 7: 10 ثم عاد الرب فكلم احاز قائلا 7: 11 اطلب لنفسك اية من الرب الهك عمق طلبك او رفعه إلى فوق 7: 12 فقال احاز لا اطلب و لا اجرب الرب 7: 13 فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتى تضجروا الهي ايضا 7: 14 و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل 7: 15 زبدا و عسلا ياكل متى عرف ان يرفض الشر و يختار الخير 7: 16 لانه قبل ان يعرف الصبي ان يرفض الشر و يختار الخير تخلى الارض التي انت خاش من ملكيها 7: 17 يجلب الرب عليك و على شعبك و على بيت ابيك اياما لم تاتي منذ يوم اعتزال افرايم عن يهوذا اي ملك اشور 7: 18 و يكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر و للنحل الذي في ارض اشور 7: 19 فتاتي و تحل جميعها في الاودية الخربة و في شقوق الصخور و في كل غاب الشوك و في كل المراعي 7: 20 في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستاجرة في عبر النهر بملك اشور الراس و شعر الرجلين و تنزع اللحية ايضا 7: 21 و يكون في ذلك اليوم ان الانسان يربي عجلة بقر و شاتين 7: 22 و يكون انه من كثرة صنعها اللبن ياكل زبدا فان كل من ابقي في الارض ياكل زبدا و عسلا 7: 23 و يكون في ذلك اليوم ان كل موضع كان فيه الف جفنة بالف من الفضة يكون للشوك و الحسك 7: 24 بالسهام و القوس يؤتى إلى هناك لان كل الارض تكون شوكا و حسكا 7: 25 و جميع الجبال التي تنقب بالمعول لا يؤتى اليها خوفا من الشوك و الحسك فتكون لسرح البقر و لدوس الغنم 8: 1 و قال لي الرب خذ لنفسك لوحا كبيرا و اكتب عليه بقلم انسان لمهير شلال حاش بز 8: 2 و ان اشهد لنفسي شاهدين امينين اوريا الكاهن و زكريا بن يبرخيا 8: 3 فاقتربت إلى النبية فحبلت و ولدت ابنا فقال لي الرب ادع اسمه مهير شلال حاش بز 8: 4 لانه قبل ان يعرف الصبي ان يدعو يا ابي و يا امي تحمل ثروة دمشق و غنيمة السامرة قدام ملك اشور 8: 5 ثم عاد الرب يكلمني ايضا قائلا 8: 6 لان هذا الشعب رذل مياه شيلوه الجارية بسكوت و سر برصين و ابن رمليا 8: 7 لذلك هوذا السيد يصعد عليهم مياه النهر القوية و الكثيرة ملك اشور و كل مجده فيصعد فوق جميع مجاريه و يجري فوق جميع شطوطه 8: 8 و يندفق إلى يهوذا يفيض و يعبر يبلغ العنق و يكون بسط جناحيه ملء عرض بلادك يا عمانوئيل 8: 9 هيجوا ايها الشعوب و انكسروا و اصغي يا جميع اقاصي الارض احتزموا و انكسروا احتزموا و انكسروا 8: 10 تشاوروا مشورة فتبطل تكلموا كلمة فلا تقوم لان الله معنا 8: 11 فانه هكذا قال لي الرب بشدة اليد و انذرني ان لا اسلك في طريق هذا الشعب قائلا 8: 12 لا تقولوا فتنة لكل ما يقول له هذا الشعب فتنة و لا تخافوا خوفه و لا ترهبوا 8: 13 قدسوا رب الجنود فهو خوفكم و هو رهبتكم 8: 14 و يكون مقدسا و حجر صدمة و صخرة عثرة لبيتي إسرائيل و فخا و شركا لسكان اورشليم 8: 15 فيعثر بها كثيرون و يسقطون فينكسرون و يعلقون فيلقطون 8: 16 صر الشهادة اختم الشريعة بتلاميذي 8: 17 فاصطبر للرب الساتر وجهه عن بيت يعقوب و انتظره 8: 18 هانذا و الاولاد الذين اعطانيهم الرب ايات و عجائب في إسرائيل من عند رب الجنود الساكن في جبل صهيون 8: 19 و اذا قالوا لكم اطلبوا إلى اصحاب التوابع و العرافين المشقشقين و الهامسين الا يسال شعب الهه ايسال الموتى لاجل الاحياء 8: 20 إلى الشريعة و إلى الشهادة ان لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجر 8: 21 فيعبرون فيها مضايقين و جائعين و يكون حينما يجوعون انهم يحنقون و يسبون ملكهم و الههم و يلتفتون إلى فوق 8: 22 و ينظرون إلى الارض و اذا شدة و ظلمة قتام الضيق و إلى الظلام هم مطرودون 9: 1 و لكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق كما اهان الزمان الاول ارض زبولون و ارض نفتالي يكرم الاخير طريق البحر عبر الأردن جليل الامم 9: 2 الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور 9: 3 اكثرت الامة عظمت لها الفرح يفرحون امامك كالفرح في الحصاد كالذين يبتهجون عندما يقتسمون غنيمة 9: 4 لان نير ثقله و عصا كتفه و قضيب مسخره كسرتهن كما في يوم مديان 9: 5 لان كل سلاح المتسلح في الوغى و كل رداء مدحرج في الدماء يكون للحريق ماكلا للنار 9: 6 لانه يولد لنا ولد و نعطى ابنا و تكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا أبا ابديا رئيس السلام 9: 7 لنمو رياسته و للسلام لا نهاية على كرسي داود و على مملكته ليثبتها و يعضدها بالحق و البر من الان إلى الابد غيرة رب الجنود تصنع هذا 9: 8 ارسل الرب قولا في يعقوب فوقع في إسرائيل 9: 9 فيعرف الشعب كله افرايم و سكان السامرة القائلون بكبرياء و بعظمة قلب 9: 10 قد هبط اللبن فنبني بحجارة منحوتة قطع الجميز فنستخلفه بارز 9: 11 فيرفع الرب اخصام رصين عليه و يهيج اعداءه 9: 12 الاراميين من قدام و الفلسطينيين من وراء فياكلون إسرائيل بكل الفم مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد 9: 13 و الشعب لم يرجع إلى ضاربه و لم يطلب رب الجنود 9: 14 فيقطع الرب من إسرائيل الراس و الذنب النخل و الاسل في يوم واحد 9: 15 الشيخ و المعتبر هو الراس و النبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب 9: 16 و صار مرشدو هذا الشعب مضلين و مرشدوه مبتلعين 9: 17 لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه و لا يرحم يتاماه و ارامله لان كل واحد منهم منافق و فاعل شر و كل فم متكلم بالحماقة مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد 9: 18 لان الفجور يحرق كالنار تاكل الشوك و الحسك و تشعل غاب الوعر فتلتف عمود دخان 9: 19 بسخط رب الجنود تحرق الارض و يكون الشعب كماكل للنار لا يشفق الانسان على اخيه 9: 20 يلتهم على اليمين فيجوع و ياكل على الشمال فلا يشبع ياكلون كل واحد لحم ذراعه 9: 21 منسى افرايم و افرايم منسى و هما معا على يهوذا مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد 10: 1 ويل للذين يقضون اقضية البطل و للكتبة الذين يسجلون جورا 10: 2 ليصدوا الضعفاء عن الحكم و يسلبوا حق بائسي شعبي لتكون الارامل غنيمتهم و ينهبوا الايتام 10: 3 و ماذا تفعلون في يوم العقاب حين تاتي التهلكة من بعيد إلى من تهربون للمعونة و اين تتركون مجدكم 10: 4 اما يجثون بين الاسرى و اما يسقطون تحت القتلى مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد 10: 5 ويل لاشور قضيب غضبي و العصا في يدهم هي سخطي 10: 6 على امة منافقة ارسله و على شعب سخطي اوصيه ليغتنم غنيمة و ينهب نهبا و يجعلهم مدوسين كطين الازقة 10: 7 اما هو فلا يفتكر هكذا و لا يحسب قلبه هكذا بل في قلبه ان يبيد و يقرض امما ليست بقليلة 10: 8 فانه يقول اليست رؤسائي جميعا ملوكا 10: 9 اليست كلنو مثل كركميش اليست حماة مثل ارفاد اليست السامرة مثل دمشق 10: 10 كما اصابت يدي ممالك الاوثان و اصنامها المنحوتة هي أكثر من التي لاورشليم و للسامرة 10: 11 افليس كما صنعت بالسامرة و باوثانها اصنع باورشليم و اصنامها 10: 12 فيكون متى اكمل السيد كل عمله بجبل صهيون و باورشليم اني اعاقب ثمر عظمة قلب ملك اشور و فخر رفعة عينيه 10: 13 لانه قال بقدرة يدي صنعت و بحكمتي لاني فهيم و نقلت تخوم شعوب و نهبت ذخائرهم و حططت الملوك كبطل 10: 14 فاصابت يدي ثروة الشعوب كعش و كما يجمع بيض مهجور جمعت انا كل الارض و لم يكون مرفرف جناح و لا فاتح فم و لا مصفصف 10: 15 هل تفتخر الفاس على القاطع بها او يتكبر المنشار على مردده كان القضيب يحرك رافعه كان العصا ترفع من ليس هو عودا 10: 16 لذلك يرسل السيد سيد الجنود على سمانه هزالا و يوقد تحت مجده و قيدا كوقيد النار 10: 17 و يصير نور إسرائيل نارا و قدوسه لهيبا فيحرق و ياكل حسكه و شوكه في يوم واحد 10: 18 و يفنى مجد وعره و بستانه النفس و الجسد جميعا فيكون كذوبان المريض 10: 19 و بقية اشجار وعره تكون قليلة حتى يكتبها صبي 10: 20 و يكون في ذلك اليوم ان بقية إسرائيل و الناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون ايضا على ضاربهم بل يتوكلون على الرب قدوس إسرائيل بالحق 10: 21 ترجع البقية بقية يعقوب إلى الله القدير 10: 22 لانه و ان كان شعبك يا إسرائيل كرمل البحر ترجع بقية منه قد قضي بفناء فائض بالعدل 10: 23 لان السيد رب الجنود يصنع فناء و قضاء في كل الارض 10: 24 و لكن هكذا يقول السيد رب الجنود لا تخف من اشور يا شعبي الساكن في صهيون يضربك بالقضيب و يرفع عصاه عليك على اسلوب مصر 10: 25 لانه بعد قليل جدا يتم السخط و غضبي في ابادتهم 10: 26 و يقيم عليه رب الجنود سوطا كضربة مديان عند صخرة غراب و عصاه على البحر و يرفعها على اسلوب مصر 10: 27 و يكون في ذلك اليوم ان حمله يزول عن كتفك و نيره عن عنقك و يتلف النير بسبب السمانة 10: 28 قد جاء إلى عياث عبر بمجرون وضع في مخماش امتعته 10: 29 عبروا المعبر باتوا في جبع ارتعدت الرامة هربت جبعة شاول 10: 30 اصهلي بصوتك يا بنت جليم اسمعي يا ليشة مسكينة هي عناثوث 10: 31 هربت مدمينة احتمى سكان جيبيم 10: 32 اليوم يقف في نوب يهز يده على جبل بنت صهيون اكمة اورشليم 10: 33 هوذا السيد رب الجنود يقضب الاغصان برعب و المرتفعو القامة يقطعون و المتشامخون ينخفضون 10: 34 و يقطع غاب الوعر بالحديد و يسقط لبنان بقدير 11: 1 و يخرج قضيب من جذع يسى و ينبت غصن من اصوله 11: 2 و يحل عليه روح الرب روح الحكمة و الفهم روح المشورة و القوة روح المعرفة و مخافة الرب 11: 3 و لذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينه و لا يحكم بحسب سمع اذنيه 11: 4 بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالانصاف لبائسي الارض و يضرب الارض بقضيب فمه و يميت المنافق بنفخة شفتيه 11: 5 و يكون البر منطقة متنيه و الامانة منطقة حقويه 11: 6 فيسكن الذئب مع الخروف و يربض النمر مع الجدي و العجل و الشبل و المسمن معا و صبي صغير يسوقها 11: 7 و البقرة و الدبة ترعيان تربض اولادهما معا و الاسد كالبقر ياكل تبنا 11: 8 و يلعب الرضيع على سرب الصل و يمد الفطيم يده على حجر الافعوان 11: 9 لا يسوؤون و لا يفسدون في كل جبل قدسي لان الارض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر 11: 10 و يكون في ذلك اليوم ان اصل يسى القائم راية للشعوب اياه تطلب الامم و يكون محله مجدا 11: 11 و يكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من اشور و من مصر و من فتروس و من كوش و من عيلام و من شنعار و من حماة و من جزائر البحر 11: 12 و يرفع راية للامم و يجمع منفيي إسرائيل و يضم مشتتي يهوذا من اربعة اطراف الارض 11: 13 فيزول حسد افرايم و ينقرض المضايقون من يهوذا افرايم لا يحسد يهوذا و يهوذا لا يضايق افرايم 11: 14 و ينقضان على اكتاف الفلسطينيين غربا و ينهبون بني المشرق معا يكون على ادوم و مواب امتداد يدهما و بنو عمون في طاعتهما 11: 15 و يبيد الرب لسان بحر مصر و يهز يده على النهر بقوة ريحه و يضربه إلى سبع سواق و يجيز فيها بالاحذية 11: 16 و تكون سكة لبقية شعبه التي بقيت من اشور كما كان لاسرائيل يوم صعوده من ارض مصر 12: 1 و تقول في ذلك اليوم احمدك يا رب لانه اذ غضبت علي ارتد غضبك فتعزيني 12: 2 هوذا الله خلاصي فاطمئن و لا ارتعب لان ياه يهوه قوتي و ترنيمتي و قد صار لي خلاصا 12: 3 فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص 12: 4 و تقولون في ذلك اليوم احمدوا الرب ادعوا باسمه عرفوا بين الشعوب بافعاله ذكروا بان اسمه قد تعالى 12: 5 رنموا للرب لانه قد صنع مفتخرا ليكن هذا معروفا في كل الارض 12: 6 صوتي و اهتفي يا ساكنة صهيون لان قدوس إسرائيل عظيم في وسطك 13: 1 وحي من جهة بابل راه اشعياء بن اموص 13: 2 اقيموا راية على جبل اقرع ارفعوا صوتا اليهم اشيروا باليد ليدخلوا ابواب العتاة 13: 3 انا اوصيت مقدسي و دعوت ابطالي لاجل غضبي مفتخري عظمتي 13: 4 صوت جمهور على الجبال شبه قوم كثيرين صوت ضجيج ممالك امم مجتمعة رب الجنود يعرض جيش الحرب 13: 5 ياتون من ارض بعيدة من اقصى السماوات الرب و ادوات سخطه ليخرب كل الارض 13: 6 ولولوا لان يوم الرب قريب قادم كخراب من القادر على كل شيء 13: 7 لذلك ترتخي كل الايادي و يذوب كل قلب انسان 13: 8 فيرتاعون تاخذهم اوجاع و مخاض يتلوون كوالدة يبهتون بعضهم إلى بعض وجوههم وجوه لهيب 13: 9 هوذا يوم الرب قادم قاسيا بسخط و حمو غضب ليجعل الارض خرابا و يبيد منها خطاتها 13: 10 فان نجوم السماوات و جبابرتها لا تبرز نورها تظلم الشمس عند طلوعها و القمر لا يلمع بضوءه 13: 11 و اعاقب المسكونة على شرها و المنافقين على اثمهم و ابطل تعظم المستكبرين و اضع تجبر العتاة 13: 12 و اجعل الرجل اعز من الذهب الابريز و الانسان اعز من ذهب اوفير 13: 13 لذلك ازلزل السماوات و تتزعزع الارض من مكانها في سخط رب الجنود و في يوم حمو غضبه 13: 14 و يكونون كظبي طريد و كغنم بلا من يجمعها يلتفتون كل واحد إلى شعبه و يهربون كل واحد إلى ارضه 13: 15 كل من وجد يطعن و كل من انحاش يسقط بالسيف 13: 16 و تحطم اطفالهم امام عيونهم و تنهب بيوتهم و تفضح نسائهم 13: 17 هانذا اهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضة و لا يسرون بالذهب 13: 18 فتحطم القسي الفتيان و لا يرحمون ثمرة البطن لا تشفق عيونهم على الاولاد 13: 19 و تصير بابل بهاء الممالك و زينة فخر الكلدانيين كتقليب الله سدوم و عمورة 13: 20 لا تعمر إلى الابد و لا تسكن إلى دور فدور و لا يخيم هناك اعرابي و لا يربض هناك رعاة 13: 21 بل تربض هناك وحوش القفر و يملا البوم بيوتهم و تسكن هناك بنات النعام و ترقص هناك معز الوحش 13: 22 و تصيح بنات اوى في قصورهم و الذئاب في هياكل التنعم و وقتها قريب المجيء و ايامها لا تطول 14: 1 لان الرب سيرحم يعقوب و يختار ايضا إسرائيل و يريحهم في ارضهم فتقترن بهم الغرباء و ينضمون إلى بيت يعقوب 14: 2 و ياخذهم شعوب و ياتون بهم إلى موضعهم و يمتلكهم بيت إسرائيل في ارض الرب عبيدا و اماء و يسبون الذين سبوهم و يتسلطون على ظالميهم 14: 3 و يكون في يوم يريحك الرب من تعبك و من انزعاجك و من العبودية القاسية التي استعبدت بها 14: 4 انك تنطق بهذا الهجو على ملك بابل و تقول كيف باد الظالم بادت المغطرسة 14: 5 قد كسر الرب عصا الاشرار قضيب المتسلطين 14: 6 الضارب الشعوب بسخط ضربة بلا فتور المتسلط بغضب على الامم باضطهاد بلا امساك 14: 7 استراحت اطمانت كل الارض هتفوا ترنما 14: 8 حتى السرو يفرح عليك و ارز لبنان قائلا منذ اضطجعت لم يصعد علينا قاطع 14: 9 الهاوية من اسفل مهتزة لك لاستقبال قدومك منهضة لك الاخيلة جميع عظماء الارض اقامت كل ملوك الامم عن كراسيهم 14: 10 كلهم يجيبون و يقولون لك اانت ايضا قد ضعفت نظيرنا و صرت مثلنا 14: 11 اهبط إلى الهاوية فخرك رنة اعوادك تحتك تفرش الرمة و غطاؤك الدود 14: 12 كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح كيف قطعت إلى الارض يا قاهر الامم 14: 13 و انت قلت في قلبك اصعد إلى السماوات ارفع كرسيي فوق كواكب الله و اجلس على جبل الاجتماع في اقاصي الشمال 14: 14 اصعد فوق مرتفعات السحاب اصير مثل العلي 14: 15 لكنك انحدرت إلى الهاوية إلى اسافل الجب 14: 16 الذين يرونك يتطلعون اليك يتاملون فيك اهذا هو الرجل الذي زلزل الارض و زعزع الممالك 14: 17 الذي جعل العالم كقفر و هدم مدنه الذي لم يطلق اسراه إلى بيوتهم 14: 18 كل ملوك الامم باجمعهم اضطجعوا بالكرامة كل واحد في بيته 14: 19 و اما انت فقد طرحت من قبرك كغصن اشنع كلباس القتلى المضروبين بالسيف الهابطين إلى حجارة الجب كجثة مدوسة 14: 20 لا تتحد بهم في القبر لانك اخربت ارضك قتلت شعبك لا يسمى إلى الابد نسل فاعلي الشر 14: 21 هيئوا لبنيه قتلا باثم ابائهم فلا يقوموا و لا يرثوا الارض و لا يملاوا وجه العالم مدنا 14: 22 فاقوم عليهم يقول رب الجنود و اقطع من بابل اسما و بقية و نسلا و ذرية يقول الرب 14: 23 و اجعلها ميراثا للقنفذ و اجام مياه و اكنسها بمكنسة الهلاك يقول رب الجنود 14: 24 قد حلف رب الجنود قائلا انه كما قصدت يصير و كما نويت يثبت 14: 25 ان احطم اشور في ارضي و ادوسه على جبالي فيزول عنهم نيره و يزول عن كتفهم حمله 14: 26 هذا هو القضاء المقضي به على كل الارض و هذه هي اليد الممدودة على كل الامم 14: 27 فان رب الجنود قد قضى فمن يبطل و يده هي الممدودة فمن يردها 14: 28 في سنة وفاة الملك احاز كان هذا الوحي 14: 29 لا تفرحي يا جميع فلسطين لان القضيب الضاربك انكسر فانه من اصل الحية يخرج افعوان و ثمرته تكون ثعبانا مسما طيارا 14: 30 و ترعى ابكار المساكين و يربض البائسون بالامان و اميت اصلك بالجوع فيقتل بقيتك 14: 31 ولول ايها الباب اصرخي ايتها المدينة قد ذاب جميعك يا فلسطين لانه من الشمال ياتي دخان و ليس شاذ في جيوشه 14: 32 فبماذا يجاب رسل الامم ان الرب اسس صهيون و بها يحتمي بائسو شعبه 15: 1 وحي من جهة مواب انه في ليلة خربت عار مواب و هلكت انه في ليلة خربت قير مواب و هلكت 15: 2 إلى البيت و ديبون يصعدون إلى المرتفعات للبكاء تولول مواب على نبو و على ميدبا في كل راس منها قرعة كل لحية مجزوزة 15: 3 في ازقتها ياتزرون بمسح على سطوحها و في ساحاتها يولول كل واحد منها سيالا بالبكاء 15: 4 و تصرخ حشبون و العالة يسمع صوتهما إلى ياهص لذلك يصرخ متسلحو مواب نفسها ترتعد فيها 15: 5 يصرخ قلبي من اجل مواب الهاربين منها إلى صوغر كعجلة ثلاثية لانهم يصعدون في عقبة اللوحيث بالبكاء لانهم في طريق حورونايم يرفعون صراخ الانكسار 15: 6 لان مياه نمريم تصير خربة لان العشب يبس الكلا فني الخضرة لا توجد 15: 7 لذلك الثروة التي اكتسبوها و ذخائرهم يحملونها إلى عبر وادي الصفصاف 15: 8 لان الصراخ قد احاط بتخوم مواب إلى اجلايم ولولتها و إلى بئر ايليم ولولتها 15: 9 لان مياه ديمون تمتلئ دما لاني اجعل على ديمون زوائد على الناجين من مواب اسدا و على بقية الارض 16: 1 ارسلوا خرفان حاكم الارض من سالع نحو البرية إلى جبل ابنة صهيون 16: 2 و يحدث انه كطائر تائه كفراخ منفرة تكون بنات مواب في معابر ارنون 16: 3 هاتي مشورة اصنعي انصافا اجعلي ظلك كالليل في وسط الظهيرة استري المطرودين لا تظهري الهاربين 16: 4 ليتغرب عندك مطرودو مواب كوني سترا لهم من وجه المخرب لان الظالم يبيد و ينتهي الخراب و يفنى عن الارض الدائسون 16: 5 فيثبت الكرسي بالرحمة و يجلس عليه بالامانة في خيمة داود قاض و يطلب الحق و يبادر بالعدل 16: 6 قد سمعنا بكبرياء مواب المتكبرة جدا عظمتها و كبريائها و صلفها بطل افتخارها 16: 7 لذلك تولول مواب على مواب كلها يولول تئنون على اسس قير حارسة انما هي مضروبة 16: 8 لان حقول حشبون ذبلت كرمة سبمة كسر امراء الامم افضلها وصلت إلى يعزير تاهت في البرية امتدت اغصانها عبرت البحر 16: 9 لذلك ابكي بكاء يعزير على كرمة سبمة ارويكما بدموعي يا حشبون و العالة لانه على قطافك و على حصادك قد وقعت جلبة 16: 10 و انتزع الفرح و الابتهاج من البستان و لا يغنى في الكروم و لا يترنم و لا يدوس دائس خمرا في المعاصر ابطلت الهتاف 16: 11 لذلك ترن احشائي كعود من اجل مواب و بطني من اجل قير حارس 16: 12 و يكون اذا ظهرت اذا تعبت مواب على المرتفعة و دخلت إلى مقدسها تصلي انها لا تفوز 16: 13 هذا هو الكلام الذي كلم به الرب مواب منذ زمان 16: 14 و الان تكلم الرب قائلا في ثلاث سنين كسني الاجير يهان مجد مواب بكل الجمهور العظيم و تكون البقية قليلة صغيرة لا كبيرة 17: 1 وحي من جهة دمشق هوذا دمشق تزال من بين المدن و تكون رجمة ردم 17: 2 مدن عروعير متروكة تكون للقطعان فتربض و ليس من يخيف 17: 3 و يزول الحصن من افرايم و الملك من دمشق و بقية ارام فتصير كمجد بني إسرائيل يقول رب الجنود 17: 4 و يكون في ذلك اليوم ان مجد يعقوب يذل و سمانة لحمه تهزل 17: 5 و يكون كجمع الحصادين الزرع و ذراعه تحصد السنابل و يكون كمن يلقط سنابل في وادي رفايم 17: 6 و تبقى فيه خصاصة كنفض زيتونة حبتان او ثلاث في راس الفرع و اربع او خمس في افنان المثمرة يقول الرب اله إسرائيل 17: 7 في ذلك اليوم يلتفت الانسان إلى صانعه و تنظر عيناه إلى قدوس إسرائيل 17: 8 و لا يلتفت إلى المذابح صنعة يديه و لا ينظر إلى ما صنعته اصابعه السواري و الشمسات 17: 9 في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب و الشوامخ التي تركوها من وجه بني إسرائيل فصارت خرابا 17: 10 لانك نسيتي اله خلاصك و لم تذكري صخرة حصنك لذلك تغرسين اغراسا نزهة و تنصبين نصبة غريبة 17: 11 يوم غرسك تسيجينها و في الصباح تجعلين زرعك يزهر و لكن يهرب الحصيد في يوم الضربة المهلكة و الكابة العديمة الرجاء 17: 12 اه ضجيج شعوب كثيرة تضج كضجيج البحر و هدير قبائل تهدر كهدير مياه غزيرة 17: 13 قبائل تهدر كهدير مياه كثيرة و لكنه ينتهرها فتهرب بعيدا و تطرد كعصافة الجبال امام الريح و كالجل اما الزوبعة 17: 14 في وقت المساء اذا رعب قبل الصبح ليسوا هم هذا نصيب ناهبينا و حظ سالبينا 18: 1 يا ارض حفيف الاجنحة التي في عبر انهار كوش 18: 2 المرسلة رسلا في البحر و في قوارب من البردي على وجه المياه اذهبوا ايها الرسل السريعون إلى امة طويلة و جرداء إلى شعب مخوف منذ كان فصاعدا امة قوة و شدة و دوس قد خرقت الانهار ارضها 18: 3 يا جميع سكان المسكونة و قاطني الارض عندما ترتفع الراية على الجبال تنظرون و عندما يضرب بالبوق تسمعون 18: 4 لانه هكذا قال لي الرب اني اهدا و انظر في مسكني كالحر الصافي على البقل كغيم الندى في حر الحصاد 18: 5 فانه قبل الحصاد عند تمام الزهر و عندما يصير الزهر حصرما نضيجا يقطع القضبان بالمناجل و ينزع الافنان و يطرحها 18: 6 تترك معا لجوارح الجبال و لوحوش الارض فتصيف عليها الجوارح و تشتي عليها جميع وحوش الارض 18: 7 في ذلك اليوم تقدم هدية لرب الجنود من شعب طويل و اجرد و من شعب مخوف منذ كان فصاعدا من امة ذات قوة و شدة و دوس قد خرقت الانهار ارضها إلى موضع اسم رب الجنود جبل صهيون 19: 1 وحي من جهة مصر هوذا الرب راكب على سحابة سريعة و قادم إلى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه و يذوب قلب مصر داخلها 19: 2 و اهيج مصريين على مصريين فيحاربون كل واحد اخاه و كل واحد صاحبه مدينة مدينة و مملكة مملكة 19: 3 و تهراق روح مصر داخلها و افني مشورتها فيسالون الاوثان و العازفين و اصحاب التوابع و العرافين 19: 4 و اغلق على المصريين في يد مولى قاس فيتسلط عليهم ملك عزيز يقول السيد رب الجنود 19: 5 و تنشف المياه من البحر و يجف النهر و ييبس 19: 6 و تنتن الانهار و تضعف و تجف سواقي مصر و يتلف القصب و الاسل 19: 7 و الرياض على النيل على حافة النيل و كل مزرعة على النيل تيبس و تتبدد و لا تكون 19: 8 و الصيادون يئنون و كل الذين يلقون شصا في النيل ينوحون و الذين يبسطون شبكة على وجه المياه يحزنون 19: 9 و يخزى الذين يعملون الكتان الممشط و الذين يحيكون الانسجة البيضاء 19: 10 و تكون عمدها مسحوقة و كل العاملين بالاجرة مكتئبي النفس 19: 11 ان رؤساء صوعن اغبياء حكماء مشيري فرعون مشورتهم بهيمية كيف تقولون لفرعون انا ابن حكماء ابن ملوك قدماء 19: 12 فاين هم حكماؤك فليخبروك ليعرفوا ماذا قضى به رب الجنود على مصر 19: 13 رؤساء صوعن صاروا اغبياء رؤساء نوف انخدعوا و اضل مصر وجوه اسباطها 19: 14 مزج الرب في وسطها روح غي فاضلوا مصر في كل عملها كترنح السكران في قيئه 19: 15 فلا يكون لمصر عمل يعمله راس او ذنب نخلة او اسلة 19: 16 في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء فترتعد و ترجف من هزة يد رب الجنود التي يهزها عليها 19: 17 و تكون ارض يهوذا رعبا لمصر كل من تذكرها يرتعب من امام قضاء رب الجنود الذي يقضي به عليها 19: 18 في ذلك اليوم يكون في ارض مصر خمس مدن تتكلم بلغة كنعان و تحلف لرب الجنود يقال لاحداها مدينة الشمس 19: 19 في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر و عمود للرب عند تخمها 19: 20 فيكون علامة و شهادة لرب الجنود في ارض مصر لانهم يصرخون إلى الرب بسبب المضايقين فيرسل لهم مخلصا و محاميا و ينقذهم 19: 21 فيعرف الرب في مصر و يعرف المصريون الرب في ذلك اليوم و يقدمون ذبيحة و تقدمة و ينذرون للرب نذرا و يوفون به 19: 22 و يضرب الرب مصر ضاربا فشافيا فيرجعون إلى الرب فيستجيب لهم و يشفيهم 19: 23 في ذلك اليوم تكون سكة من مصر إلى اشور فيجيء الاشوريون إلى مصر و المصريون إلى اشور و يعبد المصريون مع الاشوريين 19: 24 في ذلك اليوم يكون إسرائيل ثلثا لمصر و لاشور بركة في الارض 19: 25 بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر و عمل يدي اشور و ميراثي إسرائيل 20: 1 في سنة مجيء ترتان إلى اشدود حين ارسله سرجون ملك اشور فحارب اشدود و اخذها 20: 2 في ذلك الوقت تكلم الرب عن يد اشعياء بن اموص قائلا اذهب و حل المسح عن حقويك و اخلع حذاءك عن رجليك ففعل هكذا و مشى معرى و حافيا 20: 3 فقال الرب كما مشى عبدي اشعياء معرى و حافيا ثلاث سنين اية و اعجوبة على مصر و على كوش 20: 4 هكذا يسوق ملك اشور سبي مصر و جلاء كوش الفتيان و الشيوخ عراة و حفاة و مكشوفي الاستاه خزيا لمصر 20: 5 فيرتاعون و يخجلون من اجل كوش رجائهم و من اجل مصر فخرهم 20: 6 و يقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم هوذا هكذا ملجانا الذي هربنا اليه للمعونة لننجوا من ملك اشور فكيف نسلم نحن 21: 1 وحي من جهة برية البحر كزوابع في الجنوب عاصفة ياتي من البرية من ارض مخوفة 21: 2 قد اعلنت لي رؤيا قاسية الناهب ناهبا و المخرب مخربا اصعدي يا عيلام حاصري يا مادي قد ابطلت كل انينها 21: 3 لذلك امتلات حقواي وجعا و اخذني مخاض كمخاض الوالدة تلويت حتى لا اسمع اندهشت حتى لا انظر 21: 4 تاه قلبي بغتني رعب ليلة لذتي جعلها لي رعدة 21: 5 يرتبون المائدة يحرسون الحراسة ياكلون يشربون قوموا ايها الرؤساء امسحوا المجن 21: 6 لانه هكذا قال لي السيد اذهب اقم الحارس ليخبر بما يرى 21: 7 فراى ركابا ازواج فرسان ركاب حمير ركاب جمال فاصغى اصغاء شديدا 21: 8 ثم صرخ كاسد ايها السيد انا قائم على المرصد دائما في النهار و انا واقف على المحرس كل الليالي 21: 9 و هوذا ركاب من الرجال ازواج من الفرسان فاجاب و قال سقطت سقطت بابل و جميع تماثيل الهتها المنحوتة كسرها إلى الارض 21: 10 يا دياستي و بني بيدري ما سمعته من رب الجنود اله إسرائيل اخبرتكم به 21: 11 وحي من جهة دومة صرخ الي صارخ من سعير يا حارس ما من الليل يا حارس ما من الليل 21: 12 قال الحارس اتى صباح و ايضا ليل ان كنتم تطلبون فاطلبوا ارجعوا تعالوا 21: 13 وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين 21: 14 هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان ارض تيماء و افوا الهارب بخبزه 21: 15 فانهم من امام السيوف قد هربوا من امام السيف المسلول و من امام القوس المشدودة و من امام شدة الحرب 21: 16 فانه هكذا قال لي السيد في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار 21: 17 و بقية عدد قسي ابطال بني قيدار تقل لان الرب اله إسرائيل قد تكلم 22: 1 وحي من جهة وادي الرؤيا فمالك انك صعدت جميعا على السطوح 22: 2 يا ملانة من الجلبة المدينة العجاجة القرية المفتخرة قتلاك ليس هم قتلى السيف و لا موتى الحرب 22: 3 جميع رؤسائك هربوا معا اسروا بالقسي كل الموجودين بك اسروا معا من بعيد فروا 22: 4 لذلك قلت اقتصروا عني فابكي بمرارة لا تلحوا بتعزيتي عن خراب بنت شعبي 22: 5 ان للسيد رب الجنود في وادي الرؤيا يوم شغب و دوس و ارتباك نقب سور و صراخ إلى الجبل 22: 6 فعيلام قد حملت الجعبة بمركبات رجال فرسان و قير قد كشفت المجن 22: 7 فتكون أفضل اوديتك ملانة مركبات و الفرسان تصطف اصطفافا نحو الباب 22: 8 و يكشف ستر يهوذا فتنظر في ذلك اليوم إلى اسلحة بيت الوعر 22: 9 و رايتم شقوق مدينة داود انها صارت كثيرة و جمعتم مياه البركة السفلى 22: 10 و عددتم بيوت اورشليم و هدمتم البيوت لتحصين السور 22: 11 و صنعتم خندقا بين السورين لمياه البركة العتيقة لكن لم تنظروا إلى صانعه و لم تروا مصوره من قديم 22: 12 و دعا السيد رب الجنود في ذلك اليوم إلى البكاء و النوح و القرعة و التنطق بالمسح 22: 13 فهوذا بهجة و فرح ذبح بقر و نحر غنم اكل لحم و شرب خمر لناكل و نشرب لاننا غدا نموت 22: 14 فاعلن في اذني رب الجنود لا يغفرن لكم هذا الاثم حتى تموتوا يقول السيد رب الجنود 22: 15 هكذا قال السيد رب الجنود اذهب ادخل إلى هذا جليس الملك إلى شبنا الذي على البيت 22: 16 ما لك ههنا و من لك ههنا حتى نقرت لنفسك ههنا قبرا ايها الناقر في العلو قبره الناحت لنفسه في الصخر مسكنا 22: 17 هوذا الرب يطرحك طرحا يا رجل و يغطيك تغطية 22: 18 يلفك لف لفيفة كالكرة إلى ارض واسعة الطرفين هناك تموت و هناك تكون مركبات مجدك يا خزي بيت سيدك 22: 19 و اطردك من منصبك و من مقامك يحطك 22: 20 و يكون في ذلك اليوم اني ادعو عبدي الياقيم بن حلقيا 22: 21 و البسه ثوبك و اشده بمنطقتك و اجعل سلطانك في يده فيكون أبا لسكان اورشليم و لبيت يهوذا 22: 22 و اجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح و ليس من يغلق و يغلق و ليس من يفتح 22: 23 و اثبته وتدا في موضع امين و يكون كرسي مجد لبيت ابيه 22: 24 و يعلقون عليه كل مجد بيت ابيه الفروع و القضبان كل انية صغيرة من انية الطسوس إلى انية القناني جميعا 22: 25 في ذلك اليوم يقول رب الجنود يزول الوتد المثبت في موضع امين و يقطع و يسقط و يباد الثقل الذي عليه لان الرب قد تكلم 23: 1 وحي من جهة صور ولولي يا سفن ترشيش لانها خربت حتى ليس بيت حتى ليس مدخل من ارض كتيم اعلن لهم 23: 2 اندهشوا يا سكان الساحل تجار صيدون العابرون البحر ملاوك 23: 3 و غلتها زرع شيحور حصاد النيل على مياه كثيرة فصارت متجرة لامم 23: 4 اخجلي يا صيدون لان البحر حصن البحر نطق قائلا لم اتمخض و لا ولدت و لا ربيت شبابا و لا نشات عذارى 23: 5 عند وصول الخبر إلى مصر يتوجعون عند وصول خبر صور 23: 6 اعبروا إلى ترشيش ولولوا يا سكان الساحل 23: 7 اهذه لكم المفتخرة التي منذ الايام القديمة قدمها تنقلها رجلاها بعيدا للتغرب 23: 8 من قضى بهذا على صور المتوجة التي تجارها رؤساء متسببوها موقرو الارض 23: 9 رب الجنود قضى به ليدنس كبرياء كل مجد و يهين كل موقري الارض 23: 10 اجتازي ارضك كالنيل يا بنت ترشيش ليس حصر فيما بعد 23: 11 مد يده على البحر ارعد ممالك امر الرب من جهة كنعان ان تخرب حصونها 23: 12 و قال لا تعودين تفتخرين ايضا ايتها المنهتكة العذراء بنت صيدون قومي إلى كتيم اعبري هناك ايضا لا راحة لك 23: 13 هوذا ارض الكلدانيين هذا الشعب لم يكن اسسها اشور لاهل البرية قد اقاموا ابراجهم دمروا قصورها جعلها ردما 23: 14 ولولي يا سفن ترشيش لان حصنك قد اخرب 23: 15 و يكون في ذلك اليوم ان صور تنسى سبعين سنة كايام ملك واحد من بعد سبعين سنة يكون لصور كاغنية الزانية 23: 16 خذي عودا طوفي في المدينة ايتها الزانية المنسية احسني العزف اكثري الغناء لكي تذكري 23: 17 و يكون من بعد سبعين سنة ان الرب يتعهد صور فتعود إلى اجرتها و تزني مع كل ممالك البلاد على وجه الارض 23: 18 و تكون تجارتها و اجرتها قدسا للرب لا تخزن و لا تكنز بل تكون تجارتها للمقيمين امام الرب لاكل إلى الشبع و للباس فاخر 24: 1 هوذا الرب يخلي الارض و يفرغها و يقلب وجهها و يبدد سكانها 24: 2 و كما يكون الشعب هكذا الكاهن كما العبد هكذا سيده كما الامة هكذا سيدتها كما الشاري هكذا البائع كما المقرض هكذا المقترض و كما الدائن هكذا المديون 24: 3 تفرغ الارض افراغا و تنهب نهبا لان الرب قد تكلم بهذا القول 24: 4 ناحت ذبلت الارض حزنت ذبلت المسكونة حزن مرتفعو شعب الارض 24: 5 و الارض تدنست تحت سكانها لانهم تعدوا الشرائع غيروا الفريضة نكثوا العهد الابدي 24: 6 لذلك لعنة اكلت الارض و عوقب الساكنون فيها لذلك احترق سكان الارض و بقي اناس قلائل 24: 7 ناح المسطار ذبلت الكرمة ان كل مسروري القلوب 24: 8 بطل فرح الدفوف انقطع ضجيج المبتهجين بطل فرح العود 24: 9 لا يشربون خمرا بالغناء يكون المسكر مرا لشاربيه 24: 10 دمرت قرية الخراب اغلق كل بيت عن الدخول 24: 11 صراخ على الخمر في الازقة غرب كل فرح انتفى سرور الارض 24: 12 الباقي في المدينة خراب و ضرب الباب ردما 24: 13 انه هكذا يكون في وسط الارض بين الشعوب كنفاضة زيتونة كالخصاصة اذا انتهى القطاف 24: 14 هم يرفعون اصواتهم و يترنمون لاجل عظمة الرب يصوتون من البحر 24: 15 لذلك في المشارق مجدوا الرب في جزائر البحر مجدوا اسم الرب اله إسرائيل 24: 16 من اطراف الارض سمعنا ترنيمة مجدا للبار فقلت يا تلفي يا تلفي ويل لي الناهبون نهبوا الناهبون نهبوا نهبا 24: 17 عليك رعب و حفرة و فخ يا ساكن الارض 24: 18 و يكون ان الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة و الصاعد من وسط الحفرة يؤخذ بالفخ لان ميازيب من العلاء انفتحت و اسس الارض تزلزلت 24: 19 انسحقت الارض انسحاقا تشققت الارض تشققا تزعزعت الارض تزعزعا 24: 20 ترنحت الارض ترنحا كالسكران و تدلدلت كالعرزال و ثقل عليها ذنبها فسقطت و لا تعود تقوم 24: 21 و يكون في ذلك اليوم ان الرب يطالب جند العلاء في العلاء و ملوك الارض على الارض 24: 22 و يجمعون جمعا كاسارى في سجن و يغلق عليهم في حبس ثم بعد ايام كثيرة يتعهدون 24: 23 و يخجل القمر و تخزى الشمس لان رب الجنود قد ملك في جبل صهيون و في اورشليم و قدام شيوخه مجد 25: 1 يا رب انت الهي اعظمك احمد اسمك لانك صنعت عجبا مقاصدك منذ القديم امانة و صدق 25: 2 لانك جعلت مدينة رجمة قرية حصينة ردما قصر اعاجم ان لا تكون مدينة لا يبنى إلى الابد 25: 3 لذلك يكرمك شعب قوي و تخاف منك قرية امم عتاة 25: 4 لانك كنت حصنا للمسكين حصنا للبائس في ضيقه ملجا من السيل ظلا من الحر اذ كانت نفخة العتاة كسيل على حائط 25: 5 كحر في يبس تخفض ضجيج الاعاجم كحر بظل غيم يذل غناء العتاة 25: 6 و يصنع رب الجنود لجميع الشعوب في هذا الجبل وليمة سمائن وليمة خمر على دردي سمائن ممخة دردي مصفى 25: 7 و يفني في هذا الجبل وجه النقاب النقاب الذي على كل الشعوب و الغطاء المغطى به على كل الامم 25: 8 يبلع الموت إلى الابد و يمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه و ينزع عار شعبه عن كل الارض لان الرب قد تكلم 25: 9 و يقال في ذلك اليوم هوذا هذا الهنا انتظرناه فخلصنا هذا هو الرب انتظرناه نبتهج و نفرح بخلاصه 25: 10 لان يد الرب تستقر على هذا الجبل و يداس مواب في مكانه كما يداس التبن في ماء المزبلة 25: 11 فيبسط يديه فيه كما يبسط السابح ليسبح فيضع كبرياءه مع مكايد يديه 25: 12 و صرح ارتفاع اسوارك يخفضه يضعه يلصقه بالارض إلى التراب 26: 1 في ذلك اليوم يغنى بهذه الاغنية في ارض يهوذا لنا مدينة قوية يجعل الخلاص اسوارا و مترسة 26: 2 افتحوا الابواب لتدخل الامة البارة الحافظة الامانة 26: 3 ذو الراي الممكن تحفظه سالما سالما لانه عليك متوكل 26: 4 توكلوا على الرب إلى الابد لان في ياه الرب صخر الدهور 26: 5 لانه يخفض سكان العلاء يضع القرية المرتفعة يضعها إلى الارض يلصقها بالتراب 26: 6 تدوسها الرجل رجلا البائس اقدام المساكين 26: 7 طريق الصديق استقامة تمهد ايها المستقيم سبيل الصديق 26: 8 ففي طريق احكامك يا رب انتظرناك إلى اسمك و إلى ذكرك شهوة النفس 26: 9 بنفسي اشتهيتك في الليل ايضا بروحي في داخلي اليك ابتكر لانه حينما تكون احكامك في الارض يتعلم سكان المسكونة العدل 26: 10 يرحم المنافق و لا يتعلم العدل في ارض الاستقامة يصنع شرا و لا يرى جلال الرب 26: 11 يا رب ارتفعت يدك و لا يرون يرون و يخزون من الغيرة على الشعب و تاكلهم نار اعدائك 26: 12 يا رب تجعل لنا سلاما لانك كل اعمالنا صنعتها لنا 26: 13 ايها الرب الهنا قد استولى علينا سادة سواك بك وحدك نذكر اسمك 26: 14 هم اموات لا يحيون اخيلة لا تقوم لذلك عاقبت و اهلكتهم و ابدت كل ذكرهم 26: 15 زدت الامة يا رب زدت الامة تمجدت وسعت كل اطراف الارض 26: 16 يا رب في الضيق طلبوك سكبوا مخافتة عند تاديبك اياهم 26: 17 كما ان الحبلى التي تقارب الولادة تتلوى و تصرخ في مخاضها هكذا كنا قدامك يا رب 26: 18 حبلنا تلوينا كاننا ولدنا ريحا لم نصنع خلاصا في الارض و لم يسقط سكان المسكونة 26: 19 تحيا امواتك تقوم الجثث استيقظوا ترنموا يا سكان التراب لان طلك طل اعشاب و الارض تسقط الاخيلة 26: 20 هلم يا شعبي ادخل مخادعك و اغلق ابوابك خلفك اختبئ نحو لحيظة حتى يعبر الغضب 26: 21 لانه هوذا الرب يخرج من مكانه ليعاقب اثم سكان الارض فيهم فتكشف الارض دماءها و لا تغطي قتلاها في ما بعد 27: 1 في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة لوياثان الحية المتحوية و يقتل التنين الذي في البحر 27: 2 في ذلك اليوم غنوا للكرمة المشتهات 27: 3 انا الرب حارسها اسقيها كل لحظة لئلا يوقع بها احرسها ليلا و نهارا 27: 4 ليس لي غيظ ليت علي الشوك و الحسك في القتال فاهجم عليها و احرقها معا 27: 5 او يتمسك بحصني فيصنع صلحا معي صلحا يصنع معي 27: 6 في المستقبل يتاصل يعقوب يزهر و يفرع إسرائيل و يملاون وجه المسكونة ثمارا 27: 7 هل ضربه كضربة ضاربيه او قتل كقتل قتلاه 27: 8 بزجر اذ طلقتها خاصمتها ازالها بريحه العاصفة في يوم الشرقية 27: 9 لذلك بهذا يكفر اثم يعقوب و هذا كل الثمر نزع خطيته في جعله كل حجارة المذبح كحجارة كلس مكسرة لا تقوم السواري و لا الشمسات 27: 10 لان المدينة الحصينة متوحدة المسكن مهجور و متروك كالقفر هناك يرعى العجل و هناك يربض و يتلف اغصانها 27: 11 حينما تيبس اغصانها تتكسر فتاتي نساء و توقدها لانه ليس شعبا ذا فهم لذلك لا يرحمه صانعه و لا يتراف عليه جابله 27: 12 و يكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر إلى وادي مصر و انتم تلقطون واحدا واحدا يا بني إسرائيل 27: 13 و يكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم فياتي التائهون في ارض اشور و المنفيون في ارض مصر و يسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم 28: 1 ويل لاكليل فخر سكارى افرايم و للزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي سمائن المضروبين بالخمر 28: 2 هوذا شديد و قوي للسيد كانهيال البرد كنوء مهلك كسيل مياه غزيرة جارفة قد القاه إلى الارض بشدة 28: 3 بالارجل يداس اكليل فخر سكارى افرايم 28: 4 و يكون الزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي السمائن كباكورة التين قبل الصيف التي يراها الناظر فيبلعها و هي في يده 28: 5 في ذلك اليوم يكون رب الجنود اكليل جمال و تاج بهاء لبقية شعبه 28: 6 و روح القضاء للجالس للقضاء و باسا للذين يردون الحرب إلى الباب 28: 7 و لكن هؤلاء ايضا ضلوا بالخمر و تاهوا بالمسكر الكاهن و النبي ترنحا بالمسكر ابتلعتهما الخمر تاها من المسكر ضلا في الرؤيا قلقا في القضاء 28: 8 فان جميع الموائد امتلات قيا و قذرا ليس مكان 28: 9 لمن يعلم معرفة و لمن يفهم تعليما اللمفطومين عن اللبن للمفصولين عن الثدي 28: 10 لانه امر على امر امر على امر فرض على فرض فرض على فرض هنا قليل هناك قليل 28: 11 انه بشفة لكناء و بلسان اخر يكلم هذا الشعب 28: 12 الذين قال لهم هذه هي الراحة اريحوا الرازح و هذا هو السكون و لكن لم يشاءوا ان يسمعوا 28: 13 فكان لهم قول الرب امرا على امر امرا على امر فرضا على فرض فرضا على فرض هنا قليلا هناك قليلا لكي يذهبوا و يسقطوا إلى الوراء و ينكسروا و يصادوا فيؤخذوا 28: 14 لذلك اسمعوا كلام الرب يا رجال الهزء ولاة هذا الشعب الذي في اورشليم 28: 15 لانكم قلتم قد عقدنا عهدا مع الموت و صنعنا ميثاقا مع الهاوية السوط الجارف اذا عبر لا ياتينا لاننا جعلنا الكذب ملجانا و بالغش استترنا 28: 16 لذلك هكذا يقول السيد الرب هانذا اؤسس في صهيون حجرا حجر امتحان حجر زاوية كريما اساسا مؤسسا من امن لا يهرب 28: 17 و اجعل الحق خيطا و العدل مطمارا فيخطف البرد ملجا الكذب و يجرف الماء الستارة 28: 18 و يمحى عهدكم مع الموت و لا يثبت ميثاقكم مع الهاوية السوط الجارف اذا عبر تكونون له للدوس 28: 19 كلما عبر ياخذكم فانه كل صباح يعبر في النهار و في الليل و يكون فهم الخبر فقط انزعاجا 28: 20 لان الفراش قد قصر عن التمدد و الغطاء ضاق عن الالتحاف 28: 21 لانه كما في جبل فراصيم يقوم الرب و كما في الوطاء عند جبعون يسخط ليفعل فعله فعله الغريب و ليعمل عمله عمله الغريب 28: 22 فالان لا تكونوا متهكمين لئلا تشدد ربطكم لاني سمعت فناء قضي به من قبل السيد رب الجنود على كل الارض 28: 23 اصغوا و اسمعوا صوتي انصتوا و اسمعوا قولي 28: 24 هل يحرث الحارث كل يوم ليزرع و يشق ارضه و يمهدها 28: 25 اليس انه اذا سوى وجهها يبذر الشونيز و يذري الكمون و يضع الحنطة في اتلام و الشعير في مكان معين و القطاني في حدودها 28: 26 فيرشده بالحق يعلمه الهه 28: 27 ان الشونيز لا يدرس بالنورج و لا تدار بكرة العجلة على الكمون بل بالقضيب يخبط الشونيز و الكمون بالعصا 28: 28 يدق القمح لانه لا يدرسه إلى الابد فيسوق بكرة عجلته و خيله لا يسحقه 28: 29 هذا ايضا خرج من قبل رب الجنود عجيب الراي عظيم الفهم 29: 1 ويل لاريئيل لاريئيل قرية نزل عليها داود زيدوا سنة على سنة لتدر الاعياد 29: 2 و انا اضايق اريئيل فيكون نوح و حزن و تكون لي كاريئيل 29: 3 و احيط بك كالدائرة و اضايق عليك بحصن و اقيم عليك متارس 29: 4 فتتضعين و تتكلمين من الارض و ينخفض قولك من التراب و يكون صوتك كخيال من الارض و يشقشق قولك من التراب 29: 5 و يصير جمهور اعدائك كالغبار الدقيق و جمهور العتاة كالعصافة المارة و يكون ذلك في لحظة بغتة 29: 6 من قبل رب الجنود تفتقد برعد و زلزلة و صوت عظيم بزوبعة و عاصف و لهيب نار اكلة 29: 7 و يكون كحلم كرؤيا الليل جمهور كل الامم المتجندين على اريئيل كل المتجندين عليها و على قلاعها و الذين يضايقونها 29: 8 و يكون كما يحلم الجائع انه ياكل ثم يستيقظ و اذا نفسه فارغة و كما يحلم العطشان انه يشرب ثم يستيقظ و اذا هو رازح و نفسه مشتهية هكذا يكون جمهور كل الامم المتجندين على جبل صهيون 29: 9 توانوا و ابهتوا تلذذوا و اعموا قد سكروا و ليس من الخمر ترنحوا و ليس من المسكر 29: 10 لان الرب قد سكب عليكم روح سبات و اغمض عيونكم الانبياء و رؤساؤكم الناظرون غطاهم 29: 11 و صارت لكم رؤيا الكل مثل كلام السفر المختوم الذي يدفعونه لعارف الكتابة قائلين اقرا هذا فيقول لا استطيع لانه مختوم 29: 12 او يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة و يقال له اقرا هذا فيقول لا اعرف الكتابة 29: 13 فقال السيد لان هذا الشعب قد اقترب الي بفمه و اكرمني بشفتيه و اما قلبه فابعده عني و صارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة 29: 14 لذلك هانذا اعود اصنع بهذا الشعب عجبا و عجيبا فتبيد حكمة حكمائه و يختفي فهم فهمائه 29: 15 ويل للذين يتعمقون ليكتموا رايهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة و يقولون من يبصرنا و من يعرفنا 29: 16 يا لتحريفكم هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني او تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم 29: 17 اليس في مدة يسيرة جدا يتحول لبنان بستانا و البستان يحسب وعرا 29: 18 و يسمع في ذلك اليوم الصم اقوال السفر و تنظر من القتام و الظلمة عيون العمي 29: 19 و يزداد البائسون فرحا بالرب و يهتف مساكين الناس بقدوس إسرائيل 29: 20 لان العاتي قد باد و فني المستهزئ و انقطع كل الساهرين على الاثم 29: 21 الذين جعلوا الانسان يخطئ بكلمة و نصبوا فخا للمنصف في الباب و صدوا البار بالبطل 29: 22 لذلك هكذا يقول لبيت يعقوب الرب الذي فدى إبراهيم ليس الان يخجل يعقوب و ليس الان يصفار وجهه 29: 23 بل عند رؤية اولاده عمل يدي في وسطه يقدسون اسمي و يقدسون قدوس يعقوب و يرهبون اله إسرائيل 29: 24 و يعرف الضالو الارواح فهما و يتعلم المتمردون تعليما 30: 1 ويل للبنين المتمردين يقول الرب حتى انهم يجرون رايا و ليس مني و يسكبون سكيبا و ليس بروحي ليزيدوا خطيئة على خطيئة 30: 2 الذين يذهبون لينزلوا إلى مصر و لم يسالوا فمي ليلتجئوا إلى حصن فرعون و يحتموا بظل مصر 30: 3 فيصير لكم حصن فرعون خجلا و الاحتماء بظل مصر خزيا 30: 4 لان رؤساءه صاروا في صوعن و بلغ رسله إلى حانيس 30: 5 قد خجل الجميع من شعب لا ينفعهم ليس للمعونة و لا للمنفعة بل للخجل و للخزي 30: 6 وحي من جهة بهائم الجنوب في ارض شدة و ضيقة منها اللبوة و الاسد الافعى و الثعبان السام الطيار يحملون على اكتاف الحمير ثروتهم و على اسنمة الجمال كنوزهم إلى شعب لا ينفع 30: 7 فان مصر تعين باطلا و عبثا لذلك دعوتها رهب الجلوس 30: 8 تعال الان اكتب هذا عندهم على لوح و ارسمه في سفر ليكون لزمن ات للابد إلى الدهور 30: 9 لانه شعب متمرد اولاد كذبة اولاد لم يشاءوا ان يسمعوا شريعة الرب 30: 10 الذين يقولون للرائين لا تروا و للناظرين لا تنظروا لنا مستقيمات كلمونا بالناعمات انظروا مخادعات 30: 11 حيدوا عن الطريق ميلوا عن السبيل اعزلوا من امامنا قدوس إسرائيل 30: 12 لذلك هكذا يقول قدوس إسرائيل لانكم رفضتم هذا القول و توكلتم على الظلم و الاعوجاج و استندتم عليهما 30: 13 لذلك يكون لكم هذا الاثم كصدع منقض ناتئ في جدار مرتفع ياتي هده بغتة في لحظة 30: 14 و يكسر ككسر اناء الخزافين مسحوقا بلا شفقة حتى لا يوجد في مسحوقه شقفة لاخذ نار من الموقدة او لغرف ماء من الجب 30: 15 لانه هكذا قال السيد الرب قدوس إسرائيل بالرجوع و السكون تخلصون بالهدوء و الطمانينة تكون قوتكم فلم تشاءوا 30: 16 و قلتم لا بل على خيل نهرب لذلك تهربون و على خيل سريعة نركب لذلك يسرع طاردوكم 30: 17 يهرب الف من زجرة واحد من زجرة خمسة تهربون حتى انكم تبقون كسارية على راس جبل و كراية على اكمة 30: 18 و لذلك ينتظر الرب ليتراءف عليكم و لذلك يقوم ليرحمكم لان الرب اله حق طوبى لجميع منتظريه 30: 19 لان الشعب في صهيون يسكن في اورشليم لا تبكي بكاء يتراءف عليك عند صوت صراخك حينما يسمع يستجيب لك 30: 20 و يعطيكم السيد خبزا في الضيق و ماء في الشدة لا يختبئ معلموك بعد بل تكون عيناك تريان معلميك 30: 21 و اذناك تسمعان كلمة خلفك قائلة هذه هي الطريق اسلكوا فيها حينما تميلون إلى اليمين و حينما تميلون إلى اليسار 30: 22 و تنجسون صفائح تماثيل فضتكم المنحوتة و غشاء تمثال ذهبكم المسبوك تطرحها مثل فرصة حائض تقول لها اخرجي 30: 23 ثم يعطي مطر زرعك الذي تزرع الارض به و خبز غلة الارض فيكون دسما و سمينا و ترعى ماشيتك في ذلك اليوم في مرعى واسع 30: 24 و الابقار و الحمير التي تعمل الارض تاكل علفا مملحا مذرى بالمنسف و المذراة 30: 25 و يكون على كل جبل عال و على كل اكمة مرتفعة سواق و مجاري مياه في يوم المقتلة العظيمة حينما تسقط الابراج 30: 26 و يكون نور القمر كنور الشمس و نور الشمس يكون سبعة اضعاف كنور سبعة ايام في يوم يجبر الرب كسر شعبه و يشفي رض ضربه 30: 27 هوذا اسم الرب ياتي من بعيد غضبه مشتعل و الحريق عظيم شفتاه ممتلئتان سخطا و لسانه كنار اكلة 30: 28 و نفخته كنهر غامر يبلغ إلى الرقبة لغربلة الامم بغربال السوء و على فكوك الشعوب رسن مضل 30: 29 تكون لكم اغنية كليلة تقديس عيد و فرح قلب كالسائر بالناي لياتي إلى جبل الرب إلى صخر إسرائيل 30: 30 و يسمع الرب جلال صوته و يري نزول ذراعه بهيجان غضب و لهيب نار اكلة نوء و سيل و حجارة برد 30: 31 لانه من صوت الرب يرتاع اشور بالقضيب يضرب 30: 32 و يكون كل مرور عصا القضاء التي ينزلها الرب عليه بالدفوف و العيدان و بحروب ثائرة يحاربه 30: 33 لان تفتة مرتبة منذ الامس مهياة هي ايضا للملك عميقة واسعة كومتها نار و حطب بكثرة نفخة الرب كنهر كبريت توقدها 31: 1 ويل للذين ينزلون إلى مصر للمعونة و يستندون على الخيل و يتوكلون على المركبات لانها كثيرة و على الفرسان لانهم اقوياء جدا و لا ينظرون إلى قدوس إسرائيل و لا يطلبون الرب 31: 2 و هو ايضا حكيم و ياتي بالشر و لا يرجع بكلامه و يقوم على بيت فاعلي الشر و على معونة فاعلي الاثم 31: 3 و اما المصريون فهم اناس لا الهة و خيلهم جسد لا روح و الرب يمد يده فيعثر المعين و يسقط المعان و يفنيان كلاهما معا 31: 4 لانه هكذا قال لي الرب كما يهر فوق فريسته الاسد و الشبل الذي يدعى عليه جماعة من الرعاة و هو لا يرتاع من صوتهم و لا يتذلل لجمهورهم هكذا ينزل رب الجنود للمحاربة عن جبل صهيون و عن اكمتها 31: 5 كطيور مرفة هكذا يحامي رب الجنود عن اورشليم يحامي فينقذ يعفو فينجي 31: 6 ارجعوا إلى الذي ارتد بنو إسرائيل عنه متعمقين 31: 7 لان في ذلك اليوم يرفضون كل واحد اوثان فضته و اوثان ذهبه التي صنعتها لكم ايديكم خطيئة 31: 8 و يسقط اشور بسيف غير رجل و سيف غير انسان ياكله فيهرب من امام السيف و يكون مختاروه تحت الجزية 31: 9 و صخره من الخوف يزول و من الراية يرتعب رؤساؤه يقول الرب الذي له نار في صهيون و له تنور في اورشليم 32: 1 هوذا بالعدل يملك ملك و رؤساء بالحق يتراسون 32: 2 و يكون انسان كمخبا من الريح و ستارة من السيل كسواقي ماء في مكان يابس كظل صخرة عظيمة في ارض معيية 32: 3 و لا تحسر عيون الناظرين و اذان السامعين تصغى 32: 4 و قلوب المتسرعين تفهم علما و السنة العييين تبادر إلى التكلم فصيحا 32: 5 و لا يدعى اللئيم بعد كريما و لا الماكر يقال له نبيل 32: 6 لان اللئيم يتكلم باللؤم و قلبه يعمل اثما ليصنع نفاقا و يتكلم على الرب بافتراء و يفرغ نفس الجائع و يقطع شرب العطشان 32: 7 و الماكر الاته رديئة هو يتامر بالخبائث ليهلك البائسين باقوال الكذب حتى في تكلم المسكين بالحق 32: 8 و اما الكريم فبالكرائم يتامر و هو بالكرائم يقوم 32: 9 ايتها النساء المطمئنات قمن اسمعن صوتي ايتها البنات الواثقات اصغين لقولي 32: 10 اياما على سنة ترتعدن ايتها الواثقات لانه قد مضى القطاف الاجتناء لا ياتي 32: 11 ارتجفن ايتها المطمئنات ارتعدن ايتها الواثقات تجردن و تعرين و تنطقن على الاحقاء 32: 12 لاطمات على الثدي من اجل الحقول المشتهاة و من اجل الكرمة المثمرة 32: 13 على ارض شعبي يطلع شوك و حسك حتى في كل بيوت الفرح من المدينة المبتهجة 32: 14 لان القصر قد هدم جمهور المدينة قد ترك الاكمة و البرج صارا مغاير إلى الابد مرحا لحمير الوحش مرعى للقطعان 32: 15 إلى ان يسكب علينا روح من العلاء فتصير البرية بستانا و يحسب البستان وعرا 32: 16 فيسكن في البرية الحق و العدل في البستان يقيم 32: 17 و يكون صنع العدل سلاما و عمل العدل سكونا و طمانينة إلى الابد 32: 18 و يسكن شعبي في مسكن السلام و في مساكن مطمئنة و في محلات امينة 32: 19 و ينزل برد بهبوط الوعر و إلى الحضيض توضع المدينة 32: 20 طوباكم ايها الزارعون على كل المياه المسرحون ارجل الثور و الحمار 33: 1 ويل لك ايها المخرب و انت لم تخرب و ايها الناهب و لم ينهبوك حين تنتهي من التخريب تخرب و حين تفرغ من النهب ينهبونك 33: 2 يا رب تراءف علينا اياك انتظرنا كن عضدهم في الغدوات خلاصا ايضا في وقت الشدة 33: 3 من صوت الضجيج هربت الشعوب من ارتفاعك تبددت الامم 33: 4 و يجنى سلبكم جنى الجراد كتراكض الجندب يتراكض عليه 33: 5 تعالى الرب لانه ساكن في العلاء ملا صهيون حقا و عدلا 33: 6 فيكون امان اوقاتك وفرة خلاص و حكمة و معرفة مخافة الرب هي كنزه 33: 7 هوذا ابطالهم قد صرخوا خارجا رسل السلام يبكون بمرارة 33: 8 خلت السكك باد عابر السبيل نكث العهد رذل المدن لم يعتد بانسان 33: 9 ناحت ذبلت الارض خجل لبنان و تلف صار شارون كالبادية نثر باشان و كرمل 33: 10 الان اقوم يقول الرب الان اصعد الان ارتفع 33: 11 تحبلون بحشيش تلدون قشيشا نفسكم نار تاكلكم 33: 12 و تصير الشعوب وقود كلس اشواكا مقطوعة تحرق بالنار 33: 13 اسمعوا ايها البعيدون ما صنعت و اعرفوا ايها القريبون بطشي 33: 14 ارتعب في صهيون الخطاة اخذت الرعدة المنافقين من منا يسكن في نار اكلة من منا يسكن في وقائد ابدية 33: 15 السالك بالحق و المتكلم بالاستقامة الراذل مكسب المظالم النافض يديه من قبض الرشوة الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء و يغمض عينيه عن النظر إلى الشر 33: 16 هو في الاعالي يسكن حصون الصخور ملجاه يعطي خبزه و مياهه مامونة 33: 17 الملك ببهائه تنظر عيناك تريان ارضا بعيدة 33: 18 قلبك يتذكر الرعب اين الكاتب اين الجابي اين الذي عد الابراج 33: 19 الشعب الشرس لا ترى الشعب الغامض اللغة عن الادراك العيي بلسان لا يفهم 33: 20 انظر صهيون مدينة اعيادنا عيناك تريان اورشليم مسكنا مطمئنا خيمة لا تنتقل لا تقلع اوتادها إلى الابد و شيء من اطنابها لا ينقطع 33: 21 بل هناك الرب العزيز لنا مكان انهار و ترع واسعة الشواطئ لا يسير فيها قارب بمقذاف و سفينة عظيمة لا تجتاز فيها 33: 22 فان الرب قاضينا الرب شارعنا الرب ملكنا هو يخلصنا 33: 23 ارتخت حبالك لا يشددون قاعدة ساريتهم لا ينشرون قلعا حينئذ قسم سلب غنيمة كثيرة العرج نهبوا نهبا 33: 24 و لا يقول ساكن انا مرضت الشعب الساكن فيها مغفور الاثم 34: 1 اقتربوا ايها الامم لتسمعوا و ايها الشعوب اصغوا لتسمع الارض و ملؤها المسكونة و كل نتائجها 34: 2 لان للرب سخطا على كل الامم و حموا على كل جيشهم قد حرمهم دفعهم إلى الذبح 34: 3 فقتلاهم تطرح و جيفهم تصعد نتانها و تسيل الجبال بدمائهم 34: 4 و يفنى كل جند السماوات و تلتف السماوات كدرج و كل جندها ينتثر كانتثار الورق من الكرمة و السقاط من التينة 34: 5 لانه قد روي في السماوات سيفي هوذا على ادوم ينزل و على شعب حرمته للدينونة 34: 6 للرب سيف قد امتلا دما اطلي بشحم بدم خراف و تيوس بشحم كلى كباش لان للرب ذبيحة في بصرة و ذبحا عظيما في ارض ادوم 34: 7 و يسقط البقر الوحشي معها و العجول مع الثيران و تروى ارضهم من الدم و ترابهم من الشحم يسمن 34: 8 لان للرب يوم انتقام سنة جزاء من اجل دعوى صهيون 34: 9 و تتحول انهارها زفتا و ترابها كبريتا و تصير ارضها زفتا مشتعلا 34: 10 ليلا و نهارا لا تنطفئ إلى الابد يصعد دخانها من دور إلى دور تخرب إلى ابد الابدين لا يكون من يجتاز فيها 34: 11 و يرثها القوق و القنفذ و الكركي و الغراب يسكنان فيها و يمد عليها خيط الخراب و مطمار الخلاء 34: 12 اشرافها ليس هناك من يدعونه للملك و كل رؤسائها يكونون عدما 34: 13 و يطلع في قصورها الشوك القريص و العوسج في حصونها فتكون مسكنا للذئاب و دارا لبنات النعام 34: 14 و تلاقي وحوش القفر بنات اوى و معز الوحش يدعو صاحبه هناك يستقر الليل و يجد لنفسه محلا 34: 15 هناك تحجر النكازة و تبيض و تفرخ و تربي تحت ظلها و هناك تجتمع الشواهين بعضها ببعض 34: 16 فتشوا في سفر الرب و اقراوا واحدة من هذه لا تفقد لا يغادر شيء صاحبه لان فمه هو قد امر و روحه هو جمعها 34: 17 و هو قد القى لها قرعة و يده قسمتها لها بالخيط إلى الابد ترثها إلى دور فدور تسكن فيها 35: 1 تفرح البرية و الارض اليابسة و يبتهج القفر و يزهر كالنرجس 35: 2 يزهر ازهارا و يبتهج ابتهاجا و يرنم يدفع اليه مجد لبنان بهاء كرمل و شارون هم يرون مجد الرب بهاء الهنا 35: 3 شددوا الايادي المسترخية و الركب المرتعشة ثبتوها 35: 4 قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا هوذا الهكم الانتقام ياتي جزاء الله هو ياتي و يخلصكم 35: 5 حينئذ تتفقح عيون العمي و اذان الصم تتفتح 35: 6 حينئذ يقفز الاعرج كالايل و يترنم لسان الاخرس لانه قد انفجرت في البرية مياه و انهار في القفر 35: 7 و يصير السراب اجما و المعطشة ينابيع ماء في مسكن الذئاب في مربضها دار للقصب و البردي 35: 8 و تكون هناك سكة و طريق يقال لها الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس بل هي لهم من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل 35: 9 لا يكون هناك اسد وحش مفترس لا يصعد اليها لا يوجد هناك بل يسلك المفديون فيها 35: 10 و مفديو الرب يرجعون و ياتون إلى صهيون بترنم و فرح ابدي على رؤوسهم ابتهاج و فرح يدركانهم و يهرب الحزن و التنهد 36: 1 و كان في السنة الرابعة عشرة للمك حزقيا ان سنحاريب ملك اشور صعد على كل مدن يهوذا الحصينة و اخذها 36: 2 و ارسل ملك اشور ربشاقى من لاخيش إلى اورشليم إلى الملك حزقيا بجيش عظيم فوقف عند قناة البركة العليا في طريق حقل القصار 36: 3 فخرج اليه الياقيم بن حلقيا الذي على البيت و شبنة الكاتب و يواخ بن اساف المسجل 36: 4 فقال لهم ربشاقى قولوا لحزقيا هكذا يقول الملك العظيم ملك اشور ما هو هذا الاتكال الذي اتكلته 36: 5 اقول انما كلام الشفتين هو مشورة و باس للحرب و الان على من اتكلت حتى عصيت علي 36: 6 انك قد اتكلت على عكاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذا توكا أحد عليها دخلت في كفه و ثقبتها هكذا فرعون ملك مصر لجميع المتوكلين عليه 36: 7 و اذا قلت لي على الرب الهنا اتكنا افليس هو الذي ازال حزقيا مرتفعاته و مذابحه و قال ليهوذا و لاورشليم امام هذا المذبح تسجدون 36: 8 فالان راهن سيدي ملك اشور فاعطيك الفي فرس ان استطعت ان تجعل عليها راكبين 36: 9 فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار و تتكل على مصر لاجل مركبات و فرسان 36: 10 و الان هل بدون الرب صعدت على هذه الارض لاخربها الرب قال لي اصعد إلى هذه الارض و اخربها 36: 11 فقال الياقيم و شبنة و يواخ لربشاقى كلم عبيدك بالارامي لاننا نفهمه و لا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور 36: 12 فقال ربشاقى هل إلى سيدك و اليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام اليس إلى الرجال الجالسين على السور لياكلوا عذرتهم و يشربوا بولهم معكم 36: 13 ثم وقف ربشاقى و نادى بصوت عظيم باليهودي و قال اسمعوا كلام الملك العظيم ملك اشور 36: 14 هكذا يقول الملك لا يخدعكم حزقيا لانه لا يقدر ان ينقذكم 36: 15 و لا يجعلكم حزقيا تتكلون على الرب قائلا انقاذا ينقذنا الرب لا تدفع هذه المدينة إلى يد ملك اشور 36: 16 لا تسمعوا لحزقيا لانه هكذا يقول ملك اشور اعقدوا معي صلحا و اخرجوا الي و كلوا كل واحد من جفنته و كل واحد من تينته و اشربوا كل واحد ماء بئره 36: 17 حتى اتي و اخذكم إلى ارض مثل ارضكم ارض حنطة و خمر ارض خبز و كروم 36: 18 لا يغركم حزقيا قائلا الرب ينقذنا هل انقذ الهة الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور 36: 19 اين الهة حماة و ارفاد اين الهة سفروايم هل انقذوا السامرة من يدي 36: 20 من من كل الهة هذه الاراضي انقذ ارضهم من يدي حتى ينقذ الرب اورشليم من يدي 36: 21 فسكتوا و لم يجيبوا بكلمة لان امر الملك كان قائلا لا تجيبوه 36: 22 فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت و شبنة الكاتب و يواخ بن اساف المسجل إلى حزقيا و ثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى 37: 1 فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزق ثيابه و تغطى بمسح و دخل بيت الرب 37: 2 و ارسل الياقيم الذي على البيت و شبنة الكاتب و شيوخ الكهنة متغطين بمسوح إلى اشعياء بن اموص النبي 37: 3 فقالوا له هكذا يقول حزقيا هذا اليوم يوم شدة و تاديب و اهانة لان الاجنة دنت إلى المولد و لا قوة على الولادة 37: 4 لعل الرب الهك يسمع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعير الاله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك فارفع صلاة لاجل البقية الموجودة 37: 5 فجاء عبيد الملك حزقيا إلى اشعياء 37: 6 فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم هكذا يقول الرب لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف علي به غلمان ملك اشور 37: 7 هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا و يرجع إلى ارضه و اسقطه بالسيف في ارضه 37: 8 فرجع ربشاقى و وجد ملك اشور يحارب لبنة لانه سمع انه ارتحل عن لخيش 37: 9 و سمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فلما سمع ارسل رسلا إلى حزقيا قائلا 37: 10 هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين لا يخدعك الهك الذي انت متوكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم إلى يد ملك اشور 37: 11 انك قد سمعت ما فعل ملوك اشور بجميع الاراضي لتحريمها و هل تنجو انت 37: 12 هل انقذ الهة الامم هؤلاء الذين اهلكهم ابائي جوزان و حاران و رصف و بني عدن الذين في تلسار 37: 13 اين ملك حماة و ملك ارفاد و ملك مدينة سفروايم و هينع و عوا 37: 14 فاخذ حزقيا الرسائل من يد الرسل و قراها ثم صعد إلى بيت الرب و نشرها حزقيا امام الرب 37: 15 و صلى حزقيا إلى الرب قائلا 37: 16 يا رب الجنود اله إسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماوات و الارض 37: 17 امل يا رب اذنك و اسمع افتح يا رب عينيك و انظر و اسمع كل كلام سنحاريب الذي ارسله ليعير الله الحي 37: 18 حقا يا رب ان ملوك اشور قد خربوا كل الامم و ارضهم 37: 19 و دفعوا الهتهم إلى النار لانهم ليسوا الهة بل صنعة ايدي الناس خشب و حجر فابادوهم 37: 20 و الان ايها الرب الهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الارض كلها انك انت الرب الاله وحدك 37: 21 فارسل اشعياء بن اموص إلى حزقيا قائلا هكذا يقول الرب اله إسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور 37: 22 هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه احتقرتك و استهزات بك العذراء ابنة صهيون نحوك انغضت ابنة اورشليم راسها 37: 23 من عيرت و جدفت و على من عليت صوتا و قد رفعت إلى العلاء عينيك على قدوس إسرائيل 37: 24 عن يد عبيدك عيرت السيد و قلت بكثرة مركباتي قد صعدت إلى علو الجبال عقاب لبنان فاقطع ارزه الطويل و أفضل سروه و ادخل اقصى علوه وعر كرمله 37: 25 انا قد حفرت و شربت مياها و انشف ببطن قدمي جميع خلجان مصر 37: 26 الم تسمع منذ البعيد صنعته منذ الايام القديمة صورته الان اتيت به فتكون لتخريب مدن محصنة حتى تصير روابي خربة 37: 27 فسكانها قصار الايدي قد ارتاعوا و خجلوا صاروا كعشب الحقل و كالنبات الاخضر كحشيش السطوح و كالملفوح قبل نموه 37: 28 و لكنني عالم بجلوسك و خروجك و دخولك و هيجانك علي 37: 29 لان هيجانك علي و عجرفتك قد صعدا إلى اذني اضع خزامتي في انفك و شكيمتي في شفتيك و اردك في الطريق الذي جئت فيه 37: 30 و هذه لك العلامة تاكلون هذه السنة زريعا و في السنة الثانية خلفة و اما السنة الثالثة ففيها تزرعون و تحصدون و تغرسون كروما و تاكلون اثمارها 37: 31 و يعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتاصلون إلى اسفل و يصنعون ثمرا إلى ما فوق 37: 32 لانه من اورشليم تخرج بقية و ناجون من جبل صهيون غيرة رب الجنود تصنع هذا 37: 33 لذلك هكذا يقول الرب عن ملك اشور لا يدخل هذه المدينة و لا يرمي هناك سهما و لا يتقدم عليها بترس و لا يقيم عليها مترسة 37: 34 في الطريق الذي جاء فيه يرجع و إلى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب 37: 35 و احامي عن هذه المدينة لاخلصها من اجل نفسي و من اجل داود عبدي 37: 36 فخرج ملاك الرب و ضرب من جيش اشور مئة و خمسة و ثمانين الفا فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة 37: 37 فانصرف سنحاريب ملك اشور و ذهب راجعا و اقام في نينوى 37: 38 و فيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك و شراصر ابناه بالسيف و نجوا إلى ارض اراراط و ملك اسرحدون ابنه عوضا عنه 38: 1 في تلك الايام مرض حزقيا للموت فجاء اليه اشعياء بن اموص النبي و قال له هكذا يقول الرب اوص بيتك لانك تموت و لا تعيش 38: 2 فوجه حزقيا وجهه إلى الحائط و صلى إلى الرب 38: 3 و قال اه يا رب اذكر كيف سرت امامك بالامانة و بقلب سليم و فعلت الحسن في عينيك و بكى حزقيا بكاء عظيما 38: 4 فصار قول الرب إلى اشعياء قائلا 38: 5 اذهب و قل لحزقيا هكذا يقول الرب اله داود ابيك قد سمعت صلاتك قد رايت دموعك هانذا اضيف إلى ايامك خمس عشرة سنة 38: 6 و من يد ملك اشور انقذك و هذه المدينة و احامي عن هذه المدينة 38: 7 و هذه لك العلامة من قبل الرب على ان الرب يفعل هذا الامر الذي تكلم به 38: 8 هانذا ارجع ظل الدرجات الذي نزل في درجات احاز بالشمس عشر درجات إلى الوراء فرجعت الشمس عشر درجات في الدرجات التي نزلتها 38: 9 كتابة لحزقيا ملك يهوذا اذ مرض و شفي من مرضه 38: 10 انا قلت في عز ايامي اذهب إلى ابواب الهاوية قد اعدمت بقية سني 38: 11 قلت لا ارى الرب الرب في ارض الاحياء لا انظر انسانا بعد مع سكان الفانية 38: 12 مسكني قد انقلع و انتقل عني كخيمة الراعي لففت كالحائك حياتي من النول يقطعني النهار و الليل تفنيني 38: 13 صرخت إلى الصباح كالاسد هكذا يهشم جميع عظامي النهار و الليل تفنيني 38: 14 كسنونة مزقزقة هكذا اصيح اهدر كحمامة قد ضعفت عيناي ناظرة إلى العلاء يا رب قد تضايقت كن لي ضامنا 38: 15 بماذا اتكلم فانه قال لي و هو قد فعل اتمشى متمهلا كل سني من اجل مرارة نفسي 38: 16 ايها السيد بهذه يحيون و بها كل حياة روحي فتشفيني و تحييني 38: 17 هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة و انت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك فانك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي 38: 18 لان الهاوية لا تحمدك الموت لا يسبحك لا يرجو الهابطون إلى الجب امانتك 38: 19 الحي الحي هو يحمدك كما انا اليوم الاب يعرف البنين حقك 38: 20 الرب لخلاصي فنعزف باوتارنا كل ايام حياتنا في بيت الرب 38: 21 و كان اشعياء قد قال لياخذوا قرص تين و يضمدوه على الدبل فيبرا 38: 22 و حزقيا قال ما هي العلامة اني اصعد إلى بيت الرب 39: 1 في ذلك الزمان ارسل مرودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل و هدية إلى حزقيا لانه سمع انه مرض ثم صح 39: 2 ففرح بهم حزقيا و اراهم بيت ذخائره الفضة و الذهب و الاطياب و الزيت الطيب و كل بيت اسلحته و كل ما وجد في خزائنه لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته و في كل ملكه 39: 3 فجاء اشعياء النبي إلى الملك حزقيا و قال له ماذا قال هؤلاء الرجال و من اين جاءوا اليك فقال حزقيا جاءوا الي من ارض بعيدة من بابل 39: 4 فقال ماذا راوا في بيتك فقال حزقيا راوا كل ما في بيتي ليس في خزائني شيء لم ارهم اياه 39: 5 فقال اشعياء لحزقيا اسمع قول رب الجنود 39: 6 هوذا تاتي ايام يحمل فيها كل ما في بيتك و ما خزنه اباؤك إلى هذا اليوم إلى بابل لا يترك شيء يقول الرب 39: 7 و من بنيك الذين يخرجون منك الذين تلدهم ياخذون فيكونون خصيانا في قصر ملك بابل 39: 8 فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به و قال فانه يكون سلام و امان في ايامي 40: 1 عزوا عزوا شعبي يقول الهكم 40: 2 طيبوا قلب اورشليم و نادوها بان جهادها قد كمل ان اثمها قد عفي عنه انها قد قبلت من يد الرب ضعفين عن كل خطاياها 40: 3 صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب قوموا في القفر سبيلا لالهنا 40: 4 كل وطاء يرتفع و كل جبل و اكمة ينخفض و يصير المعوج مستقيما و العراقيب سهلا 40: 5 فيعلن مجد الرب و يراه كل بشر جميعا لان فم الرب تكلم 40: 6 صوت قائل ناد فقال بماذا انادي كل جسد عشب و كل جماله كزهر الحقل 40: 7 يبس العشب ذبل الزهر لان نفخة الرب هبت عليه حقا الشعب عشب 40: 8 يبس العشب ذبل الزهر و اما كلمة الهنا فتثبت إلى الابد 40: 9 على جبل عال اصعدي يا مبشرة صهيون ارفعي صوتك بقوة يا مبشرة اورشليم ارفعي لا تخافي قولي لمدن يهوذا هوذا الهك 40: 10 هوذا السيد الرب بقوة ياتي و ذراعه تحكم له هوذا اجرته معه و عملته قدامه 40: 11 كراع يرعى قطيعه بذراعه يجمع الحملان و في حضنه يحملها و يقود المرضعات 40: 12 من كال بكفه المياه و قاس السماوات بالشبر و كال بالكيل تراب الارض و وزن الجبال بالقبان و الاكام بالميزان 40: 13 من قاس روح الرب و من مشيره يعلمه 40: 14 من استشاره فافهمه و علمه في طريق الحق و علمه معرفة و عرفه سبيل الفهم 40: 15 هوذا الامم كنقطة من دلو و كغبار الميزان تحسب هوذا الجزائر يرفعها كدقة 40: 16 و لبنان ليس كافيا للايقاد و حيوانه ليس كافيا لمحرقة 40: 17 كل الامم كلا شيء قدامه من العدم و الباطل تحسب عنده 40: 18 فبمن تشبهون الله و اي شبه تعادلون به 40: 19 الصنم يسبكه الصانع و الصائغ يغشيه بذهب و يصوغ سلاسل فضة 40: 20 الفقير عن التقدمة ينتخب خشبا لا يسوس يطلب له صانعا ماهرا لينصب صنما لا يتزعزع 40: 21 الا تعلمون الا تسمعون الم تخبروا من البداءة الم تفهموا من اساسات الارض 40: 22 الجالس على كرة الارض و سكانها كالجندب الذي ينشر السماوات كسرادق و يبسطها كخيمة للسكن 40: 23 الذي يجعل العظماء لا شيء و يصير قضاة الارض كالباطل 40: 24 لم يغرسوا بل لم يزرعوا و لم يتاصل في الارض ساقهم فنفخ ايضا عليهم فجفوا و العاصف كالعصف يحملهم 40: 25 فبمن تشبهونني فاساويه يقول القدوس 40: 26 ارفعوا إلى العلاء عيونكم و انظروا من خلق هذه من الذي يخرج بعدد جندها يدعو كلها باسماء لكثرة القوة و كونه شديد القدرة لا يفقد أحد 40: 27 لماذا تقول يا يعقوب و تتكلم يا إسرائيل قد اختفت طريقي عن الرب و فات حقي الهي 40: 28 اما عرفت ام لم تسمع اله الدهر الرب خالق اطراف الارض لا يكل و لا يعيا ليس عن فهمه فحص 40: 29 يعطي المعيي قدرة و لعديم القوة يكثر شدة 40: 30 الغلمان يعيون و يتعبون و الفتيان يتعثرون تعثرا 40: 31 و اما منتظروا الرب فيجددون قوة يرفعون اجنحة كالنسور يركضون و لا يتعبون يمشون و لا يعيون 41: 1 انصتي الي ايتها الجزائر و لتجدد القبائل قوة ليقتربوا ثم يتكلموا لنتقدم معا إلى المحاكمة 41: 2 من انهض من المشرق الذي يلاقيه النصر عند رجليه دفع امامه امما و على ملوك سلطه جعلهم كالتراب بسيفه و كالقش المنذري بقوسه 41: 3 طردهم مر سالما في طريق لم يسلكه برجليه 41: 4 من فعل و صنع داعيا الاجيال من البدء انا الرب الاول و مع الاخرين انا هو 41: 5 نظرت الجزائر فخافت اطراف الارض ارتعدت اقتربت و جاءت 41: 6 كل واحد يساعد صاحبه و يقول لاخيه تشدد 41: 7 فشدد النجار الصائغ الصاقل بالمطرقة الضارب على السندان قائلا عن الالحام هو جيد فمكنه بمسامير حتى لا يتقلقل 41: 8 و اما انت يا إسرائيل عبدي يا يعقوب الذي اخترته نسل إبراهيم خليلي 41: 9 الذي امسكته من اطراف الارض و من اقطارها دعوته و قلت لك انت عبدي اخترتك و لم ارفضك 41: 10 لا تخف لاني معك لا تتلفت لاني الهك قد ايدتك و اعنتك و عضدتك بيمين بري 41: 11 انه سيخزى و يخجل جميع المغتاظين عليك يكون كلا شيء مخاصموك و يبيدون 41: 12 تفتش على منازعيك و لا تجدهم يكون محاربوك كلا شيء و كالعدم 41: 13 لاني انا الرب الهك الممسك بيمينك القائل لك لا تخف انا اعينك 41: 14 لا تخف يا دودة يعقوب يا شرذمة إسرائيل انا اعينك يقول الرب و فاديك قدوس إسرائيل 41: 15 هانذا قد جعلتك نورجا محددا جديدا ذا اسنان تدرس الجبال و تسحقها و تجعل الاكام كالعصافة 41: 16 تذريها فالريح تحملها و العاصف تبددها و انت تبتهج بالرب بقدوس إسرائيل تفتخر 41: 17 البائسون و المساكين طالبون ماء و لا يوجد لسانهم من العطش قد يبس انا الرب استجيب لهم انا اله إسرائيل لا اتركهم 41: 18 افتح على الهضاب انهارا و في وسط البقاع ينابيع اجعل القفر اجمة ماء و الارض اليابسة مفاجر مياه 41: 19 اجعل في البرية الارز و السنط و الاس و شجرة الزيت اضع في البادية السرو و السنديان و الشربين معا 41: 20 لكي ينظروا و يعرفوا و يتنبهوا و يتاملوا معا ان يد الرب فعلت هذا و قدوس إسرائيل ابدعه 41: 21 قدموا دعواكم يقول الرب احضروا حججكم يقول ملك يعقوب 41: 22 ليقدموها و يخبرونا بما سيعرض ما هي الاوليات اخبروا فنجعل عليها قلوبنا و نعرف اخرتها او اعلمونا المستقبلات 41: 23 اخبروا بالاتيات فيما بعد فنعرف انكم الهة و افعلوا خيرا او شرا فنلتفت و ننظر معا 41: 24 ها انتم من لا شيء و عملكم من العدم رجس هو الذي يختاركم 41: 25 قد انهضته من الشمال فاتى من مشرق الشمس يدعو باسمي ياتي على الولاة كما على الملاط و كخزاف يدوس الطين 41: 26 من اخبر من البدء حتى نعرف و من قبل حتى نقول هو صادق لا مخبر و لا مسمع و لا سامع اقوالكم 41: 27 انا اولا قلت لصهيون ها ها هم و لاورشليم جعلت مبشرا 41: 28 و نظرت فليس انسان و من هؤلاء فليس مشير حتى اسالهم فيردون كلمة 41: 29 ها كلهم باطل و اعمالهم عدم و مسبوكاتهم ريح و خلاء 42: 1 هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم 42: 2 لا يصيح و لا يرفع و لا يسمع في الشارع صوته 42: 3 قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة خامدة لا يطفئ إلى الامان يخرج الحق 42: 4 لا يكل و لا ينكسر حتى يضع الحق في الارض و تنتظر الجزائر شريعته 42: 5 هكذا يقول الله الرب خالق السماوات و ناشرها باسط الارض و نتائجها معطي الشعب عليها نسمة و الساكنين فيها روحا 42: 6 انا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك و احفظك و اجعلك عهدا للشعب و نورا للامم 42: 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس الماسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة 42: 8 انا الرب هذا اسمي و مجدي لا اعطيه لاخر و لا تسبيحي للمنحوتات 42: 9 هوذا الاوليات قد اتت و الحديثات انا مخبر بها قبل ان تنبت اعلمكم بها 42: 10 غنوا للرب اغنية جديدة تسبيحه من اقصى الارض ايها المنحدرون في البحر و ملؤه و الجزائر و سكانها 42: 11 لترفع البرية و مدنها صوتها الديار التي سكنها قيدار لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا 42: 12 ليعطوا الرب مجدا و يخبروا بتسبيحه في الجزائر 42: 13 الرب كالجبار يخرج كرجل حروب ينهض غيرته يهتف و يصرخ و يقوى على اعدائه 42: 14 قد صمت منذ الدهر سكت تجلدت كالوالدة اصيح انفخ و انخر معا 42: 15 اخرب الجبال و الاكام و اجفف كل عشبها و اجعل الانهار يبسا و انشف الاجام 42: 16 و اسير العمي في طريق لم يعرفوها في مسالك لم يدروها امشيهم اجعل الظلمة امامهم نورا و المعوجات مستقيمة هذه الامور افعلها و لا اتركهم 42: 17 قد ارتدوا إلى الوراء يخزى خزيا المتكلون على المنحوتات القائلون للمسبوكات انتن الهتنا 42: 18 ايها الصم اسمعوا ايها العمي انظروا لتبصروا 42: 19 من هو اعمى الا عبدي و اصم كرسولي الذي ارسله من هو اعمى كالكامل و اعمى كعبد الرب 42: 20 ناظر كثيرا و لا تلاحظ مفتوح الاذنين و لا يسمع 42: 21 الرب قد سر من اجل بره يعظم الشريعة و يكرمها 42: 22 و لكنه شعب منهوب و مسلوب قد اصطيد في الحفر كله و في بيوت الحبوس اختباوا صاروا نهبا و لا منقذ و سلبا و ليس من يقول رد 42: 23 من منكم يسمع هذا يصغى و يسمع لما بعد 42: 24 من دفع يعقوب إلى السلب و إسرائيل إلى الناهبين اليس الرب الذي اخطانا اليه و لم يشاءوا ان يسلكوا في طرقه و لم يسمعوا لشريعته 42: 25 فسكب عليه حمو غضبه و شدة الحرب فاوقدته من كل ناحية و لم يعرف و احرقته و لم يضع في قلبه 43: 1 و الان هكذا يقول الرب خالقك يا يعقوب و جابلك يا إسرائيل لا تخف لاني فديتك دعوتك باسمك انت لي 43: 2 اذا اجتزت في المياه فانا معك و في الانهار فلا تغمرك اذا مشيت في النار فلا تلذع و اللهيب لا يحرقك 43: 3 لاني انا الرب الهك قدوس إسرائيل مخلصك جعلت مصر فديتك كوش و سبا عوضك 43: 4 اذ صرت عزيزا في عيني مكرما و انا قد احببتك اعطي اناسا عوضك و شعوبا عوض نفسك 43: 5 لا تخف فاني معك من المشرق اتي بنسلك و من المغرب اجمعك 43: 6 اقول للشمال اعط و للجنوب لا تمنع ايت ببني من بعيد و ببناتي من اقصى الارض 43: 7 بكل من دعي باسمي و لمجدي خلقته و جبلته و صنعته 43: 8 اخرج الشعب الاعمى و له عيون و الاصم و له اذان 43: 9 اجتمعوا يا كل الامم معا و لتلتئم القبائل من منهم يخبر بهذا و يعلمنا بالاوليات ليقدموا شهودهم و يتبرروا او ليسمعوا فيقولوا صدق 43: 10 انتم شهودي يقول الرب و عبدي الذي اخترته لكي تعرفوا و تؤمنوا بي و تفهموا اني انا هو قبلي لم يصور اله و بعدي لا يكون 43: 11 انا انا الرب و ليس غيري مخلص 43: 12 انا اخبرت و خلصت و اعلمت و ليس بينكم غريب و انتم شهودي يقول الرب و انا الله 43: 13 ايضا من اليوم انا هو و لا منقذ من يدي افعل و من يرد 43: 14 هكذا يقول الرب فاديكم قدوس إسرائيل لاجلكم ارسلت إلى بابل و القيت المغاليق كلها و الكلدانيين في سفن ترنمهم 43: 15 انا الرب قدوسكم خالق إسرائيل ملككم 43: 16 هكذا يقول الرب الجاعل في البحر طريقا و في المياه القوية مسلكا 43: 17 المخرج المركبة و الفرس ا