سفر أخبار الأيام الثاني

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

اذهب إلى: إبحار, بحث

<الكتاب المقدس

[تحرير] الإصحاح الأول

1: 1 و تشدد سليمان بن داود على مملكته و كان الرب الهه معه و عظمه جدا 1: 2 و كلم سليمان جميع إسرائيل رؤساء الالوف و المئات و القضاة و كل رئيس في كل إسرائيل رؤوس الاباء 1: 3 فذهب سليمان و كل الجماعة معه إلى المرتفعة التي في جبعون لانه هناك كانت خيمة الاجتماع خيمة الله التي عملها موسى عبد الرب في البرية 1: 4 و اما تابوت الله فاصعده داود من قرية يعاريم عندما هيا له داود لانه نصب له خيمة في اورشليم 1: 5 و مذبح النحاس الذي عمله بصلئيل بن اوري بن حور وضعه امام مسكن الرب و طلب اليه سليمان و الجماعة 1: 6 و اصعد سليمان هناك على مذبح النحاس امام الرب الذي كان في خيمة الاجتماع اصعد عليه الف محرقة 1: 7 في تلك الليلة تراءى الله لسليمان و قال له اسال ماذا اعطيك 1: 8 فقال سليمان لله انك قد فعلت مع داود ابي رحمة عظيمة و ملكتني مكانه 1: 9 فالان ايها الرب الاله ليثبت كلامك مع داود ابي لانك قد ملكتني على شعب كثير كتراب الارض 1: 10 فاعطني الان حكمة و معرفة لاخرج امام هذا الشعب و ادخل لانه من يقدر ان يحكم على شعبك هذا العظيم 1: 11 فقال الله لسليمان من اجل ان هذا كان في قلبك و لم تسال غنى و لا اموالا و لا كرامة و لا انفس مبغضيك و لا سالت اياما كثيرة بل انما سالت لنفسك حكمة و معرفة تحكم بهما على شعبي الذي ملكتك عليه 1: 12 قد اعطيتك حكمة و معرفة و اعطيتك غنى و اموالا و كرامة لم يكن مثلها للملوك الذين قبلك و لا يكون مثلها لمن بعدك 1: 13 فجاء سليمان من المرتفعة التي في جبعون إلى اورشليم من امام خيمة الاجتماع و ملك على إسرائيل 1: 14 و جمع سليمان مركبات و فرسانا فكان له الف و اربع مئة مركبة و اثنا عشر الف فارس فجعلها في مدن المركبات و مع الملك في اورشليم 1: 15 و جعل الملك الفضة و الذهب في اورشليم مثل الحجارة و جعل الارز كالجميز الذي في السهل في الكثرة 1: 16 و كان مخرج الخيل التي لسليمان من مصر و جماعة تجار الملك اخذوا جليبة بثمن 1: 17 فاصعدوا و اخرجوا من مصر المركبة بست مئة شاقل من الفضة و الفرس بمئة و خمسين و هكذا لجميع ملوك الحثيين و ملوك ارام كانوا يخرجون عن يدهم 2: 1 و امر سليمان ببناء بيت لاسم الرب و بيت لملكه 2: 2 و احصى سليمان سبعين الف رجل حمال و ثمانين الف رجل نحات في الجبل و وكلاء عليهم ثلاثة الاف و ست مئة 2: 3 و ارسل سليمان إلى حورام ملك صور قائلا كما فعلت مع داود ابي اذ ارسلت له ارزا ليبني له بيتا يسكن فيه 2: 4 فهانذا ابني بيتا لاسم الرب الهي لاقدسه له لاوقد امامه بخورا عطرا و لخبز الوجوه الدائم و للمحرقات صباحا و مساء و للسبوت و الاهلة و مواسم الرب الهنا هذا على إسرائيل إلى الابد 2: 5 و البيت الذي انا بانيه عظيم لان الهنا اعظم من جميع الالهة 2: 6 و من يستطيع ان يبني له بيتا لان السماوات و سماء السماوات لا تسعه و من انا حتى ابني له بيتا الا للايقاد امامه 2: 7 فالان ارسل لي رجلا حكيما في صناعة الذهب و الفضة و النحاس و الحديد و الارجوان و القرمز و الاسمانجوني ماهرا في النقش مع الحكماء الذين عندي في يهوذا و في اورشليم الذين اعدهم داود ابي 2: 8 و ارسل لي خشب ارز و سرو و صندل من لبنان لاني اعلم ان عبيدك ماهرون في قطع خشب لبنان و هوذا عبيدي مع عبيدك 2: 9 و ليعدوا لي خشبا بكثرة لان البيت الذي ابنيه عظيم و عجيب 2: 10 و هانذا اعطي للقطاعين القاطعين الخشب عشرين الف كر من الحنطة طعاما لعبيدك و عشرين الف كر شعير و عشرين الف بث خمر و عشرين الف بث زيت 2: 11 فقال حورام ملك صور بكتابة ارسلها إلى سليمان لان الرب قد احب شعبه جعلك عليهم ملكا 2: 12 و قال حورام مبارك الرب اله إسرائيل الذي صنع السماء و الارض الذي اعطى داود الملك ابنا حكيما صاحب معرفة و فهم الذي يبني بيتا للرب و بيتا لملكه 2: 13 و الان ارسلت رجلا حكيما صاحب فهم حورام ابي 2: 14 ابن امراة من بنات دان و ابوه رجل صوري ماهر في صناعة الذهب و الفضة و النحاس و الحديد و الحجارة و الخشب و الارجوان و الاسمانجوني و الكتان و القرمز و نقش كل نوع من النقش و اختراع كل اختراع يلقى عليه مع حكمائك و حكماء سيدي داود ابيك 2: 15 و الان الحنطة و الشعير و الزيت و الخمر التي ذكرها سيدي فليرسلها لعبيده 2: 16 و نحن نقطع خشبا من لبنان حسب كل احتياجك و ناتي به اليك ارماثا على البحر إلى يافا و انت تصعده إلى اورشليم 2: 17 و عد سليمان جميع الرجال الاجنبيين الذين في ارض إسرائيل بعد العد الذين عدهم اياه داود ابوه فوجدوا مئة و ثلاثة و خمسين الفا و ست مئة 2: 18 فجعل منهم سبعين الف حمال و ثمانين الف قطاع على الجبل و ثلاثة الاف و ست مئة وكلاء لتشغيل الشعب 3: 1 و شرع سليمان في بناء بيت الرب في اورشليم في جبل المريا حيث تراءى لداود ابيه حيث هيا داود مكانا في بيدر ارنان اليبوسي 3: 2 و شرع في البناء في ثاني الشهر الثاني في السنة الرابعة لملكه 3: 3 و هذه اسسها سليمان لبناء بيت الله الطول بالذراع على القياس الاول ستون ذراعا و العرض عشرون ذراعا 3: 4 و الرواق الذي قدام الطول حسب عرض البيت عشرون ذراعا و ارتفاعه مئة و عشرون و غشاه من داخل بذهب خالص 3: 5 و البيت العظيم غشاه بخشب سرو غشاه بذهب خالص و جعل عليه نخيلا و سلاسل 3: 6 و رصع البيت بحجارة كريمة للجمال و الذهب ذهب فروايم 3: 7 و غشى البيت اخشابه و اعتابه و حيطانه و مصاريعه بذهب و نقش كروبيم على الحيطان 3: 8 و عمل بيت قدس الاقداس طوله حسب عرض البيت عشرون ذراعا و عرضه عشرون ذراعا و غشاه بذهب جيد ست مئة وزنة 3: 9 و كان وزن المسامير خمسين شاقلا من ذهب و غشى العلالي بذهب 3: 10 و عمل في بيت قدس الاقداس كروبين صناعة الصياغة و غشاهما بذهب 3: 11 و اجنحة الكروبين طولها عشرون ذراعا الجناح الواحد خمس اذرع يمس حائط البيت و الجناح الاخر خمس اذرع يمس جناح الكروب الاخر 3: 12 و جناح الكروب الاخر خمس اذرع يمس حائط البيت و الجناح الاخر خمس اذرع يتصل بجناح الكروب الاخر 3: 13 و اجنحة هذين الكروبين منبسطة عشرون ذراعا و هما واقفان على ارجلهما و وجههما إلى داخل 3: 14 و عمل الحجاب من اسمانجوني و ارجوان و قرمز و كتان و جعل عليه كروبيم 3: 15 و عمل امام البيت عمودين طولهما خمس و ثلاثون ذراعا و التاجان اللذان على راسيهما خمس اذرع 3: 16 و عمل سلاسل كما في المحراب و جعلها على راسي العمودين و عمل مئة رمانة و جعلها في السلاسل 3: 17 و اوقف العمودين امام الهيكل واحدا عن اليمين و واحدا عن اليسار و دعا اسم الايمن ياكين و اسم الايسر بوعز 4: 1 و عمل مذبح نحاس طوله عشرون ذراعا و عرضه عشرون ذراعا و ارتفاعه عشر اذرع 4: 2 و عمل البحر مسبوكا عشر اذرع من شفته إلى شفته و كان مدورا مستديرا و ارتفاعه خمس اذرع و خيط ثلاثون ذراعا يحيط بدائره 4: 3 و شبه قثاء تحته مستديرا يحيط به على استدارته للذراع عشر تحيط بالبحر مستديرة و القثاء صفان قد سبكت بسبكه 4: 4 كان قائما على اثني عشر ثورا ثلاثة متجهة إلى الشمال و ثلاثة متجهة إلى الغرب و ثلاثة متجهة إلى الجنوب و ثلاثة متجهة إلى الشرق و البحر عليها من فوق و جميع اعجازها إلى داخل 4: 5 و غلظه شبر و شفته كعمل شفة كاس بزهر سوسن ياخذ و يسع ثلاثة الاف بث 4: 6 و عمل عشر مراحض و جعل خمسا عن اليمين و خمسا عن اليسار للاغتسال فيها كانوا يغسلون فيها ما يقربونه محرقة و البحر لكي يغتسل فيه الكهنة 4: 7 و عمل منائر ذهب عشرا كرسمها و جعلها في الهيكل خمسا عن اليمين و خمسا عن اليسار 4: 8 و عمل عشر موائد و وضعها في الهيكل خمسا عن اليمين و خمسا عن اليسار و عمل مئة منضحة من ذهب 4: 9 و عمل دار الكهنة و الدار العظيمة و مصاريع الدار و غشى مصاريعها بنحاس 4: 10 و جعل البحر إلى الجانب الايمن إلى الشرق من جهة الجنوب 4: 11 و عمل حورام القدور و الرفوش و المناضح و انتهى حورام من عمل العمل الذي صنعه للملك سليمان في بيت الله 4: 12 العمودين و كرتي التاجين على راسي العمودين و الشبكتين لتغطية كرتي التاجين اللذين على راسي العمودين 4: 13 و الرمانات الاربع مئة للشبكتين صفي رمان للشبكة الواحدة لتغطية كرتي التاجين اللذين على العمودين 4: 14 و عمل القواعد و عمل المراحض على القواعد 4: 15 و البحر الواحد و الاثني عشر ثورا تحته 4: 16 و القدور و الرفوش و المناشل و كل انيتها عملها للملك سليمان حورام ابي لبيت الرب من نحاس مجلي 4: 17 في غور الأردن سبكها الملك في ارض الخزف بين سكوت و صردة 4: 18 و عمل سليمان كل هذه الانية كثيرة جدا لانه لم يتحقق وزن النحاس 4: 19 و عمل سليمان كل الانية التي لبيت الله و مذبح الذهب و الموائد و عليها خبز الوجوه 4: 20 و المنائر و سرجها لتتقد حسب المرسوم امام المحراب من ذهب خالص 4: 21 و الازهار و السرج و الملاقط من ذهب و هو ذهب كامل 4: 22 و المقاص و المناضح و الصحون و المجامر من ذهب خالص و باب البيت و مصاريعه الداخلية لقدس الاقداس و مصاريع بيت الهيكل من ذهب 5: 1 و كمل جميع العمل الذي عمله سليمان لبيت الرب و ادخل سليمان اقداس داود ابيه و الفضة و الذهب و جميع الانية جعلها في خزائن بيت الله 5: 2 حينئذ جمع سليمان شيوخ إسرائيل و كل رؤوس الاسباط رؤساء الاباء لبني إسرائيل إلى اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود هي صهيون 5: 3 فاجتمع إلى الملك جميع رجال إسرائيل في العيد الذي في الشهر السابع 5: 4 و جاء جميع شيوخ إسرائيل و حمل اللاويون التابوت 5: 5 و اصعدوا التابوت و خيمة الاجتماع مع جميع انية القدس التي في الخيمة اصعدها الكهنة و اللاويون 5: 6 و الملك سليمان و كل جماعة إسرائيل المجتمعين اليه امام التابوت كانوا يذبحون غنما و بقرا ما لا يحصى و لا يعد من الكثرة 5: 7 و ادخل الكهنة تابوت عهد الرب إلى مكانه في محراب البيت في قدس الاقداس إلى تحت جناحي الكروبين 5: 8 و كان الكروبان باسطين اجنحتهما على موضع التابوت و ظلل الكروبان التابوت و عصيه من فوق 5: 9 و جذبوا العصي فتراءت رؤوس العصي من التابوت امام المحراب و لم تر خارجا و هي هناك إلى هذا اليوم 5: 10 لم يكن في التابوت الا اللوحان اللذان وضعهما موسى في حوريب حين عاهد الرب بني إسرائيل عند خروجهم من مصر 5: 11 و كان لما خرج الكهنة من القدس لان جميع الكهنة الموجودين تقدسوا لم تلاحظ الفرق 5: 12 و اللاويون المغنون اجمعون اساف و هيمان و يدوثون و بنوهم و اخوتهم لابسين كتانا بالصنوج و الرباب و العيدان واقفين شرقي المذبح و معهم من الكهنة مئة و عشرون ينفخون في الابواق 5: 13 و كان لما صوت المبوقون و المغنون كواحد صوتا واحدا لتسبيح الرب و حمده و رفعوا صوتا بالابواق و الصنوج و الات الغناء و التسبيح للرب لانه صالح لان إلى الابد رحمته ان البيت بيت الرب امتلا سحابا 5: 14 و لم يستطع الكهنة ان يقفوا للخدمة بسبب السحاب لان مجد الرب ملا بيت الله 6: 1 حينئذ قال سليمان قال الرب انه يسكن في الضباب 6: 2 و انا بنيت لك بيت سكنى مكانا لسكناك إلى الابد 6: 3 و حول الملك وجهه و بارك كل جمهور إسرائيل و كل جمهور إسرائيل واقف 6: 4 و قال مبارك الرب اله إسرائيل الذي كلم بفمه داود ابي و اكمل بيديه قائلا 6: 5 منذ يوم اخرجت شعبي من ارض مصر لم اختر مدينة من جميع اسباط إسرائيل لبناء بيت ليكون اسمي هناك و لا اخترت رجلا يكون رئيسا لشعبي إسرائيل 6: 6 بل اخترت اورشليم ليكون اسمي فيها و اخترت داود ليكون على شعبي إسرائيل 6: 7 و كان في قلب داود ابي ان يبني بيتا لاسم الرب اله إسرائيل 6: 8 فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكون ذلك في قلبك 6: 9 الا انك انت لا تبني البيت بل ابنك الخارج من صلبك هو يبني البيت لاسمي 6: 10 و اقام الرب كلامه الذي تكلم به و قد قمت انا مكان داود ابي و جلست على كرسي إسرائيل كما تكلم الرب و بنيت البيت لاسم الرب اله إسرائيل 6: 11 و وضعت هناك التابوت الذي فيه عهد الرب الذي قطعه مع بني إسرائيل 6: 12 و وقف امام مذبح الرب تجاه كل جماعة إسرائيل و بسط يديه 6: 13 لان سليمان صنع منبرا من نحاس و جعله في وسط الدار طوله خمس اذرع و عرضه خمس اذرع و ارتفاعه ثلاث اذرع و وقف عليه ثم جثا على ركبتيه تجاه كل جماعة إسرائيل و بسط يديه نحو السماء 6: 14 و قال ايها الرب اله إسرائيل لا اله مثلك في السماء و الارض حافظ العهد و الرحمة لعبيدك السائرين امامك بكل قلوبهم 6: 15 الذي قد حفظت لعبدك داود ابي ما كلمته به فتكلمت بفمك و اكملت بيدك كهذا اليوم 6: 16 و الان ايها الرب اله إسرائيل احفظ لعبدك داود ابي ما كلمته به قائلا لا يعدم لك امامي رجل يجلس على كرسي إسرائيل ان يكن بنوك طرقهم يحفظون حتى يسيروا في شريعتي كما سرت انت امامي 6: 17 و الان ايها الرب اله إسرائيل فليتحقق كلامك الذي كلمت به عبدك داود 6: 18 لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان على الارض هوذا السماوات و سماء السماوات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت 6: 19 فالتفت إلى صلاة عبدك و إلى تضرعه ايها الرب الهي و اسمع الصراخ و الصلاة التي يصليها عبدك امامك 6: 20 لتكون عيناك مفتوحتين على هذا البيت نهارا و ليلا على الموضع الذي قلت انك تضع اسمك فيه لتسمع الصلاة التي يصليها عبدك في هذا الموضع 6: 21 و اسمع تضرعات عبدك و شعبك إسرائيل الذين يصلون في هذا الموضع و اسمع انت من موضع سكناك في السماء و اذا سمعت فاغفر 6: 22 ان اخطا أحد إلى صاحبه و وضع عليه حلف ليحلفه و جاء الحلف امام مذبحك في هذا البيت 6: 23 فاسمع انت من السماء و اعمل و اقض بين عبيدك اذ تعاقب المذنب فتجعل طريقه على راسه و تبرر البار اذ تعطيه حسب بره 6: 24 و ان انكسر شعبك إسرائيل امام العدو لكونهم اخطاوا اليك ثم رجعوا و اعترفوا باسمك و صلوا و تضرعوا امامك نحو هذا البيت 6: 25 فاسمع انت من السماء و اغفر خطية شعبك إسرائيل و ارجعهم إلى الارض التي اعطيتها لهم و لابائهم 6: 26 اذا اغلقت السماء و لم يكن مطر لكونهم اخطاوا اليك ثم صلوا في هذا المكان و اعترفوا باسمك و رجعوا عن خطيتهم لانك ضايقتهم 6: 27 فاسمع انت من السماء و اغفر خطية عبيدك و شعبك إسرائيل فتعلمهم الطريق الصالح الذي يسلكون فيه و اعطي مطرا على ارضك التي اعطيتها لشعبك ميراثا 6: 28 اذا صار في الارض جوع اذا صار وبا او لفح او يرقان او جراد او جردم او اذا حاصرهم اعداؤهم في ارض مدنهم في كل ضربة و كل مرض 6: 29 فكل صلاة و كل تضرع تكون من اي انسان كان او من كل شعبك إسرائيل الذي يعرفون كل واحد ضربته و وجعه فيبسط يديه نحو هذا البيت 6: 30 فاسمع انت من السماء مكان سكناك و اغفر و اعط كل انسان حسب كل طرقه كما تعرف قلبه لانك انت وحدك تعرف قلوب بني البشر 6: 31 لكي يخافوك و يسيروا في طرقك كل الايام التي يحيون فيها على وجه الارض التي اعطيت لابائنا 6: 32 و كذلك الاجنبي الذي ليس هو من شعبك إسرائيل و قد جاء من ارض بعيدة من اجل اسمك العظيم و يدك القوية و ذراعك الممدودة فمتى جاءوا و صلوا في هذا البيت 6: 33 فاسمع انت من السماء مكان سكناك و افعل حسب كل ما يدعوك به الاجنبي لكي يعلم كل شعوب الارض اسمك فيخافوك كشعبك إسرائيل و لكي يعلموا ان اسمك قد دعي على هذا البيت الذي بنيت 6: 34 اذا خرج شعبك لمحاربة اعدائه في الطريق الذي ترسلهم فيه و صلوا اليك نحو هذه المدينة التي اخترتها و البيت الذي بنيت لاسمك 6: 35 فاسمع من السماء صلاتهم و تضرعهم و اقضي قضاءهم 6: 36 اذا اخطاوا اليك لانه ليس انسان لا يخطئ و غضبت عليهم و دفعتهم امام العدو و سباهم سابوهم إلى ارض بعيدة او قريبة 6: 37 فاذا ردوا إلى قلوبهم في الارض التي يسبون اليها و رجعوا و تضرعوا اليك في ارض سبيهم قائلين قد اخطانا و عوجنا و اذنبنا 6: 38 و رجعوا اليك من كل قلوبهم و من كل انفسهم في ارض سبيهم التي سبوهم اليها و صلوا نحو ارضهم التي اعطيتها لابائهم و المدينة التي اخترت و البيت الذي بنيت لاسمك 6: 39 فاسمع من السماء من مكان سكناك صلاتهم و تضرعاتهم و اقضي قضاءهم و اغفر لشعبك ما اخطاوا به اليك 6: 40 الان يا الهي لتكن عيناك مفتوحتين و اذناك مصغيتين لصلاة هذا المكان 6: 41 و الان قم ايها الرب الاله إلى راحتك انت و تابوت عزك كهنتك ايها الرب الاله يلبسون الخلاص و اتقياؤك يبتهجون بالخير 6: 42 ايها الرب الاله لا ترد وجه مسيحك اذكر مراحم داود عبدك 7: 1 و لما انتهى سليمان من الصلاة نزلت النار من السماء و اكلت المحرقة و الذبائح و ملا مجد الرب البيت 7: 2 و لم يستطع الكهنة ان يدخلوا بيت الرب لان مجد الرب ملا بيت الرب 7: 3 و كان جميع بني إسرائيل ينظرون عند نزول النار و مجد الرب على البيت و خروا على وجوههم إلى الارض على البلاط المجزع و سجدوا و حمدوا الرب لانه صالح و إلى الابد رحمته 7: 4 ثم ان الملك و كل الشعب ذبحوا ذبائح امام الرب 7: 5 و ذبح الملك سليمان ذبائح من البقر اثنين و عشرين الفا و من الغنم مئة و عشرين الفا و دشن الملك و كل الشعب بيت الله 7: 6 و كان الكهنة واقفين على محارسهم و اللاويون بالات غناء الرب التي عملها داود الملك لاجل حمد الرب لان إلى الابد رحمته حين سبح داود بها و الكهنة ينفخون في الابواق مقابلهم و كل إسرائيل واقف 7: 7 و قدس سليمان وسط الدار التي امام بيت الرب لانه قرب هناك المحرقات و شحم ذبائح السلامة لان مذبح النحاس الذي عمله سليمان لم يكف لان يسع المحرقات و التقدمات و الشحم 7: 8 و عيد سليمان العيد في ذلك الوقت سبعة ايام و كل إسرائيل معه و جمهور عظيم جدا من مدخل حماة إلى وادي مصر 7: 9 و عملوا في اليوم الثامن اعتكافا لانهم عملوا تدشين المذبح سبعة ايام و العيد سبعة ايام 7: 10 و في اليوم الثالث و العشرين من الشهر السابع صرف الشعب إلى خيامهم فرحين و طيبي القلوب لاجل الخير الذي عمله الرب لداود و لسليمان و لاسرائيل شعبه 7: 11 و اكمل سليمان بيت الرب و بيت الملك و كل ما خطر ببال سليمان ان يعمله في بيت الرب و في بيته نجح فيه 7: 12 و تراءى الرب لسليمان ليلا و قال له قد سمعت صلاتك و اخترت هذا المكان لي بيت ذبيحة 7: 13 ان اغلقت السماء و لم يكن مطر و ان امرت الجراد ان ياكل الارض و ان ارسلت وبا على شعبي 7: 14 فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم و صلوا و طلبوا وجهي و رجعوا عن طرقهم الردية فانني اسمع من السماء و اغفر خطيتهم و ابرئ ارضهم 7: 15 الان عيناي تكونان مفتوحتين و اذناي مصغيتين إلى صلاة هذا المكان 7: 16 و الان قد اخترت و قدست هذا البيت ليكون اسمي فيه إلى الابد و تكون عيناي و قلبي هناك كل الايام 7: 17 و انت ان سلكت امامي كما سلك داود ابوك و عملت حسب كل ما امرتك به و حفظت فرائضي و احكامي 7: 18 فاني اثبت كرسي ملكك كما عاهدت داود اباك قائلا لا يعدم لك رجل يتسلط على إسرائيل 7: 19 و لكن ان انقلبتم و تركتم فرائضي و وصاياي التي جعلتها امامكم و ذهبتم و عبدتم الهة اخرى و سجدتم لها 7: 20 فاني اقلعهم من ارضي التي اعطيتهم اياها و هذا البيت الذي قدسته لاسمي اطرحه من امامي و اجعله مثلا و هزاة في جميع الشعوب 7: 21 و هذا البيت الذي كان مرتفعا كل من يمر به يتعجب و يقول لماذا عمل الرب هكذا لهذه الارض و لهذا البيت 7: 22 فيقولون من اجل انهم تركوا الرب اله ابائهم الذي اخرجهم من ارض مصر و تمسكوا بالهة اخرى و سجدوا لها و عبدوها لذلك جلب عليهم كل هذا الشر 8: 1 و بعد نهاية عشرين سنة بعد ان بنى سليمان بيت الرب و بيته 8: 2 بنى سليمان المدن التي اعطاها حورام لسليمان و اسكن فيها بني إسرائيل 8: 3 و ذهب سليمان إلى حماة صوبة و قوي عليها 8: 4 و بنى تدمر في البرية و جميع مدن المخازن التي بناها في حماة 8: 5 و بنى بيت حورون العليا و بيت حورون السفلى مدنا حصينة باسوار و ابواب و عوارض 8: 6 و بعلة و كل مدن المخازن التي كانت لسليمان و جميع مدن المركبات و مدن الفرسان و كل مرغوب سليمان الذي رغب ان يبنيه في اورشليم و في لبنان و في كل ارض سلطانه 8: 7 اما جميع الشعب الباقي من الحثيين و الاموريين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين الذين ليسوا من إسرائيل 8: 8 من بنيهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يفنهم بنو إسرائيل فجعل سليمان عليهم سخرة إلى هذا اليوم 8: 9 و اما بنو إسرائيل فلم يجعل سليمان منهم عبيدا لشغله لانهم رجال القتال و رؤساء قواده و رؤساء مركباته و فرسانه 8: 10 و هؤلاء رؤساء الموكلين الذين للملك سليمان مئتان و خمسون المتسلطون على الشعب 8: 11 و اما بنت فرعون فاصعدها سليمان من مدينة داود إلى البيت الذي بناه لها لانه قال لا تسكن امراة لي في بيت داود ملك إسرائيل لان الاماكن التي دخل اليها تابوت الرب انما هي مقدسة 8: 12 حينئذ اصعد سليمان محرقات للرب على مذبح الرب الذي بناه قدام الرواق 8: 13 امر كل يوم بيومه من المحرقات حسب وصية موسى في السبوت و الاهلة و المواسم ثلاث مرات في السنة في عيد الفطير و عيد الاسابيع و عيد المظال 8: 14 و اوقف حسب قضاء داود ابيه فرق الكهنة على خدمتهم و اللاويين على حراساتهم للتسبيح و الخدمة امام الكهنة عمل كل يوم بيومه و البوابين حسب فرقهم على كل باب لانه هكذا هي وصية داود رجل الله 8: 15 و لم يحيدوا عن وصية الملك على الكهنة و اللاويين في كل امر و في الخزائن 8: 16 فتهيا كل عمل سليمان إلى يوم تاسيس بيت الرب و إلى نهايته فكمل بيت الرب 8: 17 حينئذ ذهب سليمان إلى عصيون جابر و إلى ايلة على شاطئ البحر في ارض ادوم 8: 18 و ارسل له حورام بيد عبيده سفنا و عبيدا يعرفون البحر فاتوا مع عبيد سليمان إلى اوفير و اخذوا من هناك اربع مئة و خمسين وزنة ذهب و اتوا بها إلى الملك سليمان 9: 1 و سمعت ملكة سبا بخبر سليمان فاتت لتمتحن سليمان بمسائل إلى اورشليم بموكب عظيم جدا و جمال حاملة اطيابا و ذهبا بكثرة و حجارة كريمة فاتت إلى سليمان و كلمته عن كل ما في قلبها 9: 2 فاخبرها سليمان بكل كلامها و لم يخف عن سليمان امر الا و اخبرها به 9: 3 فلما رات ملكة سبا حكمة سليمان و البيت الذي بناه 9: 4 و طعام مائدته و مجلس عبيده و موقف خدامه و ملابسهم و سقاته و ملابسهم و محرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب لم تبق فيها روح بعد 9: 5 فقالت للملك صحيح الخبر الذي سمعته في ارضي عن امورك و عن حكمتك 9: 6 و لم اصدق كلامهم حتى جئت و ابصرت عيناي فهوذا لم اخبر بنصف كثرة حكمتك زدت على الخبر الذي سمعته 9: 7 فطوبى لرجالك و طوبى لعبيدك هؤلاء الواقفين امامك دائما و السامعين حكمتك 9: 8 ليكن مباركا الرب الهك الذي سر بك و جعلك على كرسيه ملكا للرب الهك لان الهك احب إسرائيل ليثبته إلى الابد قد جعلك عليهم ملكا لتجري حكما و عدلا 9: 9 و اهدت للملك مئة و عشرين وزنة ذهب و اطيابا كثيرة جدا و حجارة كريمة و لم يكن مثل ذلك الطيب الذي اهدته ملكة سبا للملك سليمان 9: 10 و كذا عبيد حورام و عبيد سليمان الذين جلبوا ذهبا من اوفير اتوا بخشب الصندل و حجارة كريمة 9: 11 و عمل الملك خشب الصندل درجا لبيت الرب و بيت الملك و اعوادا و ربابا و لم ير مثلها قبل في ارض يهوذا 9: 12 و اعطى الملك سليمان ملكة سبا كل مشتهاها الذي طلبت فضلا عما اتت به إلى الملك فانصرفت و ذهبت إلى ارضها هي و عبيدها 9: 13 و كان وزن الذهب الذي جاء سليمان في سنة واحدة ست مئة و ستا و ستين وزنة ذهب 9: 14 فضلا عن الذي جاء به التجار و المستبضعون و كل ملوك العرب و ولاة الارض كانوا ياتون بذهب و فضة إلى سليمان 9: 15 و عمل الملك سليمان مئتي ترس من ذهب مطرق خص الترس الواحد ست مئة شاقل من الذهب المطرق 9: 16 و ثلاث مئة مجن من ذهب مطرق خص المجن الواحد ثلاث مئة شاقل من الذهب و جعلها الملك في بيت وعر لبنان 9: 17 و عمل الملك كرسيا عظيما من عاج و غشاه بذهب خالص 9: 18 و للكرسي ست درجات و للكرسي موطئ من ذهب كلها متصلة و يدان من هنا و من هناك على مكان الجلوس و اسدان واقفان بجانب اليدين 9: 19 و اثنا عشر اسدا واقفة هناك على الدرجات الست من هنا و من هناك لم يعمل مثله في جميع الممالك 9: 20 و جميع انية شرب الملك سليمان من ذهب و جميع انية بيت وعر لبنان من ذهب خالص لم تحسب الفضة شيئا في ايام سليمان 9: 21 لان سفن الملك كانت تسير إلى ترشيش مع عبيد حورام و كانت سفن ترشيش تاتي مرة في كل ثلاث سنين حاملة ذهبا و فضة و عاجا و قرودا و طواويس 9: 22 فتعظم الملك سليمان على كل ملوك الارض في الغنى و الحكمة 9: 23 و كان جميع ملوك الارض يلتمسون وجه سليمان ليسمعوا حكمته التي جعلها الله في قلبه 9: 24 و كانوا ياتون كل واحد بهديته بانية فضة و انية ذهب و حلل و سلاح و اطياب و خيل و بغال سنة فسنة 9: 25 و كان لسليمان اربعة الاف مذود خيل و مركبات و اثنا عشر الف فارس فجعلها في مدن المركبات و مع الملك في اورشليم 9: 26 و كان متسلطا على جميع الملوك من النهر إلى ارض الفلسطينيين و إلى تخوم مصر 9: 27 و جعل الملك الفضة في اورشليم مثل الحجارة و جعل الارز مثل الجميز الذي في السهل في الكثرة 9: 28 و كان مخرج خيل سليمان من مصر و من جميع الاراضي 9: 29 و بقية امور سليمان الاولى و الاخيرة اما هي مكتوبة في اخبار ناثان النبي و في نبوة اخيا الشيلوني و في رؤى يعدو الرائي على يربعام بن نباط 9: 30 و ملك سليمان في اورشليم على كل إسرائيل اربعين سنة 9: 31 ثم اضطجع سليمان مع ابائه فدفنوه في مدينة داود ابيه و ملك رحبعام ابنه عوضا عنه 10: 1 و ذهب رحبعام إلى شكيم لانه جاء إلى شكيم كل إسرائيل ليملكوه 10: 2 و لما سمع يربعام بن نباط و هو بعد في مصر حيث هرب من وجه سليمان الملك رجع يربعام من مصر 10: 3 فارسلوا و دعوه فاتى يربعام و كل إسرائيل و كلموا رحبعام قائلين 10: 4 ان اباك قسى نيرنا فالان خفف من عبودية ابيك القاسية و من نيره الثقيل الذي جعله علينا فنخدمك 10: 5 فقال لهم ارجعوا الي بعد ثلاثة ايام فذهب الشعب 10: 6 فاستشار الملك رحبعام الشيوخ الذين كانوا يقفون امام سليمان ابيه و هو حي قائلا كيف تشيرون ان ارد جوابا على هذا الشعب 10: 7 فكلموه قائلين ان كنت صالحا نحو هذا الشعب و ارضيتهم و كلمتهم كلاما حسنا يكونون لك عبيدا كل الايام 10: 8 فترك مشورة الشيوخ التي اشاروا بها عليه و استشار الاحداث الذين نشاوا معه و وقفوا امامه 10: 9 و قال لهم بماذا تشيرون انتم فنرد جوابا على هذا الشعب الذين كلموني قائلين خفف من النير الذي جعله علينا ابوك 10: 10 فكلمه الاحداث الذين نشاوا معه قائلين هكذا تقول للشعب الذين كلموك قائلين ان اباك ثقل نيرنا و اما انت فخفف عنا هكذا تقول لهم ان خنصري اغلظ من متني ابي 10: 11 و الان ابي حملكم نيرا ثقيلا و انا ازيد على نيركم ابي ادبكم بالسياط و اما انا فبالعقارب 10: 12 فجاء يربعام و جميع الشعب إلى رحبعام في اليوم الثالث كما تكلم الملك قائلا ارجعوا الي في اليوم الثالث 10: 13 فاجابهم الملك بقساوة و ترك الملك رحبعام مشورة الشيوخ 10: 14 و كلمهم حسب مشورة الاحداث قائلا ابي ثقل نيركم و انا ازيد عليه ابي ادبكم بالسياط و اما انا فبالعقارب 10: 15 و لم يسمع الملك للشعب لان السبب كان من قبل الله لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عن يد اخيا الشيلوني إلى يربعام بن نباط 10: 16 فلما راى كل إسرائيل ان الملك لم يسمع لهم جاوب الشعب الملك قائلين اي قسم لنا في داود و لا نصيب لنا في ابن يسى كل واحد إلى خيمته يا إسرائيل الان انظر إلى بيتك يا داود و ذهب كل إسرائيل إلى خيامهم 10: 17 و اما بنو إسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فملك عليهم رحبعام 10: 18 ثم ارسل الملك رحبعام هدورام الذي على التسخير فرجمه بنو إسرائيل بالحجارة فمات فبادر الملك رحبعام و صعد إلى المركبة ليهرب إلى اورشليم 10: 19 فعصى إسرائيل بيت داود إلى هذا اليوم 11: 1 و لما جاء رحبعام إلى اورشليم جمع من بيت يهوذا و بنيامين مئة و ثمانين الف مختار محارب ليحارب إسرائيل ليرد الملك إلى رحبعام 11: 2 و كان كلام الرب إلى شمعيا رجل الله قائلا 11: 3 كلم رحبعام بن سليمان ملك يهوذا و كل إسرائيل في يهوذا و بنيامين قائلا 11: 4 هكذا قال الرب لا تصعدوا و لا تحاربوا اخوتكم ارجعوا كل واحد إلى بيته لانه من قبلي صار هذا الامر فسمعوا لكلام الرب و رجعوا عن الذهاب ضد يربعام 11: 5 و اقام رحبعام في اورشليم و بنى مدنا للحصار في يهوذا 11: 6 فبنى بيت لحم و عيطام و تقوع 11: 7 و بيت صور و سوكو و عدلام 11: 8 و جت و مريشة و زيف 11: 9 و ادورايم و لخيش و عزيقة 11: 10 و صرعة و ايلون و حبرون التي في يهوذا و بنيامين مدنا حصينة 11: 11 و شدد الحصون و جعل فيها قوادا و خزائن ماكل و زيت و خمر 11: 12 و اتراسا في كل مدينة و رماحا و شددها كثيرا جدا و كان له يهوذا و بنيامين 11: 13 و الكهنة و اللاويون الذين في كل إسرائيل مثلوا بين يديه من جميع تخومهم 11: 14 لان اللاويين تركوا مسارحهم و املاكهم و انطلقوا إلى يهوذا و اورشليم لان يربعام و بنيه رفضوهم من ان يكهنوا للرب 11: 15 و اقام لنفسه كهنة للمرتفعات و للتيوس و للعجول التي عمل 11: 16 و بعدهم جاء إلى اورشليم من جميع اسباط إسرائيل الذين وجهوا قلوبهم إلى طلب الرب اله إسرائيل ليذبحوا للرب اله ابائهم 11: 17 و شددوا مملكة يهوذا و قووا رحبعام بن سليمان ثلاث سنين لانهم ساروا في طريق داود و سليمان ثلاث سنين 11: 18 و اتخذ رحبعام لنفسه امراة محلة بنت يريموث بن داود و ابيجايل بنت الياب بن يسى 11: 19 فولدت له بنين يعوش و شمريا و زاهم 11: 20 ثم بعدها اخذ معكة بنت ابشالوم فولدت له ابيا و عتاي و زيزا و شلوميث 11: 21 و احب رحبعام معكة بنت ابشالوم أكثر من جميع نسائه و سراريه لانه اتخذ ثماني عشرة امراة و ستين سرية و ولد ثمانية و عشرين ابنا و ستين ابنة 11: 22 و اقام رحبعام ابيا ابن معكة راسا و قائدا بين اخوته لكي يملكه 11: 23 و كان فهيما و فرق من كل بنيه في جميع اراضي يهوذا و بنيامين في كل المدن الحصينة و اعطاهم زادا بكثرة و طلب نساء كثيرة 12: 1 و لما تثبتت مملكة رحبعام و تشددت ترك شريعة الرب هو و كل إسرائيل معه 12: 2 و في السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر على اورشليم لانهم خانوا الرب 12: 3 بالف و مئتي مركبة و ستين الف فارس و لم يكن عدد للشعب الذين جاءوا معه من مصر لوبيين و سكيين و كوشيين 12: 4 و اخذ المدن الحصينة التي ليهوذا و اتى إلى اورشليم 12: 5 فجاء شمعيا النبي إلى رحبعام و رؤساء يهوذا الذين اجتمعوا في اورشليم من وجه شيشق و قال لهم هكذا قال الرب انتم تركتموني و انا ايضا تركتكم ليد شيشق 12: 6 فتذلل رؤساء إسرائيل و الملك و قالوا بار هو الرب 12: 7 فلما راى الرب انهم تذللوا كان كلام الرب إلى شمعيا قائلا قد تذللوا فلا اهلكهم بل اعطيهم قليلا من النجاة و لا ينصب غضبي على اورشليم بيد شيشق 12: 8 لكنهم يكونون له عبيدا و يعلمون خدمتي و خدمة ممالك الاراضي 12: 9 فصعد شيشق ملك مصر على اورشليم و اخذ خزائن بيت الرب و خزائن بيت الملك اخذ الجميع و اخذ اتراس الذهب التي عملها سليمان 12: 10 فعمل رحبعام عوضا عنها اتراس نحاس و سلمها إلى ايدي رؤساء السعاة الحافظين باب بيت الملك 12: 11 و كان اذا دخل الملك بيت الرب ياتي السعاة و يحملونها ثم يرجعونها إلى غرفة السعاة 12: 12 و لما تذلل ارتد عنه غضب الرب فلم يهلكه تماما و كذلك كان في يهوذا امور حسنة 12: 13 فتشدد الملك رحبعام في اورشليم و ملك لان رحبعام كان ابن احدى و اربعين سنة حين ملك و ملك سبع عشر سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب ليضع اسمه فيها دون جميع سباط إسرائيل و اسم امه نعمة العمونية 12: 14 و عمل الشر لانه لم يهيئ قلبه لطلب الرب 12: 15 و امور رحبعام الاولى و الاخيرة اما هي مكتوبة في اخبار شمعيا النبي و عدو الرائي عن الانتساب و كانت حروب بين رحبعام و يربعام كل الايام 12: 16 ثم اضطجع رحبعام مع ابائه و دفن في مدينة داود و ملك ابيا ابنه عوضا عنه 13: 1 في السنة الثامنة عشر للملك يربعام ملك ابيا على يهوذا 13: 2 ملك ثلاث سنين في اورشليم و اسم امه ميخايا بنت اوريئيل من جبعة و كانت حرب بين ابيا و يربعام 13: 3 و ابتدا ابيا في الحرب بجيش من جبابرة القتال اربع مئة الف رجل مختار و يربعام اصطف لمحاربته بثمان مئة الف رجل مختار جبابرة باس 13: 4 و قام ابيا على جبل صمارايم الذي في جبل افرايم و قال اسمعوني يا يربعام و كل إسرائيل 13: 5 اما لكم ان تعرفوا ان الرب اله إسرائيل اعطى الملك على إسرائيل لداود إلى الابد و لبنيه بعهد ملح 13: 6 فقام يربعام بن نباط عبد سليمان بن داود و عصى سيده 13: 7 فاجتمع اليه رجال بطالون بنو بليعال و تشددوا على رحبعام بن سليمان و كان رحبعام فتى رقيق القلب فلم يثبت امامهم 13: 8 و الان انتم تقولون انكم تثبتون امام مملكة الرب بيد بني داود و انتم جمهور كثير و معكم عجول ذهب قد عملها يربعام لكم الهة 13: 9 اما طردتم كهنة الرب بني هرون و اللاويين و عملتم لانفسكم كهنة كشعوب الاراضي كل من اتى ليملا يده بثور ابن بقر و سبعة كباش صار كاهنا للذين ليسوا الهة 13: 10 و اما نحن فالرب هو الهنا و لم نتركه و الكهنة الخادمون الرب هم بنو هرون و اللاويون في العمل 13: 11 و يوقدون للرب محرقات كل صباح و مساء و بخور اطياب و خبز الوجوه على المائدة الطاهرة و منارة الذهب و سرجها للايقاد كل مساء لاننا نحن حارسون حراسة الرب الهنا و اما انتم فقد تركتموه 13: 12 و هوذا معنا الله رئيسا و كهنته و ابواق الهتاف للهتاف عليكم فيا بني إسرائيل لا تحاربوا الرب اله ابائكم لانكم لا تفلحون 13: 13 و لكن يربعام جعل الكمين يدور لياتي من خلفهم فكانوا امام يهوذا و الكمين خلفهم 13: 14 فالتفت يهوذا و اذا الحرب عليهم من قدام و من خلف فصرخوا إلى الرب و بوق الكهنة بالابواق 13: 15 و هتف رجال يهوذا و لما هتف رجال يهوذا ضرب الله يربعام و كل إسرائيل امام ابيا و يهوذا 13: 16 فانهزم بنو إسرائيل من امام يهوذا و دفعهم الله ليدهم 13: 17 و ضربهم ابيا و قومه ضربة عظيمة فسقط قتلى من إسرائيل خمس مئة الف رجل مختار 13: 18 فذل بنو إسرائيل في ذلك الوقت و تشجع بنو يهوذا لانهم اتكلوا على الرب اله ابائهم 13: 19 و طارد ابيا يربعام و اخذ منه مدنا بيت ايل و قراها و يشانة و قراها و عفرون و قراها 13: 20 و لم يقو يربعام بعد في ايام ابيا فضربه الرب و مات 13: 21 و تشدد ابيا و اتخذ لنفسه اربع عشرة امراة و ولد اثنين و عشرين ابنا و ست عشرة بنتا 13: 22 و بقية امور ابيا و طرقه و اقواله مكتوبة في مدرس النبي عدو 14: 1 ثم اضطجع ابيا مع ابائه فدفنوه في مدينة داود و ملك اسا ابنه عوضا عنه في ايامه استراحت الارض عشر سنين 14: 2 و عمل اسا ما هو صالح و مستقيم في عيني الرب الهه 14: 3 و نزع المذابح الغريبة و المرتفعات و كسر التماثيل و قطع السواري 14: 4 و قال ليهوذا ان يطلبوا الرب اله ابائهم و ان يعملوا حسب الشريعة و الوصية 14: 5 و نزع من كل مدن يهوذا المرتفعات و تماثيل الشمس و استراحت المملكة امامه 14: 6 و بنى مدنا حصينة في يهوذا لان الارض استراحت و لم تكن عليه حرب في تلك السنين لان الرب اراحه 14: 7 و قال ليهوذا لنبن هذه المدن و نحوطها باسوار و ابراج و ابواب و عوارض ما دامت الارض امامنا لاننا قد طلبنا الرب الهنا طلبناه فاراحنا من كل جهة فبنوا و نجحوا 14: 8 و كان لاسا جيش يحملون اتراسا و رماحا من يهوذا ثلاث مئة الف و من بنيامين من الذي يحملون الاتراس و يشدون القسي مئتان و ثمانون الفا كل هؤلاء جبابرة باس 14: 9 فخرج اليهم زارح الكوشي بجيش الف الف و بمركبات ثلاث مئة و اتى إلى مريشة 14: 10 و خرج اسا للقائه و اصطفوا للقتال في وادي صفاتة عند مريشة 14: 11 و دعا اسا الرب الهه و قال ايها الرب ليس فرقا عندك ان تساعد الكثيرين و من ليس لهم قوة فساعدنا ايها الرب الهنا لاننا عليك اتكلنا و باسمك قدمنا على هذا الجيش ايها الرب انت الهنا لا يقو عليك انسان 14: 12 فضرب الرب الكوشيين امام اسا و امام يهوذا فهرب الكوشيون 14: 13 و طردهم اسا و الشعب الذي معه إلى جرار و سقط من الكوشيين حتى لم يكن لهم حي لانهم انكسروا امام الرب و امام جيشه فحملوا غنيمة كثيرة جدا 14: 14 و ضربوا جميع المدن التي حول جرار لان رعب الرب كان عليهم و نهبوا كل المدن لانه كان فيها نهب كثير 14: 15 و ضربوا ايضا خيام الماشية و ساقوا غنما كثيرا و جمالا ثم رجعوا إلى اورشليم 15: 1 و كان روح الله على عزريا بن عوديد 15: 2 فخرج للقاء اسا و قال له اسمعوا لي يا اسا و جميع يهوذا و بنيامين الرب معكم ما كنتم معه و ان طلبتموه يوجد لكم و ان تركتموه يترككم 15: 3 و لاسرائيل ايام كثيرة بلا اله حق و بلا كاهن معلم و بلا شريعة 15: 4 و لكن لما رجعوا عندما تضايقوا إلى الرب اله إسرائيل و طلبوه وجد لهم 15: 5 و في تلك الازمان لم يكن امان للخارج و لا للداخل لان اضطرابات كثيرة كانت على كل سكان الاراضي 15: 6 فافنيت امة بامة و مدينة بمدينة لان الله ازعجهم بكل ضيق 15: 7 فتشددوا انتم و لا ترتخ ايديكم لان لعملكم اجرا 15: 8 فلما سمع اسا هذا الكلام و نبوة عوديد النبي تشدد و نزع الرجاسات من كل ارض يهوذا و بنيامين و من المدن التي اخذها من جبل افرايم و جدد مذبح الرب الذي امام رواق الرب 15: 9 و جمع كل يهوذا و بنيامين و الغرباء معهم من افرايم و منسى و من شمعون لانهم سقطوا اليه من إسرائيل بكثرة حين راوا ان الرب الهه معه 15: 10 فاجتمعوا في اورشليم في الشهر الثالث في السنة الخامسة عشرة لملك اسا 15: 11 و ذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنيمة التي جلبوا سبع مئة من البقر و سبعة الاف من الضان 15: 12 و دخلوا في عهد ان يطلبوا الرب اله ابائهم بكل قلوبهم و كل انفسهم 15: 13 حتى ان كل من لا يطلب الرب اله إسرائيل يقتل من الصغير إلى الكبير من الرجال و النساء 15: 14 و حلفوا للرب بصوت عظيم و هتاف و بابواق و قرون 15: 15 و فرح كل يهوذا من اجل الحلف لانهم حلفوا بكل قلوبهم و طلبوه بكل رضاهم فوجد لهم و اراحهم الرب من كل جهة 15: 16 حتى ان معكة ام اسا الملك خلعها من ان تكون ملكة لانها عملت لسارية تمثالا و قطع اسا تمثالها و دقه و احرقه في وادي قدرون 15: 17 و اما المرتفعات فلم تنزع من إسرائيل الا ان قلب اسا كان كاملا كل ايامه 15: 18 و ادخل اقداس ابيه و اقداسه إلى بيت الله من الفضة و الذهب و الانية 15: 19 و لم تكن حرب إلى السنة الخامسة و الثلاثين لملك اسا 16: 1 في السنة السادسة و الثلاثين لملك اسا صعد بعشا ملك إسرائيل على يهوذا و بنى الرامة لكيلا يدع احدا يخرج او يدخل إلى اسا ملك يهوذا 16: 2 و اخرج اسا فضة و ذهبا من خزائن بيت الرب و بيت الملك و ارسل إلى بنهدد ملك ارام الساكن في دمشق قائلا 16: 3 ان بيني و بينك و بين ابي و ابيك عهدا هوذا قد ارسلت لك فضة و ذهبا فتعال انقض عهدك مع بعشا ملك إسرائيل فيصعد عني 16: 4 فسمع بنهدد للملك اسا و ارسل رؤساء الجيوش التي له على مدن إسرائيل فضربوا عيون و دان و ابل المياه و جميع مخازن مدن نفتالي 16: 5 فلما سمع بعشا كف عن بناء الرامة و ترك عمله 16: 6 فاخذ اسا الملك كل يهوذا فحملوا حجارة الرامة و اخشابها التي بنى بها بعشا و بنى بها جبع و المصفاة 16: 7 في ذلك الزمان جاء حناني الرائي إلى اسا ملك يهوذا و قال له من اجل انك استندت على ملك ارام و لم تستند على الرب الهك لذلك قد نجا جيش ملك ارام من يدك 16: 8 الم يكن الكوشيون و اللوبيون جيشا كثيرا بمركبات و فرسان كثيرة جدا فمن اجل انك استندت على الرب دفعهم ليدك 16: 9 لان عيني الرب تجولان في كل الارض ليتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه فقد حمقت في هذا حتى انه من الان تكون عليك حروب 16: 10 فغضب اسا على الرائي و وضعه في السجن لانه اغتاظ منه من اجل هذا و ضايق اسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت 16: 11 و امور اسا الاولى و الاخيرة ها هي مكتوبة في سفر الملوك ليهوذا و إسرائيل 16: 12 و مرض اسا في السنة التاسعة و الثلاثين من ملكه في رجليه حتى اشتد مرضه و في مرضه ايضا لم يطلب الرب بل الاطباء 16: 13 ثم اضطجع اسا مع ابائه و مات في السنة الحادية و الاربعين لملكه 16: 14 فدفنوه في قبوره التي حفرها لنفسه في مدينة داود و اضجعوه في سرير كان مملوا اطيابا و اصنافا عطرة حسب صناعة العطارة و احرقوا له حريقة عظيمة جدا 17: 1 و ملك يهوشافاط ابنه عوضا عنه و تشدد على إسرائيل 17: 2 و جعل جيشا في جميع مدن يهوذا الحصينة و جعل وكلاء في ارض يهوذا و في مدن افرايم التي اخذها اسا ابوه 17: 3 و كان الرب مع يهوشافاط لانه سار في طرق داود ابيه الاولى و لم يطلب البعليم 17: 4 و لكنه طلب اله ابيه و سار في وصاياه لا حسب اعمال إسرائيل 17: 5 فثبت الرب المملكة في يده و قدم كل يهوذا هدايا ليهوشافاط و كان له غنى و كرامة بكثرة 17: 6 و تقوى قلبه في طرق الرب و نزع ايضا المرتفعات و السواري من يهوذا 17: 7 و في السنة الثالثة لملكه ارسل إلى رؤسائه إلى بنحائل و عوبديا و زكريا و نثنئيل و ميخايا ان يعلموا في مدن يهوذا 17: 8 و معهم اللاويون شمعيا و نثنيا و زبديا و عسائيل و شميراموث و يهوناثان و ادونيا و طوبيا و طوب ادونيا اللاويون و معهم اليشمع و يهورام الكاهنان 17: 9 فعلموا في يهوذا و معهم سفر شريعة الرب و جالوا في جميع مدن يهوذا و علموا الشعب 17: 10 و كانت هيبة الرب على جميع ممالك الاراضي التي حول يهوذا فلم يحاربوا يهوشافاط 17: 11 و بعض الفلسطينيين اتوا يهوشافاط بهدايا و حمل فضة و العربان ايضا اتوه بغنم من الكباش سبعة الاف و سبع مئة و من التيوس سبعة الاف و سبع مئة 17: 12 و كان يهوشافاط يتعظم جدا و بنى في يهوذا حصونا و مدن مخازن 17: 13 و كان له شغل كثير في مدن يهوذا و رجال حرب جبابرة باس في اورشليم 17: 14 و هذا عددهم حسب بيوت ابائهم من يهوذا رؤساء الوف عدنة الرئيس و معه جبابرة باس ثلاث مئة الف 17: 15 و بجانبه يهوناثان الرئيس و معه مئتان و ثمانون الفا 17: 16 و بجانبه عمسيا بن زكري المنتدب للرب و معه مئتا الف جبار باس 17: 17 و من بنيامين الياداع جبار باس و معه من المتسلحين بالقسي و الاتراس مئتا الف 17: 18 و بجانبه يهوزاباد و معه مئة و ثمانون الفا متجردون للحرب 17: 19 هؤلاء خدام الملك فضلا عن الذين جعلهم الملك في المدن الحصينة في كل يهوذا 18: 1 و كان ليهوشافاط غنى و كرامة بكثرة و صاهر اخاب 18: 2 و نزل بعد سنين إلى اخاب إلى السامرة فذبح اخاب غنما و بقرا بكثرة له و للشعب الذي معه و اغواه ان يصعد إلى راموت جلعاد 18: 3 و قال اخاب ملك إسرائيل ليهوشافاط ملك يهوذا اتذهب معي إلى راموت جلعاد و قال له مثلي مثلك و شعبي كشعبك و معك في القتال 18: 4 ثم قال يهوشافاط لملك إسرائيل اسال اليوم عن كلام الرب 18: 5 فجمع ملك إسرائيل الانبياء اربع مئة رجل و قال لهم انذهب إلى راموت جلعاد للقتال ام امتنع فقالوا اصعد فيدفعها الله ليد الملك 18: 6 فقال يهوشافاط اليس هنا ايضا نبي للرب فنسال منه 18: 7 فقال ملك إسرائيل ليهوشافاط بعد رجل واحد لسؤال الرب به و لكنني ابغضه لانه لا يتنبا علي خيرا بل شرا كل ايامه و هو ميخا بن يملة فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا 18: 8 فدعا ملك إسرائيل خصيا و قال اسرع بميخا بن يملة 18: 9 و كان ملك إسرائيل و يهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما و جالسين في ساحة عند مدخل باب السامرة و جميع الانبياء يتنباون امامهما 18: 10 و عمل صدقيا بن كنعنة لنفسه قرون حديد و قال هكذا قال الرب بهذه تنطح الاراميين حتى يفنوا 18: 11 و تنبا جميع الانبياء هكذا قائلين اصعد إلى راموت جلعاد و افلح فيدفعها الرب ليد الملك 18: 12 و اما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلمه قائلا هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك فليكن كلامك كواحد منهم و تكلم بخير 18: 13 فقال ميخا حي هو الرب ان ما يقوله الهي فبه اتكلم 18: 14 و لما جاء إلى الملك قال له الملك يا ميخا انذهب إلى راموت جلعاد للقتال ام امتنع فقال اصعدوا و افلحوا فيدفعوا ليدكم 18: 15 فقال له الملك كم مرة استحلفك ان لا تقول لي الا الحق باسم الرب 18: 16 فقال رايت كل إسرائيل مشتتين على الجبال كخراف لا راعي لها فقال الرب ليس لهؤلاء اصحاب فليرجعوا كل واحد إلى بيته بسلام 18: 17 فقال ملك إسرائيل ليهوشافاط اما قلت لك انه لا يتنبا علي خيرا بل شرا 18: 18 و قال فاسمع اذا كلام الرب قد رايت الرب جالسا على كرسيه و كل جند السماء وقوف عن يمينه و عن يساره 18: 19 فقال الرب من يغوي اخاب ملك إسرائيل فيصعد و يسقط في راموت جلعاد فقال هذا هكذا و قال ذاك هكذا 18: 20 ثم خرج الروح و وقف امام الرب و قال انا اغويه فقال له الرب بماذا 18: 21 فقال اخرج و اكون لروح كذب في افواه جميع انبيائه فقال انك تغويه و تقتدر فاخرج و افعل هكذا 18: 22 و الان هوذا قد جعل الرب روح كذب في افواه انبيائك هؤلاء و الرب تكلم عليك بشر 18: 23 فتقدم صدقيا بن كنعنة و ضرب ميخا على الفك و قال من اي طريق عبر روح الرب مني ليكلمك 18: 24 فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع إلى مخدع لتختبئ 18: 25 فقال ملك إسرائيل خذوا ميخا و ردوه إلى امون رئيس المدينة و إلى يواش ابن الملك 18: 26 و قولوا هكذا يقول الملك ضعوا هذا في السجن و اطعموه خبز الضيق و ماء الضيق حتى ارجع بسلام 18: 27 فقال ميخا ان رجعت رجوعا بسلام فلم يتكلم الرب بي و قال اسمعوا ايها الشعوب اجمعون 18: 28 فصعد ملك إسرائيل و يهوشافاط ملك يهوذا إلى راموت جلعاد 18: 29 و قال ملك إسرائيل ليهوشافاط اني اتنكر و ادخل الحرب و اما انت فالبس ثيابك فتنكر ملك إسرائيل و دخلا الحرب 18: 30 و امر ملك ارام رؤساء المركبات التي له قائلا لا تحاربوا صغيرا و لا كبيرا الا ملك إسرائيل وحده 18: 31 فلما راى رؤساء المركبات يهوشافاط قالوا انه ملك إسرائيل فحاوطوه للقتال فصرخ يهوشافاط و ساعده الرب و حولهم الله عنه 18: 32 فلما راى رؤساء المركبات انه ليس ملك إسرائيل رجعوا عنه 18: 33 و ان رجلا نزع في قوسه غير متعمد و ضرب ملك إسرائيل بين اوصال الدرع فقال لمدير المركبة رد يدك و اخرجني من الجيش لاني قد جرحت 18: 34 و اشتد القتال في ذلك اليوم و اوقف ملك إسرائيل في المركبة مقابل ارام إلى المساء و مات عند غروب الشمس 19: 1 و رجع يهوشافاط ملك يهوذا إلى بيته بسلام إلى اورشليم 19: 2 و خرج للقائه ياهو بن حناني الرائي و قال للملك يهوشافاط اتساعد الشرير و تحب مبغضي الرب فلذلك الغضب عليك من قبل الرب 19: 3 غير انه وجد فيك امورا صالحة لانك نزعت السواري من الارض و هيات قلبك لطلب الله 19: 4 و اقام يهوشافاط في اورشليم ثم رجع و خرج ايضا بين الشعب من بئر سبع إلى جبل افرايم و ردهم إلى الرب اله ابائهم 19: 5 و اقام قضاة في الارض في كل مدن يهوذا المحصنة في كل مدينة فمدينة 19: 6 و قال للقضاة انظروا ما انتم فاعلون لانكم لا تقضون للانسان بل للرب و هو معكم في امر القضاء 19: 7 و الان لتكن هيبة الرب عليكم احذروا و افعلوا لانه ليس عند الرب الهنا ظلم و لا محاباة و لا ارتشاء 19: 8 و كذا في اورشليم اقام يهوشافاط من اللاويين و الكهنة و من رؤوس اباء إسرائيل لقضاء الرب و الدعاوي و رجعوا إلى اورشليم 19: 9 و امرهم قائلا هكذا تفعلون بتقوى الرب بامانة و قلب كامل 19: 10 و في كل دعوى تاتي اليكم من اخوتكم الساكنين في مدنهم بين دم و دم بين شريعة و وصية من جهة فرائض او احكام حذروهم فلا ياثموا إلى الرب فيكون غضب عليكم و على اخوتكم هكذا افعلوا فلا تاثموا 19: 11 و هوذا امريا الكاهن الراس عليكم في كل امور الرب و زبديا بن يشمعئيل الرئيس على بيت يهوذا في كل امور الملك و العرفاء اللاويين امامكم تشددوا و افعلوا و ليكن الرب مع الصالح 20: 1 ثم بعد ذلك اتى بنو مواب و بنو عمون و معهم العمونيون على يهوشافاط للمحاربة 20: 2 فجاء اناس و اخبروا يهوشافاط قائلين قد جاء عليك جمهور كثير من عبر البحر من ارام و ها هم في حصون تامار هي عين جدي 20: 3 فخاف يهوشافاط و جعل وجهه ليطلب الرب و نادى بصوم في كل يهوذا 20: 4 و اجتمع يهوذا ليسالوا الرب جاءوا ايضا من كل مدن يهوذا ليسالوا الرب 20: 5 فوقف يهوشافاط في جماعة يهوذا و اورشليم في بيت الرب امام الدار الجديدة 20: 6 و قال يا رب اله ابائنا اما انت هو الله في السماء و انت المتسلط على جميع ممالك الامم و بيدك قوة و جبروت و ليس من يقف معك 20: 7 الست انت الهنا الذي طردت سكان هذه الارض من امام شعبك إسرائيل و اعطيتها لنسل إبراهيم خليلك إلى الابد 20: 8 فسكنوا فيها و بنو لك فيها مقدسا لاسمك قائلين 20: 9 اذا جاء علينا شر سيف قضاء او وبا او جوع و وقفنا امام هذا البيت و امامك لان اسمك في هذا البيت و صرخنا اليك من ضيقنا فانك تسمع و تخلص 20: 10 و الان هوذا بنو عمون و مواب و جبل ساعير الذين لم تدع إسرائيل يدخلون اليهم حين جاءوا من ارض مصر بل مالوا عنهم و لم يهلكوهم 20: 11 فهوذا هم يكافئوننا بمجيئهم لطردنا من ملكك الذي ملكتنا اياه 20: 12 يا الهنا اما تقضي عليهم لانه ليس فينا قوة امام هذا الجمهور الكثير الاتي علينا و نحن لا نعلم ماذا نعمل و لكن نحوك اعيننا 20: 13 و كان كل يهوذا واقفين امام الرب مع اطفالهم و نسائهم و بنيهم 20: 14 و ان يحزيئيل بن زكريا بن بنايا بن يعيئيل بن متنيا اللاوي من بني اساف كان عليه روح الرب في وسط الجماعة 20: 15 فقال اصغوا يا جميع يهوذا و سكان اورشليم و ايها الملك يهوشافاط هكذا قال الرب لكم لا تخافوا و لا ترتاعوا بسبب هذا الجمهور الكثير لان الحرب ليست لكم بل لله 20: 16 غدا انزلوا عليهم هوذا هم صاعدون في عقبة صيص فتجدوهم في اقصى الوادي امام برية يروئيل 20: 17 ليس عليكم ان تحاربوا في هذه قفوا اثبتوا و انظروا خلاص الرب معكم يا يهوذا و اورشليم لا تخافوا و لا ترتاعوا غدا اخرجوا للقائهم و الرب معكم 20: 18 فخر يهوشافاط لوجهه على الارض و كل يهوذا و سكان اورشليم سقطوا امام الرب سجودا للرب 20: 19 فقام اللاويون من بني القهاتيين و من بني القورحيين ليسبحوا الرب اله إسرائيل بصوت عظيم جدا 20: 20 و بكروا صباحا و خرجوا إلى برية تقوع و عند خروجهم وقف يهوشافاط و قال اسمعوا يا يهوذا و سكان اورشليم امنوا بالرب الهكم فتامنوا امنوا بانبيائه فتفلحوا 20: 21 و لما استشار الشعب اقام مغنين للرب و مسبحين في زينة مقدسة عند خروجهم امام المتجردين و قائلين احمدوا الرب لان إلى الابد رحمته 20: 22 و لما ابتداوا في الغناء و التسبيح جعل الرب اكمنة على بني عمون و مواب و جبل ساعير الاتين على يهوذا فانكسروا 20: 23 و قام بنو عمون و مواب على سكان جبل ساعير ليحرموهم و يهلكوهم و لما فرغوا من سكان ساعير ساعد بعضهم على اهلاك بعض 20: 24 و لما جاء يهوذا إلى المرقب في البرية تطلعوا نحو الجمهور و اذا هم جثث ساقطة على الارض و لم ينفلت أحد 20: 25 فاتى يهوشافاط و شعبه لنهب اموالهم فوجدوا بينهم اموالا و جثثا و امتعة ثمينة بكثرة فاخذوها لانفسهم حتى لم يقدروا ان يحملوها و كانوا ثلاثة ايام ينهبون الغنيمة لانها كانت كثيرة 20: 26 و في اليوم الرابع اجتمعوا في وادي بركة لانهم هناك باركوا الرب لذلك دعوا اسم ذلك المكان وادي بركة إلى اليوم 20: 27 ثم ارتد كل رجال يهوذا و اورشليم و يهوشافاط براسهم ليرجعوا إلى اورشليم بفرح لان الرب فرحهم على اعدائهم 20: 28 و دخلوا اورشليم بالرباب و العيدان و الابواق إلى بيت الرب 20: 29 و كانت هيبة الله على كل ممالك الاراضي حين سمعوا ان الرب حارب اعداء إسرائيل 20: 30 و استراحت مملكة يهوشافاط و اراحه الهه من كل جهة 20: 31 و ملك يهوشافاط على يهوذا كان ابن خمس و ثلاثين سنة حين ملك و ملك خمس و عشرين سنة في اورشليم و اسم امه عزوبة بنت شلحي 20: 32 و سار في طريق ابيه اسا و لم يحد عنها اذ عمل المستقيم في عيني الرب 20: 33 الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لم يعدوا بعد قلوبهم لاله ابائهم 20: 34 و بقية امور يهوشافاط الاولى و الاخيرة ها هي مكتوبة في اخبار ياهو بن حناني المذكور في سفر ملوك إسرائيل 20: 35 ثم بعد ذلك اتحد يهوشافاط ملك يهوذا مع اخزيا ملك إسرائيل الذي اساء في عمله 20: 36 فاتحد معه في عمل سفن تسير إلى ترشيش فعملا السفن في عصيون جابر 20: 37 و تنبا اليعزر بن دوداواهو من مريشة على يهوشافاط قائلا لانك اتحدت مع اخزيا قد اقتحم الرب اعمالك فتكسرت السفن و لم تستطيع السير إلى ترشيش 21: 1 و اضطجع يهوشافاط مع ابائه فدفن مع ابائه في مدينة داود و ملك يهورام ابنه عوضا عنه 21: 2 و كان له اخوة بنو يهوشافاط عزريا و يحيئيل و زكريا و عزرياهو و ميخائيل و شفطيا كل هؤلاء بنو يهوشافاط ملك إسرائيل 21: 3 و اعطاهم ابوهم عطايا كثيرة من فضة و ذهب و تحف مع مدن حصينة في يهوذا و اما المملكة فاعطاها ليهورام لانه البكر 21: 4 فقام يهورام على مملكة ابيه و تشدد و قتل جميع اخوته بالسيف و ايضا بعضا من رؤساء إسرائيل 21: 5 كان يهورام ابن اثنتين و ثلاثين سنة حين ملك و ملك ثماني سنين في اورشليم 21: 6 و سار في طريق ملوك إسرائيل كما فعل بيت اخاب لان بنت اخاب كانت له امراة و عمل الشر في عيني الرب 21: 7 و لم يشا الرب ان يبيد بيت داود لاجل العهد الذي قطعه مع داود و لانه قال انه يعطيه و بنيه سراجا كل الايام 21: 8 في ايامه عصى ادوم من تحت يد يهوذا و ملكوا على انفسهم ملكا 21: 9 و عبر يهورام مع رؤسائه و جميع المركبات معه و قام ليلا و ضرب ادوم المحيط به و رؤساء المركبات 21: 10 فعصى ادوم من تحت يد يهوذا إلى هذا اليوم حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت من تحت يده لانه ترك الرب اله ابائه 21: 11 و هو ايضا عمل مرتفعات في جبال يهوذا و جعل سكان اورشليم يزنون و طوح يهوذا 21: 12 و اتت اليه كتابة من ايليا النبي تقول هكذا قال الرب اله داود ابيك من اجل انك لم تسلك في طرق يهوشافاط ابيك و طرق اسا ملك يهوذا 21: 13 بل سلكت في طرق ملوك إسرائيل و جعلت يهوذا و سكان اورشليم يزنون كزنى بيت اخاب و قتلت ايضا اخوتك من بيت ابيك الذين هم أفضل منك 21: 14 هوذا يضرب الرب شعبك و بنيك و نساءك و كل ما لك ضربة عظيمة 21: 15 و اياك بامراض كثيرة بداء امعائك حتى تخرج امعاؤك بسبب المرض يوما فيوم 21: 16 و اهاج الرب على يهورام روح الفلسطينيين و العرب الذين بجانب الكوشيين 21: 17 فصعدوا إلى يهوذا و افتتحوها و سبوا كل الاموال الموجودة في بيت الملك مع بنيه و نسائه ايضا و لم يبقى له ابن الا يهواحاز اصغر بنيه 21: 18 و بعد هذا كله ضربه الرب في امعائه بمرض ليس له شفاء 21: 19 و كان من يوم إلى يوم و حسب ذهاب المدة عند نهاية سنتين ان امعاءه خرجت بسبب مرضه فمات بامراض ردية و لم يعمل له شعبه حريقة كحريقة ابائه 21: 20 كان ابن اثنتين و ثلاثين سنة حين ملك و ملك ثماني سنين في اورشليم و ذهب غير ماسوف عليه و دفنوه في مدينة داود و لكن ليس في قبور الملوك 22: 1 و ملك سكان اورشليم اخزيا ابنه الاصغر عوضا عنه لان جميع الاولين قتلهم الغزاة الذين جاءوا مع العرب إلى المحلة فملك اخزيا بن يهورام ملك يهوذا 22: 2 كان اخزيا ابن اثنتين و اربعين سنة حين ملك و ملك سنة واحدة في اورشليم و اسم امه عثليا بنت عمري 22: 3 و هو ايضا سلك في طرق بيت اخاب لان امه كانت تشير عليه بفعل الشر 22: 4 فعمل الشر في عيني الرب مثل بيت اخاب لانهم كانوا له مشيرين بعد وفاة ابيه لابادته 22: 5 فسلك بمشورتهم و ذهب مع يهورام بن اخاب ملك إسرائيل لمحاربة حزائيل ملك ارام في راموت جلعاد و ضرب الاراميون يورام 22: 6 فرجع ليبرا في يزرعيل بسبب الضربات التي ضربوه اياها في الرامة عند محاربته حزائيل ملك ارام و نزل عزريا بن يهورام ملك يهوذا لعيادة يهورام بن اخاب في يزرعيل لانه كان مريضا 22: 7 فمن قبل الله كان هلاك اخزيا بمجيئه إلى يورام فانه حين جاء خرج مع يهورام إلى ياهو بن نمشي الذي مسحه الرب لقطع بيت اخاب 22: 8 و اذ كان ياهو يقضي على بيت اخاب وجد رؤساء يهوذا و بني اخوة اخزيا الذين كانوا يخدمون اخزيا فقتلهم 22: 9 و طلب اخزيا فامسكوه و هو مختبئ في السامرة و اتوا به إلى ياهو و قتلوه و دفنوه لانهم قالوا انه ابن يهوشافاط الذي طلب الرب بكل قلبه فلم يكن لبيت اخزيا من يقوى على المملكة 22: 10 و لما رات عثليا ام اخزيا ان ابنها قد مات قامت و ابادت جميع النسل الملكي من بيت يهوذا 22: 11 اما يهوشبعة بنت الملك فاخذت يواش بن اخزيا و سرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا و جعلته هو و مرضعته في مخدع السرير و خباته يهوشبعه بنت الملك يهورام امراة يهوياداع الكاهن لانها كانت اخت اخزيا من وجه عثليا فلم تقتله 22: 12 و كان معهم في بيت الله مختبئا ست سنين و عثليا مالكة على الارض 23: 1 و في السنة السابعة تشدد يهوياداع و اخذ معه في العهد رؤساء المئات عزريا بن يروحام و اسمعيل بن يهوحانان و عزريا بن عوبيد و معسيا بن عدايا و اليشافاط بن زكري 23: 2 و جالوا في يهوذا و جمعوا اللاويين من جميع مدن يهوذا و رؤوس اباء إسرائيل و جاءوا إلى اورشليم 23: 3 و قطع كل المجمع عهدا في بيت الله مع الملك و قال لهم هوذا ابن الملك يملك كما تكلم الرب عن بني داود 23: 4 هذا هو الامر الذي تعملونه الثلث منكم الذين يدخلون في السبت من الكهنة و اللاويين يكونون بوابين للابواب 23: 5 و الثلث في بيت الملك و الثلث في باب الاساس و جميع الشعب في ديار بيت الرب 23: 6 و لا يدخل بيت الرب الا الكهنة و الذين يخدمون من اللاويين فهم يدخلون لانهم مقدسون و كل الشعب يحرسون حراسة الرب 23: 7 و يحيط اللاويون بالملك مستديرين كل واحد سلاحه بيده و الذي يدخل البيت يقتل و كونوا مع الملك في دخوله و في خروجه 23: 8 فعمل اللاويون و كل يهوذا حسب كل ما امر به يهوياداع الكاهن و اخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت لان يهوياداع الكاهن لم يصرف الفرق 23: 9 و اعطى يهوياداع الكاهن رؤساء المئات الحراب و المجان و الاتراس التي للملك داود التي في بيت الله 23: 10 و اوقف جميع الشعب و كل واحد سلاحه بيده من جانب البيت الايمن إلى جانب البيت الايسر حول المذبح و البيت حول الملك مستديرين 23: 11 ثم اخرجوا ابن الملك و وضعوا عليه التاج و اعطوه الشهادة و ملكوه و مسحه يهوياداع و بنوه و قالوا ليحي الملك 23: 12 و لما سمعت عثليا صوت الشعب يركضون و يمدحون الملك دخلت إلى الشعب في بيت الرب 23: 13 و نظرت و اذا الملك واقف على منبره في المدخل و الرؤساء و الابواق عند الملك و كل شعب الارض يفرحون و ينفخون بالابواق و المغنون بالات الغناء و المعلمون التسبيح فشقت عثليا ثيابها و قالت خيانة خيانة 23: 14 فاخرج يهوياداع الكاهن رؤساء المئات الموكلين على الجيش و قال لهم اخرجوها إلى خارج الصفوف و الذي يتبعها يقتل بالسيف لان الكاهن قال لا تقتلوها في بيت الرب 23: 15 فالقوا عليها الايادي و لما اتت إلى مدخل باب الخيل إلى بيت الملك قتلوها هناك 23: 16 فقطع يهوياداع عهدا بينه و بين كل الشعب و بين الملك ان يكونوا شعبا للرب 23: 17 و دخل جميع الشعب إلى بيت البعل و هدموه و كسروا مذابحه و تماثيله و قتلوا متان كاهن البعل امام المذبح 23: 18 و جعل يهوياداع مناظرين على بيت الرب عن يد الكهنة اللاويين الذين قسمهم داود على بيت الرب لاجل اصعاد محرقات الرب كما هو مكتوب في شريعة موسى بالفرح و الغناء حسب امر داود 23: 19 و اوقف البوابين على ابواب بيت الرب لئلا يدخل نجس في امر ما 23: 20 و اخذ رؤساء المئات و العظماء و المتسلطين على الشعب و كل شعب الارض و انزل الملك من بيت الرب و دخلوا من وسط الباب الاعلى إلى بيت الملك و اجلسوا الملك على كرسي المملكة 23: 21 ففرح كل شعب الارض و استراحت المدينة و قتلوا عثليا بالسيف 24: 1 كان يواش ابن سبع سنين حين ملك و ملك اربعين سنة في اورشليم و اسم امه ظبية من بئر سبع 24: 2 و عمل يواش المستقيم في عيني الرب كل ايام يهوياداع الكاهن 24: 3 و اتخذ يهوياداع له امراتين فولد بنين و بنات 24: 4 و حدث بعد ذلك انه كان في قلب يواش ان يجدد بيت الرب 24: 5 فجمع الكهنة و اللاويون و قال لهم اخرجوا إلى مدن يهوذا و اجمعوا من جميع إسرائيل فضة لاجل ترميم بيت الهكم من سنة إلى سنة و بادروا انتم إلى هذا الامر فلم يبادر اللاويون 24: 6 فدعا الملك يهوياداع الراس و قال له لماذا لم تطلب من اللاويين ان ياتوا من يهوذا و اورشليم بجزية موسى عبد الرب و جماعة إسرائيل لخيمة الشهادة 24: 7 لان بني عثليا الخبيثة قد هدموا بيت الله و صيروا كل اقداس بيت الرب للبعليم 24: 8 و امر الملك فعملوا صندوقا و جعلوه في باب بيت الرب خارجا 24: 9 و نادوا في يهوذا و اورشليم بان ياتوا إلى الرب بجزية موسى عبد الرب المفروضة على إسرائيل في البرية 24: 10 ففرح كل الرؤساء و كل الشعب و ادخلوا و القوا في الصندوق حتى امتلا 24: 11 و حينما كان يؤتى بالصندوق إلى وكالة الملك ليد اللاويين عندما يرون ان الفضة قد كثرت كان ياتي كاتب الملك و وكيل الكاهن الراس و يفرغان الصندوق ثم يحملانه و يردانه إلى مكانه هكذا كانوا يفعلون يوما فيوم حتى جمعوا فضة بكثرة 24: 12 و دفعها الملك و يهوياداع لعاملي شغل خدمة بيت الرب و كانوا يستاجرون نحاتين و نجارين لتجديد بيت الرب و للعاملين في الحديد و النحاس ايضا لترميم بيت الرب 24: 13 فعمل عاملوا الشغل و نجح العمل بايديهم و اقاموا بيت الله على رسمه و ثبتوه 24: 14 و لما اكملوا اتوا إلى ما بين يدي الملك و يهوياداع ببقية الفضة و عملوها انية لبيت الرب انية خدمة و اصعاد و صحونا و انية ذهب و فضة و كانوا يصعدون محرقات في بيت الرب دائما كل ايام يهوياداع 24: 15 و شاخ يهوياداع و شبع من الايام و مات كان ابن مئة و ثلاثين سنة عند وفاته 24: 16 فدفنوه في مدينة داود مع الملوك لانه عمل خيرا في إسرائيل و مع الله و بيته 24: 17 و بعد موت يهوياداع جاء رؤساء يهوذا و سجدوا للملك حينئذ سمع الملك لهم 24: 18 و تركوا بيت الرب اله ابائهم و عبدوا السواري و الاصنام فكان غضب على يهوذا و اورشليم لاجل اثمهم هذا 24: 19 و ارسل اليهم انبياء لارجاعهم إلى الرب و اشهدوا عليهم فلم يصغوا 24: 20 و لبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن فوقف فوق الشعب و قال لهم هكذا يقول الله لماذا تتعدون وصايا الرب فلا تفلحون لانكم تركتم الرب قد ترككم 24: 21 ففتنوا عليه و رجموه بحجارة بامر الملك في دار بيت الرب 24: 22 و لم يذكر يواش الملك المعروف الذي عمله يهوياداع ابوه معه بل قتل ابنه و عند موته قال الرب ينظر و يطالب 24: 23 و في مدار السنة صعد عليه جيش ارام و اتوا إلى يهوذا و اورشليم و اهلكوا كل رؤساء الشعب من الشعب و جميع غنيمتهم ارسلوها إلى ملك دمشق 24: 24 لان جيش ارام جاء بشرذمة قليلة و دفع الرب ليدهم جيشا كثيرا جدا لانهم تركوا الرب اله ابائهم فاجروا قضاء على يواش 24: 25 و عند ذهابهم عنه لانهم تركوه بامراض كثيرة فتن عليه عبيده من اجل دماء بني يهوياداع الكاهن و قتلوه على سريره فمات فدفنوه في مدينة داود و لم يدفنوه في قبور الملوك 24: 26 و هذان هما الفاتنان عليه زاباد ابن شمعة العمونية و يهوزاباد ابن شمريت الموابية 24: 27 و اما بنوه و كثرة ما حمل عليه و مرمة بيت الله ها هي مكتوبة في مدرس سفر الملوك و ملك امصيا ابنه عوضا عنه 25: 1 ملك امصيا و هو ابن خمس و عشرين سنة و ملك تسعا و عشرين سنة في اورشليم و اسم امه يهوعدان من اورشليم 25: 2 و عمل المستقيم في عيني الرب و لكن ليس بقلب كامل 25: 3 و لما تثبتت المملكة عليه قتل عبيده الذين قتلوا الملك اباه 25: 4 و اما بنوهم فلم يقتلهم بل كما هو مكتوب في الشريعة في سفر موسى حيث امر الرب قائلا لا تموت الاباء لاجل البنين و لا البنون يموتون لاجل الاباء بل كل واحد يموت لاجل خطيته 25: 5 و جمع امصيا يهوذا و اقامهم حسب بيوت الاباء رؤساء الوف و رؤساء مئات في كل يهوذا و بنيامين و احصاهم من ابن عشرين سنة فما فوق فوجدهم ثلاث مئة الف مختار خارج للحرب حامل رمح و ترس 25: 6 و استاجر من إسرائيل مئة الف جبار باس بمئة وزنة من الفضة 25: 7 و جاء اليه رجل الله قائلا ايها الملك لا ياتي معك جيش إسرائيل لان الرب ليس مع إسرائيل مع كل بني افرايم 25: 8 و ان ذهبت انت فاعمل و تشدد للقتال لان الله يسقطك امام العدو لان عند الله قوة للمساعدة و للاسقاط 25: 9 فقال امصيا لرجل الله فماذا يعمل لاجل المئة الوزنة التي اعطيتها لغزاة إسرائيل فقال رجل الله ان الرب قادر ان يعطيك أكثر من هذه 25: 10 فافرز امصيا الغزاة الذين جاءوا اليه من افرايم لكي ينطلقوا إلى مكانهم فحمي غضبهم جدا على يهوذا و رجعوا إلى مكانهم بحمو الغضب 25: 11 و اما امصيا فتشدد و اقتاد شعبه و ذهب إلى وادي الملح و ضرب من بني ساعير عشرة الاف 25: 12 و عشرة الاف احياء سباهم بنو يهوذا و اتوا بهم إلى راس سالع و طرحوهم عن راس سالع فتكسروا اجمعون 25: 13 و اما الرجال الغزاة الذين ارجعهم امصيا عن الذهاب معه إلى القتال فاقتحموا مدن يهوذا من السامرة إلى بيت حورون و ضربوا منهم ثلاث الاف و نهبوا نهبا كثيرا 25: 14 ثم بعد مجيء امصيا من ضرب الادوميين اتى بالهة بني ساعير و اقامهم له الهة و سجد امامهم و اوقد لهم 25: 15 فحمي غضب الرب على امصيا و ارسل اليه نبيا فقال له لماذا طلبت الهة الشعب الذي لم ينقذوا شعبهم من يدك 25: 16 و فيما هو يكلمه قال له هل جعلوك مشيرا للملك كف لماذا يقتلونك فكف النبي و قال قد علمت ان الله قد قضى بهلاكك لانك عملت هذا و لم تسمع لمشورتي 25: 17 فاستشار امصيا ملك يهوذا و ارسل إلى يواش بن يهواحاز بن ياهو ملك إسرائيل قائلا هلم نتراء مواجهة 25: 18 فارسل يواش ملك إسرائيل إلى امصيا ملك يهوذا قائلا العوسج الذي في لبنان ارسل إلى الارز الذي في لبنان يقول اعط ابنتك لابني امراة فعبر حيوان بري كان في لبنان و داس العوسج 25: 19 تقول هانذا قد ضريت ادوم فرفعك قلبك للتمجد فالان اقم في بيتك لماذا تهجم على الشر فتسقط انت و يهوذا معك 25: 20 فلم يسمع امصيا لانه كان من قبل الله ان يسلمهم لانهم طلبوا الهة ادوم 25: 21 و صعد يواش ملك إسرائيل فتراءيا مواجهة هو و امصيا ملك يهوذا في بيت شمس التي ليهوذا 25: 22 فانهزم يهوذا امام إسرائيل و هربوا كل واحد إلى خيمته 25: 23 و اما امصيا ملك يهوذا ابن يواش بن يهواحاز فامسكه يواش ملك إسرائيل في بيت شمس و جاء به إلى اورشليم و هدم سور اورشليم من باب افرايم إلى باب الزاوية اربع مئة ذراع 25: 24 و اخذ كل الذهب و الفضة و كل الانية الموجودة في بيت الله مع عوبيد ادوم و خزائن بيت الملك و الرهناء و رجع إلى السامرة 25: 25 و عاش امصيا بن يواش ملك يهوذا بعد موت يواش بن يهواحاز ملك إسرائيل خمس عشرة سنة 25: 26 و بقية امور امصيا الاولى و الاخيرة اما هي مكتوبة في سفر ملوك يهوذا و إسرائيل 25: 27 و من حين حاد امصيا من وراء الرب فتنوا عليه في اورشليم فهرب إلى لخيش فارسلوا وراءه إلى لخيش و قتلوه هناك 25: 28 و حملوه على الخيل و دفنوه مع ابائه في مدينة يهوذا 26: 1 و اخذ كل شعب يهوذا عزيا و هو ابن ست عشرة سنة و ملكوه عوضا عن ابيه امصيا 26: 2 هو بنى ايلة و ردها ليهوذا بعد اضطجاع الملك مع ابائه 26: 3 كان عزيا ابن ست عشرة سنة حين ملك و ملك اثنتين و خمسين سنة في اورشليم و اسم امه يكليا من اورشليم 26: 4 و عمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل امصيا ابوه 26: 5 و كان يطلب الله في ايام زكريا الفاهم بمناظر الله و في ايام طلبه الرب انجحه الله 26: 6 و خرج و حارب الفلسطينيين و هدم سور جت و سور يبنة و سور اشدود و بنى مدنا في ارض اشدود و الفلسطينيين 26: 7 و ساعده الله على الفلسطينيين و على العرب الساكنين في جور بعل و المعونيين 26: 8 و اعطى العمونيون عزيا هدايا و امتد اسمه إلى مدخل مصر لانه تشدد جدا 26: 9 و بنى عزيا ابراجا في اورشليم عند باب الزاوية و عند باب الوادي و عند الزاوية و حصنها 26: 10 و بنى ابراجا في البرية و حفر ابار كثيرة لانه كان له ماشية كثيرة في الساحل و السهل و فلاحون و كرامون في الجبال و في الكرمل لانه كان يحب الفلاحة 26: 11 و كان لعزيا جيش من المقاتلين يخرجون للحرب احزابا حسب عدد احصائهم عن يد يعيئيل الكاتب و معسيا العريف تحت يد حننيا واحد من رؤساء الملك 26: 12 كل عدد رؤوس الاباء من جبابرة الباس الفان و ست مئة 26: 13 و تحت يدهم جيش جنود ثلاث مئة الف و سبعة الاف و خمس مئة من المقاتلين بقوة شديدة لمساعدة الملك على العدو 26: 14 و هيا لهم عزيا لكل الجيش اتراسا و رماحا و خوذا و دروعا و قسيا و حجارة مقاليع 26: 15 و عمل في اورشليم منجنيقات اختراع مخترعين لتكون على الابراج و على الزوايا لترمى بها السهام و الحجارة العظيمة و امتد اسمه إلى بعيد اذ عجبت مساعدته حتى تشدد 26: 16 و لما تشدد ارتفع قلبه إلى الهلاك و خان الرب الهه و دخل هيكل الرب ليوقد على مذبح البخور 26: 17 و دخل وراءه عزريا الكاهن و معه ثمانون من كهنة الرب بني الباس 26: 18 و قاوموا عزيا الملك و قالوا له ليس لك يا عزيا ان توقد للرب بل للكهنة بني هرون المقدسين للايقاد اخرج من المقدس لانك خنت و ليس لك من كرامة من عند الرب الاله 26: 19 فحنق عزيا و كان في يده مجمرة للايقاد و عند حنقه على الكهنة خرج برص في جبهته امام الكهنة في بيت الرب بجانب مذبح البخور 26: 20 فالتفت نحوه عزرياهو الكاهن الراس و كل الكهنة و اذا هو ابرص في جبهته فطردوه من هناك حتى انه هو نفسه بادر إلى الخروج لان الرب ضربه 26: 21 و كان عزيا الملك ابرص إلى يوم وفاته و اقام في بيت المرض ابرص لانه قطع من بيت الرب و كان يوثام ابنه على بيت الملك يحكم على شعب الارض 26: 22 و بقية امور عزيا الاولى و الاخيرة كتبها اشعياء بن اموص النبي 26: 23 ثم اضطجع عزيا مع ابائه و دفنوه مع ابائه في حقل المقبرة التي للملوك لانهم قالوا انه ابرص و ملك يوثام ابنه عوضا عنه 27: 1 كان يوثام ابن خمس و عشرين سنة حين ملك و ملك ست عشرة سنة في اورشليم و اسم امه يروشة بنت صادوق 27: 2 و عمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل عزيا ابوه الا انه لم يدخل هيكل الرب و كان الشعب يفسدون بعد 27: 3 هو بنى الباب الاعلى لبيت الرب و بنى كثيرا على سور الاكمة 27: 4 و بنى مدنا في جبل يهوذا و بنى في الغابات قلعا و ابراجا 27: 5 و هو حارب ملك بني عمون و قوي عليهم فاعطاه بنو عمون في تلك السنة مئة وزنة من الفضة و عشرة الاف كر قمح و عشرة الاف من الشعير هذا ما اداه له بنو عمون و كذلك في السنة الثانية و الثالثة 27: 6 و تشدد يوثام لانه هيا طرقه امام الرب الهه 27: 7 و بقية امور يوثام و كل حروبه و طرقه ها هي مكتوبة في سفر ملوك إسرائيل و يهوذا 27: 8 كان ابن خمسة و عشرين سنة حين ملك و ملك ست عشرة سنة في اورشليم 27: 9 ثم اضطجع يوثام مع ابائه فدفنوه في مدينة داود و ملك احاز ابنه عوضا عنه 28: 1 كان احاز ابن عشرين سنة حين ملك و ملك ست عشرة سنة في اورشليم و لم يفعل المستقيم في عيني الرب كداود ابيه 28: 2 بل سار في طرق ملوك إسرائيل و عمل ايضا تماثيل مسبوكة للبعليم 28: 3 و هو اوقد في وادي ابن هنوم و احرق بنيه بالنار حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني إسرائيل 28: 4 و ذبح و اوقد على المرتفعات و على التلال و تحت كل شجرة خضراء 28: 5 فدفعه الرب الهه ليد ملك ارام فضربوه و سبوا منه سبيا عظيما و اتوا بهم إلى دمشق و دفع ايضا ليد ملك إسرائيل فضربه ضربة عظيمة 28: 6 و قتل فقح بن رمليا في يهوذا مئة و عشرين الفا في يوم واحد الجميع بنو باس لانهم تركوا الرب اله ابائهم 28: 7 و قتل زكري جبار افرايم معسيا ابن الملك و عزريقام رئيس البيت و القانة ثاني الملك 28: 8 و سبى بني إسرائيل من اخوتهم مئتي الف من النساء و البنين و البنات و نهبوا ايضا منهم غنيمة وافرة و اتوا بالغنيمة إلى السامرة 28: 9 و كان هناك نبي للرب اسمه عوديد فخرج للقاء الجيش الاتي إلى السامرة و قال لهم هوذا من اجل غضب الرب اله ابائكم على يهوذا قد دفعهم ليدكم و قد قتلتموهم بغضب بلغ السماء 28: 10 و الان انتم عازمون على اخضاع بني يهوذا و اورشليم عبيدا و اماء لكم اما عندكم انتم اثام للرب الهكم 28: 11 و الان اسمعوا لي و ردوا السبي الذي سبيتموه من اخوتكم لان حمو غضب الرب عليكم 28: 12 ثم قام رجال من رؤوس بني افرايم عزريا بن يهوحانان و برخيا بن مشليموت و يحزقيا بن شلوم و عماسا بن حدلاي على المقبلين من الجيش 28: 13 و قالوا لهم لا تدخلون بالسبي إلى هنا لان علينا اثما للرب و انتم عازمون ان تزيدوا على خطايانا و على اثمنا لان لنا اثما كثيرا و على إسرائيل حمو غضب 28: 14 فترك المتجردون السبي و النهب امام الرؤساء و كل الجماعة 28: 15 و قام الرجال المعينة اسماؤهم و اخذوا المسبيين و البسوا كل عراتهم من الغنيمة و كسوهم و حذوهم و اطعموهم و اسقوهم و دهنوهم و حملوا على حمير جميع المعيين منهم و اتوا بهم إلى اريحا مدينة النخل إلى اخوتهم ثم رجعوا إلى السامرة 28: 16 في ذلك الوقت ارسل الملك احاز إلى ملوك اشور لكي يساعدوه 28: 17 فان الادوميين اتوا ايضا و ضربوا يهوذا و سبوا سبيا 28: 18 و اقتحم الفلسطينيون مدن السواحل و جنوبي يهوذا و اخذوا بيت شمس و ايلون و جديروت و سوكو و قراها و تمنة و قراها و جمزو و قراها و سكنوا هناك 28: 19 لان الرب ذلل يهوذا بسبب احاز ملك إسرائيل لانه اجمح يهوذا و خان الرب خيانة 28: 20 فجاء عليه تلغث فلناسر ملك اشور و ضايقه و لم يشدده 28: 21 لان احاز اخذ قسما من بيت الرب و من بيت الملك و من الرؤساء و اعطاه لملك اشور و لكنه لم يساعده 28: 22 و في ضيقه زاد خيانة بالرب الملك احاز هذا 28: 23 و ذبح لالهة دمشق الذين ضاربوه و قال لان الهة ملوك ارام تساعدهم انا اذبح لهم فيساعدونني و اما هم فكانوا سبب سقوط له و لكل إسرائيل 28: 24 و جمع احاز انية بيت الله و قطع انية بيت الله و اغلق ابواب بيت الله و عمل لنفسه مذابح في كل زاوية في اورشليم 28: 25 و في كل مدينة فمدينة من يهوذا عمل مرتفعات للايقاد لالهة اخرى و اسخط الرب اله ابائه 28: 26 و بقية اموره و كل طرقه الاولى و الاخيرة ها هي مكتوبة في سفر ملوك يهوذا و إسرائيل 28: 27 ثم اضطجع احاز مع ابائه فدفنوه في المدينة في اورشليم لانهم لم ياتوا به إلى قبور ملوك إسرائيل و ملك حزقيا ابنه عوضا عنه 29: 1 ملك حزقيا و هو ابن خمس و عشرين سنة و ملك تسعا و عشرين سنة في اورشليم و اسم امه ابية بنت زكريا 29: 2 و عمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه 29: 3 هو في السنة الاولى من ملكه في الشهر الاول فتح ابواب بيت الرب و رممها 29: 4 و ادخل الكهنة و اللاويين و جمعهم إلى الساحة الشرقية 29: 5 و قال لهم اسمعوا لي ايها اللاويون تقدسوا الان و قدسوا بيت الرب اله ابائكم و اخرجوا النجاسة من القدس 29: 6 لان اباءنا خانوا و عملوا الشر في عيني الرب الهنا و تركوه و حولوا وجوههم عن مسكن الرب و اعطوا قفا 29: 7 و اغلقوا ايضا ابواب الرواق و اطفاوا السرج و لم يوقدوا بخورا و لم يصعدوا محرقة في القدس لاله إسرائيل 29: 8 فكان غضب الرب على يهوذا و اورشليم و اسلمهم للقلق و الدهش و الصفير كما انتم راؤون باعينكم 29: 9 و هوذا قد سقط اباؤنا بالسيف و بنونا و بناتنا و نساؤنا في السبي لاجل هذا 29: 10 فالان في قلبي ان اقطع عهدا مع الرب اله إسرائيل فيرد عنا حمو غضبه 29: 11 يا بني لا تضلوا الان لان الرب اختاركم لكي تقفوا امامه و تخدموه و تكونوا خادمين و موقدين له 29: 12 فقام اللاويون محث بن عماساي و يوئيل بن عزريا من بني القهاتيين و من بني مراري قيس بن عبدي و عزريا بن يهللئيل و من الجرشونيين يواخ بن زمة و عيدن بن يواخ 29: 13 و من بني اليصافان شمري و يعيئيل و من بني اساف زكريا و متنيا 29: 14 و من بني هيمان يحيئيل و شمعي و من بني يدوثون شمعيا و عزيئيل 29: 15 و جمعوا اخوتهم و تقدسوا و اتوا حسب امر الملك بكلام الرب ليطهروا بيت الرب 29: 16 و دخل الكهنة إلى داخل بيت الرب ليطهروه و اخرجوا كل النجاسة التي وجدوها في هيكل الرب إلى دار بيت الرب و تناولها اللاويون ليخرجوها إلى الخارج إلى وادي قدرون 29: 17 و شرعوا في التقديس في أول الشهر الاول و في اليوم الثامن من الشهر انتهوا إلى رواق الرب و قدسوا بيت الرب في ثمانية ايام و في اليوم السادس عشر من الشهر الاول انتهوا 29: 18 و دخلوا إلى داخل إلى حزقيا الملك و قالوا قد طهرنا كل بيت الرب و مذبح المحرقة و كل انيته و مائدة خبز الوجوه و كل انيتها 29: 19 و جميع الانية التي طرحها الملك احاز في ملكه بخيانته قد هياناها و قدسناها و ها هي امام مذبح الرب 29: 20 و بكر حزقيا الملك و جمع رؤساء المدينة و صعد إلى بيت الرب 29: 21 فاتوا بسبعة ثيران و سبعة كباش و سبعة خرفان و سبعة تيوس معزى ذبيحة خطية عن المملكة و عن المقدس و عن يهوذا و قال لبني هرون الكهنة ان يصعدوها على مذبح الرب 29: 22 فذبحوا الثيران و تناول الكهنة الدم و رشوه على المذبح ثم ذبحوا الكباش و رشوا الدم على المذبح ثم ذبحوا الخرفان و رشوا الدم على المذبح 29: 23 ثم تقدموا بتيوس ذبيحة الخطية امام الملك و الجماعة و وضعوا ايديهم عليها 29: 24 و ذبحها الكهنة و كفروا بدمها على المذبح تكفيرا عن جميع إسرائيل لان الملك قال ان المحرقة و ذبيحة الخطية هما عن كل إسرائيل 29: 25 و اوقف اللاويين في بيت الرب بصنوج و رباب و عيدان حسب امر داود و جاد رائي الملك و ناثان النبي لان من قبل الرب الوصية عن يد انبيائه 29: 26 فوقف اللاويون بالات داود و الكهنة بالابواق 29: 27 و امر حزقيا باصعاد المحرقة على المذبح و عند ابتداء المحرقة ابتدا نشيد الرب و الابواق بواسطة الات داود ملك إسرائيل 29: 28 و كان كل الجماعة يسجدون و المغنون يغنون و المبوقون يبوقون الجميع إلى ان انتهت المحرقة 29: 29 و عند انتهاء المحرقة خر الملك و كل الموجودين معه و سجدوا 29: 30 و قال حزقيا الملك و الرؤساء للاويين ان يسبحوا الرب بكلام داود و اساف الرائي فسبحوا بابتهاج و خروا و سجدوا 29: 31 ثم اجاب حزقيا و قال الان ملاتم ايديكم للرب تقدموا و اتوا بذبائح و قرابين شكر لبيت الرب فاتت الجماعة بذبائح و قرابين شكر و كل سموح القلب اتى بمحرقات 29: 32 و كان عدد المحرقات التي اتى بها الجماعة سبعين ثورا و مئة كبش و مئتي خروف كل هذه محرقة للرب 29: 33 و الاقداس ست مئة من البقر و ثلاثة الاف من الضان 29: 34 الا ان الكهنة كانوا قليلين فلم يقدروا ان يسلخوا كل المحرقات فساعدهم اخوتهم اللاويون حتى كمل العمل و حتى تقدس الكهنة لان اللاويين كانوا أكثر استقامة قلب من الكهنة في التقدس 29: 35 و ايضا كانت المحرقات كثيرة بشحم ذبائح السلامة و سكائب المحرقات فاستقامت خدمة بيت الرب 29: 36 و فرح حزقيا و كل الشعب من اجل ان الله اعد الشعب لان الامر كان بغتة 30: 1 و ارسل حزقيا إلى جميع إسرائيل و يهوذا و كتب ايضا رسائل إلى افرايم و منسى ان ياتوا إلى بيت الرب في اورشليم ليعملوا فصحا للرب اله إسرائيل 30: 2 فتشاور الملك و رؤساؤه و كل الجماعة في اورشليم ان يعملوا الفصح في الشهر الثاني 30: 3 لانهم لم يقدروا ان يعملوه في ذلك الوقت لان الكهنة لم يتقدسوا بالكفاية و الشعب لم يجتمعوا إلى اورشليم 30: 4 فحسن الامر في عيني الملك و عيون كل الجماعة 30: 5 فاعتمدوا على اطلاق النداء في جميع إسرائيل من بئر سبع إلى دان ان ياتوا لعمل الفصح للرب اله إسرائيل في اورشليم لانهم لم يعملوه كما هو مكتوب منذ زمان كثير 30: 6 فذهب السعاة بالرسائل من يد الملك و رؤسائه في جميع إسرائيل و يهوذا و حسب وصية الملك كانوا يقولون يا بني إسرائيل ارجعوا إلى الرب اله إبراهيم و اسحق و إسرائيل فيرجع إلى الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور 30: 7 و لا تكونوا كابائكم و كاخوتكم الذين خانوا الرب اله ابائهم فجعلهم دهشة كما انتم ترون 30: 8 الان لا تصلبوا رقابكم كابائكم بل اخضعوا للرب و ادخلوا مقدسه الذي قدسه إلى الابد و اعبدوا الرب الهكم فيرتد عنكم حمو غضبه 30: 9 لانه برجوعكم إلى الرب يجد اخوتكم و بنوكم رحمة امام الذين يسبونهم فيرجعون إلى هذه الارض لان الرب الهكم حنان و رحيم و لا يحول وجهه عنكم اذا رجعتم اليه 30: 10 فكان السعاة يعبرون من مدينة إلى مدينة في ارض افرايم و منسى حتى زبولون فكانوا يضحكون عليهم و يهزاون بهم 30: 11 الا ان قوما من اشير و منسى و زبولون تواضعوا و اتوا إلى اورشليم 30: 12 و كانت يد الله في يهوذا ايضا فاعطاهم قلبا واحدا ليعملوا بامر الملك و الرؤساء حسب قول الرب 30: 13 فاجتمع إلى اورشليم شعب كثير لعمل عيد الفطير في الشهر الثاني جماعة كثيرة جدا 30: 14 و قاموا و ازالوا المذابح التي في اورشليم و ازالوا كل مذابح التبخير و طرحوها إلى وادي قدرون 30: 15 و ذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني و الكهنة و اللاويون خجلوا و تقدسوا و ادخلوا المحرقات إلى بيت الرب 30: 16 و اقاموا على مقامهم حسب حكمهم كناموس موسى رجل الله كان الكهنة يرشون الدم من يد اللاويين 30: 17 لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب 30: 18 لان كثيرين من الشعب كثيرين من افرايم و منسى و يساكر و زبولون لم يتطهروا بل اكلوا الفصح ليس كما هو مكتوب الا ان حزقيا صلى عنهم قائلا الرب الصالح يكفر عن 30: 19 كل من هيا قلبه لطلب الله الرب اله ابائه و ليس كطهارة القدس 30: 20 فسمع الرب لحزقيا و شفى الشعب 30: 21 و عمل بنوا إسرائيل الموجودون في اورشليم عيد الفطير سبعة ايام بفرح عظيم و كان اللاويون و الكهنة يسبحون الرب يوما فيوما بالات حمد للرب 30: 22 و طيب حزقيا قلوب جميع اللاويين الفطنين فطنة صالحة للرب و اكلوا الموسم سبعة ايام يذبحون ذبائح سلامة و يحمدون الرب اله ابائهم 30: 23 و تشاور كل الجماعة ان يعملوا سبعة ايام اخرى فعملوا سبعة ايام بفرح 30: 24 لان حزقيا ملك يهوذا قدم للجماعة الف ثور و سبعة الاف من الضان و الرؤساء قدموا للجماعة الف ثور و عشرة الاف من الضان و تقدس كثيرون من الكهنة 30: 25 و فرح كل جماعة يهوذا و الكهنة و اللاويون و كل الجماعة الاتين من إسرائيل و الغرباء الاتون من ارض إسرائيل و الساكنون في يهوذا 30: 26 و كان فرح عظيم في اورشليم لانه من ايام سليمان بن داود ملك إسرائيل لم يكن كهذا في اورشليم 30: 27 و قام الكهنة اللاويون و باركوا الشعب فسمع صوتهم و دخلت صلاتهم إلى مسكن قدسه إلى السماء 31: 1 و لما كمل هذا خرج كل إسرائيل الحاضرين إلى مدن يهوذا و كسروا الانصاب و قطعوا السواري و هدموا المرتفعات و المذابح من كل يهوذا و بنيامين و من افرايم و منسى حتى افنوها ثم رجع كل إسرائيل كل واحد إلى ملكه إلى مدنهم 31: 2 و اقام حزقيا فرق الكهنة و اللاويين حسب اقسامهم كل واحد حسب خدمته الكهنة و اللاويين للمحرقات و ذبائح السلامة للخدمة و الحمد و التسبيح في ابواب محلات الرب 31: 3 و اعطى الملك حصة من ماله للمحرقات محرقات الصباح و المساء و المحرقات للسبوت و الاشهر و المواسم كما هو مكتوب في شريعة الرب 31: 4 و قال للشعب سكان اورشليم ان يعطوا حصة الكهنة و اللاويين لكي يتمسكوا بشريعة الرب 31: 5 و لما شاع الامر كثر بنو إسرائيل من اوائل الحنطة و المسطار و الزيت و العسل و من كل غلة الحقل و اتوا بعشر الجميع بكثرة 31: 6 و بنو إسرائيل و يهوذا الساكنون في مدن يهوذا اتوا هم ايضا بعشر البقر و الضان و عشر الاقداس المقدسة للرب الههم و جعلوها صبرا صبرا 31: 7 في الشهر الثالث ابتداوا بتاسيس الصبر و في الشهر السابع اكملوا 31: 8 و جاء حزقيا و الرؤساء و راوا الصبر فباركوا الرب و شعبه إسرائيل 31: 9 و سال حزقيا الكهنة و اللاويين عن الصبر 31: 10 فكلمه عزريا الكاهن الراس لبيت صادوق و قال منذ ابتدا بجلب التقدمة إلى بيت الرب اكلنا و شبعنا و فضل عنا بكثرة لان الرب بارك شعبه و الذي فضل هو هذه الكثرة 31: 11 و امر حزقيا باعداد مخادع في بيت الرب فاعدوا 31: 12 و اتوا بالتقدمة و العشر و الاقداس بامانة و كان رئيسا عليهم كوننيا اللاوي و شمعي اخوه الثاني 31: 13 و يحيئيل و عزريا و نحث و عسائيل و يريموث و يوزاباد و ايليئيل و يسمخيا و محث و بنايا وكلاء تحت يد كوننيا و شمعي اخيه حسب تعيين حزقيا الملك و عزريا رئيس بيت الله 31: 14 و قوري بن يمنة اللاوي البواب نحو الشرق كان على المتبرع به لله لاعطاء تقدمة الرب و اقداس الاقداس 31: 15 و تحت يده عدن و منيامين و يشوع و شمعيا و امريا و شكنيا في مدن الكهنة بامانة ليعطوا لاخوتهم حسب الفرق الكبير كالصغير 31: 16 فضلا عن انتساب ذكورهم من ابن ثلاث سنين فما فوق من كل داخل بيت الرب امر كل يوم بيومه حسب خدمتهم في حراستهم حسب اقسامهم 31: 17 و انتساب الكهنة حسب بيوت ابائهم و اللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق حسب حراستهم و اقسامهم 31: 18 و انتساب جميع اطفالهم و نسائهم و بنيهم و بناتهم في كل الجماعة لانهم بامانتهم تقدسوا تقدسا 31: 19 و من بني هرون الكهنة في حقول مسارح مدنهم في كل مدينة فمدينة الرجال المعينة اسماؤهم لاعطاء حصص لكل ذكر من الكهنة و لكل من انتسب من اللاويين 31: 20 هكذا عمل حزقيا في كل يهوذا و عمل ما هو صالح و مستقيم و حق امام الرب الهه 31: 21 و كل عمل ابتدا به في خدمة بيت الله و في الشريعة و الوصية ليطلب الهه انما عمله بكل قلبه و افلح 32: 1 و بعد هذه الامور و هذه الامانة اتى سنحاريب ملك اشور و دخل يهوذا و نزل على المدن الحصينة و طمع باخضاعها لنفسه 32: 2 و لما راى حزقيا ان سنحاريب قد اتى و وجهه على محاربة اورشليم 32: 3 تشاور هو و رؤساؤه و جبابرته على طم مياه العيون التي هي خارج المدينة فساعدوه 32: 4 فتجمع شعب كثير و طموا جميع الينابيع و النهر الجاري في وسط الارض قائلين لماذا ياتي ملوك اشور و يجدون مياها غزيرة 32: 5 و تشدد و بنى كل السور المنهدم و اعلاه إلى الابراج و سورا اخر خارجا و حصن القلعة مدينة داود و عمل سلاحا بكثرة و اتراسا 32: 6 و جعل رؤساء قتال على الشعب و جمعهم اليه إلى ساحة باب المدينة و طيب قلوبهم قائلا 32: 7 تشددوا و تشجعوا لا تخافوا و لا ترتاعوا من ملك اشور و من كل الجمهور الذي معه لان معنا أكثر مما معه 32: 8 معه ذراع بشر و معنا الرب الهنا ليساعدنا و يحارب حروبنا فاستند الشعب على كلام حزقيا ملك يهوذا 32: 9 بعد هذا ارسل سنحاريب ملك اشور عبيده إلى اورشليم و هو على لخيش و كل سلطنته معه إلى حزقيا ملك يهوذا و إلى كل يهوذا الذين في اورشليم يقولون 32: 10 هكذا يقول سنحاريب ملك اشور على ماذا تتكلون و تقيمون في الحصار في اورشليم 32: 11 اليس حزقيا يغويكم ليدفعكم للموت بالجوع و العطش قائلا الرب الهنا ينقذنا من يد ملك اشور 32: 12 اليس حزقيا هو الذي ازال مرتفعاته و مذابحه و كلم يهوذا و اورشليم قائلا امام مذبح واحد تسجدون و عليه توقدون 32: 13 اما تعلمون ما فعلته انا و ابائي بجميع شعوب الاراضي فهل قدرت الهة امم الاراضي ان تنقذ ارضها من يدي 32: 14 من من جميع الهة هؤلاء الامم الذين حرمهم ابائي استطاع ان ينقذ شعبه من يدي حتى يستطيع الهكم ان ينقذكم من يدي 32: 15 و الان لا يخدعنكم حزقيا و لا يغوينكم هكذا و لا تصدقوه لانه لم يقدر اله امة او مملكة ان ينقذ شعبه من يدي و يد ابائي فكم بالحري الهكم لا ينقذكم من يدي 32: 16 و تكلم عبيده أكثر ضد الرب الاله و ضد حزقيا عبده 32: 17 و كتب رسائل لتعيير الرب اله إسرائيل و للتكلم ضده قائلا كما ان الهة امم الاراضي لم تنقذ شعوبها من يدي كذلك لا ينقذ اله حزقيا شعبه من يدي 32: 18 و صرخوا بصوت عظيم باليهودي إلى شعب اورشليم الذين على السور لتخويفهم و ترويعهم لكي ياخذوا المدينة 32: 19 و تكلموا على اله اورشليم كما على الهة شعوب الارض صنعة ايدي الناس 32: 20 فصلى حزقيا الملك و اشعياء بن اموص النبي لذلك و صرخا إلى السماء 32: 21 فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار باس و رئيس و قائد في محلة ملك اشور فرجع بخزي الوجه إلى ارضه و لما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه 32: 22 و خلص الرب حزقيا و سكان اورشليم من سنحاريب ملك اشور و من يد الجميع و حماهم من كل ناحية 32: 23 و كان كثيرون ياتون بتقدمات الرب إلى اورشليم و تحف لحزقيا ملك يهوذا و اعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك 32: 24 في تلك الايام مرض حزقيا إلى حد الموت و صلى إلى الرب فكلمه و اعطاه علامة 32: 25 و لكن لم يرد حزقيا حسبما انعم عليه لان قلبه ارتفع فكان غضب عليه و على يهوذا و اورشليم 32: 26 ثم تواضع حزقيا بسبب ارتفاع قلبه هو و سكان اورشليم فلم يات عليهم غضب الرب