انتقل إلى المحتوى

يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

يا لَيْتَني قَدْ أَجَزْتُ الحَبْلَ نَحْوَكُمُ

​يا لَيْتَني قَدْ أَجَزْتُ الحَبْلَ نَحْوَكُمُ​
 المؤلف عمر ابن أبي ربيعة
يا لَيْتَني قَدْ أَجَزْتُ الحَبْلَ نَحْوَكُمُ
حبلَ المعرف، أو جاوزتُ ذا عشرِ
إنَّ الثَّواءَ بِأَرْضٍ لا أَرَاكِ بِهَا
فکسْتَيْقِنِيهِ ثَواءٌ حَقُّ ذي كَدَرِ
وَمَا مَلِلْتُ وَلَكِنْ زَادَ حُبُّكُمُ
وما ذكرتكِ، إلا ظلتُ كالسدرِ
أذري الدموعَ كذي سقمٍ يخامرهُ،
وَمَا يُخَامِرُ مِنْ سُقْمٍ سِوَى الذِّكَرِ
كَمْ قَدْ ذَكَرْتُكِ لَوْ أُجْزَى بِذِكْرِكُمُ
يا أَشْبَهَ النَّاسِ كُلِّ النَّاسِ بِالقَمَرِ
إنِّي لأجْذَلُ إنْ أَمْشي مُقَابِلَهُ
حُبَّاً لِرُؤيَةِ مَنْ أَشْبَهْتِ في الصُّوَرِ
وما جذلتُ لشيءٍ كان بعدكمُ،
ولا منحتُ سواكِ الحبّ من بشر