يا رب يوم سرور
المظهر
يا ربَّ يومِ سرورِ
يا ربَّ يومِ سرورِ،
بالمهدِ، زارَ قصيرِ
لو بعتهُ بسنينٍ،
و أعمرٍ ودهورِ
و كلها في نعيمٍ،
ما كنتُ بالمغدورِ
بَكّرْ عليَّ بكأسٍ،
فالعيشُ في التبكيرِ
أما تَرَى النّجمَ وَلّى،
وهَمَّ بالتّغويرِ
البومَ قصفٌ وبسطٌ،
فَسَقِّني بالكَبيرِ
من كفّ ظبيٍ مليحٍ،
ساجي الجفونِ غريرِ
يزهو بوردةِ خدٍّ،
قد خدشتْ بعبيرِ
و شعرهُ من ظلامٍ،
ووَجهُهُ من نُورِ
يُزَوِّرُ اللّحظَ في العَيْـ
ـنِ والهوى في الضميرِ