انتقل إلى المحتوى

ويوم تشهد الأيام طيبا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

ويومٍ تشهَدُ الأيَّامُ طِيباً

​ويومٍ تشهَدُ الأيَّامُ طِيباً​
 المؤلف كشاجم
ويومٍ تشهَدُ الأيَّامُ طِيباً
وحُسْناً أَنَّه فِيهنَّ فَرْدُ
ونارٍ يقدَحُ النيرانَ منها
معاقِرُها إذا لَمْ يُوْرَ زَنْدُ
ويعلوها إذا مُزِجَتْ حُبَابٌ
كما نُصِبَتْ خَلاَلَ الشُّرْبِ نَرْدُ
بِكَفِّ رَشاً لَهُ شِبهانِ منها
شفاؤُك فيهما ريقٌ وَخَدُّ
ومُسمِعَةٍ إذا غنّتْكَ صوتاً
فما لك من فراقِ الحلْمِ بُدُّ
كأَنَّ يَسَارَهَا في العودِ بَرْقٌ
ويُمْنَاها إذا ضربَتْهُ رَعْدُ
تُريكَ الشّمسَ قَرَّطَتِ الثّريَّا
وَنيَطَ بها من الجوزاء عَقْدُ
وكنتُ إذا الهمومُ تعاوَرَتْني
ترُوحُ إليَّ طارقةً وتغدُو
وَجَدْتُ شفَاءَ هَمِّي في سَمَاعٍ
وَشُرْبِ مدامةٍ مَعْ مَنْ أَوَدُّ