ومبلبل من صدغه العطر الذي
المظهر
ومبُلبلٍ مِن صُدغِهِ العَطر الذَّي
ومبُلبلٍ مِن صُدغِهِ العَطر الذَّي
أهدى ليَ البَلبْالَ دونَ حِجابِ
وَحياةِ ما غَرسَ الحياءُ بخَدِّهِ
مِن وَردِه بعِتابه وَعِتابي
لأغرِّرَنّ بمُهجِتي في حُبِّه
غررِاً يُطيلُ مع الَخُطوب خِطابي
ولَئن تعزَّز إنَّ عندي ذِلَّةً
تَستَعطِفُ الأحبابَ للأحبابِ