وافى كتابك مفتوحا فبشرني
المظهر
(حولت الصفحة من وافى كتابك مفتوحاً فبشرني)
وافى كتابك مفتوحاً فبشرني
وافى كتابك مفتوحاً فبشرني
بفتح سبل اللقاء الزجر والفال
فقلتُ: أحبِبْ بِهَا بُشرى إلىَّ، وإن
تَعرَّضَتْ، دونَ ما نَرْجُوهُ، أهوالُ
ثم اعترتني أشواق تجهلني
كيف اطمانَّتْ بِقلبِي بعدَك الحالُ
وكيف يبقى وما ينفك ذا وجل
خوفاً عليك وفي الأوجال آجال