انتقل إلى المحتوى

هل تعرف الدار والأطلال والدمنا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا

​هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا​
 المؤلف عمر ابن أبي ربيعة


هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،
 
زدنَ الفؤادَ، على علاتهِ، حزنا
دَارٌ لأَسْماءَ قَدْ كَانَتْ تَحِلُّ بِهَا،
 
وأنتَ، إذ ذاك، إذْ كانت لنا وطنا
لم يحببِ القلبُ شيئاً مثلَ حبكمُ،
 
ولم ترَ العينُ شيئاً بعدكم حسنا
ما غنْ أبالي، إذا ما الله قربكمْ،
 
مَنْ كَانَ شَطَّ مِنَ الأَحْبَابِ أَوْ قطَنا
 
وإنْ تَجُودي فَقَدْ عَنَّيْتِني زَمَنا
أَمْسَى الفُؤادُ بِكُمْ يا هِنْدُ مُرْتَهَناً
 
وَأَنْتِ كُنْتِ الهَوَى وَکلهَمَّ وَکلوَسَنا
إذْ تستبيكَ بمصقولٍ عوارضه،
 
ومقلتيْ شادنٍ لم يعدُ أن شدنا