انتقل إلى المحتوى

هون عليك ولا تعبا بما صنعوا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

هَوِّنْ عليكَ ولا تَعْبَاْ بما صَنَعوا

​هَوِّنْ عليكَ ولا تَعْبَاْ بما صَنَعوا​
 المؤلف محمد أبو العلا

هَوِّنْ عليكَ ولا تَعْبَاْ بما صَنَعوا

ولا يضيرك أنْ أعْطَيْتَ فامتنَعوا

لَمْلِمْ جراحَكَ يا قلباهُ فى صَمْتٍ

واترُكْ لَظَى الحبِّ ما باعوا وما انقَطَعوا

لا تَرْكَنَنَّ إلى الذِكْرى تُراودُها

فتذوبُ عينُكَ ما إنْ هاجَها الدَّمْعُ

تَبْكى أُناساً أَضاعوا الحُبَّ وارتَحَلوا

ذهبوا لغيرِكَ نادَيْنا وما استَمَعوا

أوَ تَبْكِيَنَّ عَلَى مَنْ باعَ فى عَبَثٍ

أحلامَنا ودُعاءً باتَ يَرْتَفِعُ

أنْ يَحْفَظَ اللهُ عَهْدَ الحبِ مُزْدَهِراً

ألاَّ يَضِنَّ بمائِه النَّبْعُ

أدْرى بأنَّكَ تَبْكى حُرْقَةً وجَوَىً

وبأنَّ نَبْضَكَ قدْ أودى به الفَزَعُ

يَكْفيكَ تّذكُرُ ما لاقَيْتَ مِنْ أَلَمٍ

(أنَّ الطيورَ على أشكالِها تَقَعُ)