نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌ

نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌ
المؤلف: مصطفى صادق الرافعي



نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌ
 
تقطعُ الأيامَ في طَلَبي
ليتَ شعري وهيَ معجلةٌ
 
أي ذنبٍ لي سوى أدبي
أقبلي يا نائباتُ فما
 
هذهِ الدنيا سوى تعبِ
واثبتي للعمرِ آونةً
 
فليالي العمرِ في هربِ
عجبي والناسُ إن فطنوا
 
وجدوا دهري أبا العجبِ
كم ليالٍ قد لعبتُ بها
 
وغدتْ من بعدُ تلعبُ بي
كعهودِ الغيدِ إن صدقتْ
 
فقُصاراها إلى الكذبِ
والذي يمضي على لعبٍ
 
سوفَ يلقى حسرةَ اللعبِ
يا زمانَ الهجرِ كيفَ لنا
 
بزمانِ الرُّسْلِ و الكُتُبِ
وليالٍ كالصبا سلفتْ
 
إن يؤبْ عهدُ الصبا تؤبِ
كم قطعناها على كَلَفٍ
 
في رضا حلوٍ وفي غَضَبِ
آةٍ ليتَ العينَ ما نظرتْ
 
ودموعُ العينِ لم تصبِ
إن ذا الحبَّ غادرني
 
ليسَ في العيشِ من أربِ
كلما افلتُّ من كربٍ
 
ساقني قلبي إلى كربِ