نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى

نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى
المؤلف: كشاجم



نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى
 
قلبي أَسَوْتُ بهِ جُرُوحَ إسَائي
كبدي وتاموري وحَبَّة ُ نَاظِري
 
ومؤمَّلِي فِي شِدَّتِي ورخائي
ربَّيتُه متوسِّماً في وجهِهِ
 
ما قَبْلُ فِيَّ تَوَسَّمَتْ آبائي
وَرُزْقتُهُ حُسْنَ القبولِ مبيّناً
 
فيهِ عطاءَ اللّهِ ذِي الآلاءِ
وغدَوْتُ مُقْتَنياً لهُ عَنْ أمِّهِ
 
وَهيَ النجِيبَة َ وابنة ُ النُجَبَاءِ
وعَمَرتُ منهُ مَجَالِسي ومَسَالِكي
 
وَجَمَعْتُ منهُ مآرِبِي وهَوائِي
فأَظَلُّ أبهجُ في النهارِ بقربِهِ
 
وأُرِيهِ كيفَ تنَاوُلُ العلياءِ
وأَزِيزُه العلماءِ يأخذُ عنهُمَ
 
وَلَشَذَّ منْ يَغْدُو إلى العلماءِ
وإذا يجنُّ الليلُ باتَ مسامري
 
ومجاوري وممَّثلاً بإزائي
فَأَبَيْتُ أُدْنِي مُهْجِتي مِن مُهْجتي
 
وأضُمُّ أحشائي إلى أحْشائي