نحن أهل الشام سوط الله في

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

نحن أهل الشام سوط الله في

نحن أهل الشام سوط الله في
المؤلف: عبد الغني النابلسي



نحن أهل الشام سوط الله في
 
أرضه طبق الحديث الأشرف
والذي نافقنا ليس على
 
من بنا آمن بالمشترف
ليس منا كل من في أرضنا
 
من سوى العارف والمعترف
مثل خير الناس قرني قد أتى
 
في حديث ثابت مؤتلف
ومراد المصطفى اتباعهمَعَ أنَّ القرنَ للكلِّ حوى مِنْ ذوي الكفرِ وأهلِ الشرفِ
 
بالهدى من كل شهم مقتفى سقط بيت ص
وكذا هذا فنحن الغربا
 
بين أهلينا نجوم السدف
نحن يا من صرت مبلوا بنا
 
نهر طالوت فلا تغترف
قد تركنا سيرة الناس ولم
 
نتبع غير أمور السلف
كيفما شاء فكن في يده
 
لك أن فرق أو أن جمعك
في الورى إن شاء خفضا ذقته
 
وإذا شاء عليهم رفعك
ديننا الإسلام لله بلا
 
وقفة في أمرنا تقف
وإذا ضرّك لا نافع من
 
دونه والضرّ لا أن نفعك
ثم صرنا لسهام من ذوي ال
 
نفس والتدبير مثل الهدف
إن ترد فانظر إلى واحدنا
 
درّة من ثوبه في صدف
وإذا أعطاك من يمنعه
 
ثم من يعطى إذا ما منعك
ليس يوقيك أذاه أحد
 
وإن استنصرت فيه شيعك
كلما مرّ بقوم عبثوا
 
منه بالحال الشريف الأنف
إنما أنت له عبد فكن
 
جاعلاً في القرب منه ولعك
وهو في غيظ وفي فرط أذى
 
دائماً منهم لقبح النطف
فز بوصل أن تراه واصلا
 
واقبل القطع إذا ما قطعك
ليس هذا عبثا قف واستمع
 
حكمة مني بها الجهل نفى
كلما نابك أمر ثق به
 
واحترز للغير تشكو وجعك
انتقام الله ممن شاء ذا
 
برجال الله أهل الغرف
اسملوا حتى غدوا في يده
 
كسياط لبنات الطرف
لا تؤمل من سواه أملا
 
إنما يسقيك من قد زرعك
يضرب الله بهم من شاءه
 
من عباد للهوى والسرف
ليت لو تشعر ماذا كنت من
 
قبل ما مولى الموالي اخترعك
كنت لا شيء وأصبحت به
 
خير شيء بشرا قد طبعك
تابعا كن دائما أنت ولالِمتى تبني كنيساتِ الهَوى كسِّرِ الصلبانَ واهجرْ بيعكَ
 
تتمنى إنه لو تبعكسقط بيت ص
ودع التدبير في الأمر له
 
واصنع المعروف مع من صنعك
واحتفظ حرمة من يبصران
 
رمت فعلا أو تنادي سمعك
وهو الله الذي جلّ فيا
 
عقل خف من عدم مبتدعك
كن به معتصما واسلم له
 
لا تعاند فيه واهجر بدعك
هذه ملة طه خذ بها
 
لا تطع عنها قصورا دفعك