انتقل إلى المحتوى

مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ

​مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ​
 المؤلف خليل مطران
مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ
ملائِكُ حُرَّاسُ الْفَضِيلَة وَالطَّهْرِ
سُجُودٌ عَلى بَابِ الضَّرِيحِ الذي
ثَوَتْ بِه مُصْطفَاةُ اللّه كَامِلَةُ الْبِرِّ
سَلامٌ عَلَيْكُمْ فَالْزَمُوهُ وَآنسُوا
غُلالَةَ حُسْنٍ تُبْتَلى بِيَدِ الهَجْرِ
فَقَدْ صَعِدَتْ نَفْسُ الأَمِيرَة فِي الضُّحَى
إِلى اللّه وَاسْتَوْدَعْتُمُ صَدَفَ الدُّرِ
تَحَمَّلَهَا نُورٌ إِلى جَنةٍ الْعُلى
كَمَا تَحْمِلُ الأَنْدَاءَ أَجْنِحَةُ الفَجْر
فَيَا سَيِّدَ الدهْرِ المُعَزَّى بِفَقْدِهَا
أَنخشى عَليْكَ اليَوْمَ مِنْ صَوْلَة الدَّهْرِ
وَيَا أَكْرَمَ الآبَاءِ بِرّاً بِولْده
وَلكِنهُ بِرٌ عَصَتهُ يَدُ الضُّر
أَأَنْتَ مِنَ الرحْمَنِ أَرْأَفُ وَالِداً
بِمُعْتَاضَةِ السَّراءِ عُنْ أَلَمِ العُمْرِ