مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ

مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ
المؤلف: عروة بن أذينة



مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ
 
ولحزنٍ قد شفَّني وبراني
أن تولَّى أخي وعارفُ حقِّى
 
وأميني في السِّرِّ والإِعْلانِ
عامرٌ من كعامرٍ يرقعُ الثَّلمَ
 
ويكفيكَ حضرة َ السُّلطانِ
حيثُ لا ينفع الضعيفُ ولا للوغلِ
 
في الجدِّ بالفئام يدانِ
فثَوى بالعراقِ رَمْساً غريباً
 
لا بدارٍ ولا حَرَى أَوطانِ
نائِياً عن بَني الزُّبيرِ مُقِيماً
 
بين أنهارِ واسطٍ والجِنانِ
سَيِّداً وابنُ سادة ٍ يشترونَ الـ
 
قدماً بأربح الأثمانِ
قدَّموا أفضلَ المكارم مجداً
 
ولهم سرُّ كلِّ عرقٍ هجانِ
ورَّثوهُ مجدَ الحياة ِ فثبَّى
 
مجدّ بانٍ أشادَ في البيانِ
بقيامٍ على الجَسِيمِ من الأمْـ
 
وضغمٍ للمترفِ الحيرانِ
وانصِرافٍ عن جهلِ ذِي الرَّحْمِ
 
المُفْرِط لو شاءَ نالَهُ بهَوانِ
من يَلُمْ في بُكائِه لا أُطِعْهُ
 
وأقل: مثلُ عامرٍ أبكاني
مَنْ يُصادِي سُخْطِي ويحلُمُ عنِّي
 
وإذا قلتُ: من لأمري كفاني