ملك الفُؤادِ وَقد هَجَر

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ملك الفُؤادِ وَقد هَجَر

ملك الفُؤادِ وَقد هَجَر
المؤلف: عائشة التيمورية



ملك الفُؤادِ وَقد هَجَر
 
بَدر المَحاسِن مُذ ظَهَر
عَذب الرِضاب مهفهف
 
يَسي المتيم بِالحور
ما حيلَتي في حبه
 
اِلّا الخُضوع لِما أَمَر
مِن مُنجِدي وَجُفونِه
 
مِنها المُحِب عَلى خَطَر
وَاحيرَتي في حُبِّه
 
وَاطول شَجوى بِالخَفَر
أَشكو الغَرامَ وَيَشتَكي
 
جِفن تَعَذَّبَ بِالسَهَرِ
يا قَلبُ حَسبُكَ ما جَرى
 
أَحرَقتَ جِسمي بِالشرر
رامَ الحَبيبُ لَك الضَنا
 
لَم ذا وَأَنتَ لَهُ مقر
لكِن تَعذيب الهَوى
 
ما لِلشَجِي مِنهُ مَفَر
قابَلتَهُ مُتثنيا
 
ناهيكَ مِن غُصن خَطر
وَرَأَيتَهُ مُتَبَسِّما
 
كَالبَدر لما أَن سَفَر
يا بَدرُ حكمك الهَوى
 
فَاِحكُم وَنفذ ما أَمَر
أَلق الوِشاح وَخلني
 
أَصلي سَعيرا في سَقر
وَعن العذار فَلا تَسل
 
وَلاِنت أَولى من عُذر
وَدَع الظلام عَلى الضيا
 
وَاِستُر بَطرَتَكَ الغُرر
سامَت بِها الثَغر الَّذي
 
يَفتر عَن غالي الدُرَر
وَاِصدَع بِحُسنِكَ اِفتَخر
 
تيها بجيدِك وَالطرر
فَالشَمس تَخجَل عِندَما
 
تَبدو وَيَستَحي القَمَر