مجلة الرسالة/العدد 123/وهبك لا تحب ذات رَحِمك ثم أكرمتها وأحسنتَ إليها

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مجلة الرسالة/العدد 123/وهبك لا تحب ذات رَحِمك ثم أكرمتها وأحسنتَ إليها

مجلة الرسالة - العدد 123
وهبك لا تحب ذات رَحِمك ثم أكرمتها وأحسنتَ إليها
[[مؤلف:|]]
بتاريخ: 11 - 11 - 1935

قتها وعمل أسبابها، وسيمضي الوقت وتتغير الأسباب، وربما كان الناضج اليوم هو المتعفِّن غدا، وربما كان الفجُّ هو الناضج بعد!


وهبك لا تحب ذات رَحِمك ثم أكرمتها وأحسنتَ إليها وسترتها، أفيكون عندك أجمل من شعورها أنك ذو الفضل عليها؟ وهل أكرم الكرم عند النفس إلا أن يكون لها هذا الشعور في نفسٍ أحرى؟ إن هذا يا بنيّ إن لم يكن حبا فيه الشهوة فهو حب إنساني فيه المجد. ووقعت (المشكلة) وزفَّت المسكينة؛ فكيف يصنع الرجل بين المحبوبة والمكروهة؟

(طنطا)

مصطفى صادق الرافع